9 - 128 Benefits from the Verse (And We have enjoined upon man goodness to parents...) from Surah...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ماذا تقولوا بها جعلوا في العذاب الله؟ هم غير يجيب أنهم صدقين ومثلين لأمسي عذاب الله ولكن ساوروا حيث من العذاب الواسط إلى العذاب الواسط يحتمل هذا أو كعذاب الله الذي يعلمه الله يعني جعلوه منذ العذاب كأنه عذاب وإن كانوا هم ما يصدقون بهذا أولا يجوب الإحسان إلى الوالدين القول والفعل والمال ثانيا إثبات رحمة الله سبحانه وتعالى حيث يوصل الإنسان بوالدين ثالثا أن للوالدين حقا وإن كانا كافرين قول لهما حق ولو كانا كافرين منين نأكله؟ لا مهم موجودهم معهم نحب بالآله وإن جاهداك لتسرك بما لتلك بإنها لفطعهم فهما مشركان ويجاهدون أيضا لأن يشرك ومع ذلك أوجب الله لهم الإحسان ومن ثوائدها أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الصالح بقوله فلا تطيعهما ومن ثوائد الآية وجوب طاعتهما في غير المعصية لأنه إنما نهى عن طاعتهما في المعصية وهنا انتبهوا يا جماعة لأن هذا التحتاج إلى مناطق يقال نهي المرء عن طاعة الوالدين في الشر وسكت عن طاعتهما في غير الشركة خلوا نجعلها المعصية نهي عن طاعتهما في المعصية وسكت عن طاعتهما في غير المعصية قول المنهي عنه الآن وش يا جماعة المنهي عنه طاعتهما في المعصية نسخوتنا عنه نشوف طاعتهما في الواجب واجبة لأن الله أعجبه مثل إذا قال والدك لك قم صل مع الجماعة واجب عليك أن تصل طاعتهما فيما ليس فيه طاعة ولا معقولة هل تدل الآية على الوجوب أو ما تدل على الوجوب ولكن تدل على الوجوب إن كان إحسانا إن كان في طاعتهما إحسان إليهما فإن الآية تدل على الوجوب لقوله وبالوالدين إحسانا فإن لم يكن في طاعتهما إحسان إليهما فالآية لا تدل على الوثوم والآية لا تدل على الوثوم ولهذا قال الشيخ الإسلام إن طاعة الوالدين إنما تجب فيما لهما فيه منفعة وليس عليه فيه مضرة فيما فيه منفعة لهما وليس عليه فيه مضرة حتبها لفمجمع الآية تدل على ما قاله الشيخ لأن الله نهى عن طاعتهما في المعصية وفكت عن طاعتهما في غير المعصية نشوف عليهم طاعتهما في غير المعصية إن كانت تتضمن الإحسان إليهما نعم فهي واجبة فهي واجبة لقوله وبالوالدين إحسانا فإذا أمرك أبوك مثلا أن تذهب وتشتري من السوق حاجب فان ذلك واجبا عليك لأنه من الإحسان إليه فيجب عليك أن تفعل نعم إذا أمرك أبوك أن لا تصاحب فلانا لأنه مستقيم يجب عليه كل ما يجب ما يجب لأن في ذلك مضرة أو على الأقل عدم منفعة لك لكن ليس فيه منفعة الله طيب إذا قال لا تصاحف كلانا لأن كلانا بينه وبينه عدوة شخصية وعندما لك منفعة منفعة لك ولا عليك مضرة يجب طاعته نعم يجب طاعته لأن مصاحبتك لعبيك هذا يغيظ أبوك أو أباك فيكون في ذلك منصبه فالمهم الآن أننا نقول القاعدة في هذا الأمر أنهما إذا أمراك بمعطية تضيعه للا طيب لو قال لك أبوك لا تخذ هذا العام وأنت قادر على الحج مالك وبدني ولم تعد الزريعة تضيعه للا ما تضيعه يجب عليك حجور إذا كان محتاج فهنا ينضم إذا كان ما في أحد يأخذ مقامك وهم اضطروا إليك تبقى لأن الحج سقط عنك في هذا الحاج إذا أمرك بأن لا تحجي هذا العام حج نفسه وهما له مصرحة لهذا تسلقوا له لدي أحجاج كثير لأسناني نعم ولا فجر ما يجب الطاعة لكن التجوز الطاعة تجوز ولا فجر لأنه مالي فريضة وإذا قلنا تجوز ولا فجر فحينئذ ينبغ الإنسان أن ينظر ماذا يترسب على سفره قد يكون الوالد ما يستطيع أن يستقر وولده قد سافر إلى هذا جمع الكثير ويبقى قلقا مدة ضياب والده فهنا يترجح مش يترجح الطاعة وعدم السفر أما إذا علمنا أنه لا يبالي ولكنه مثل من باب المشورة ولهم هم متأثن فحينئذ ما يجب طاعته في هذا الأمر إلا أنه ينظر المدارات المدارات ما أمثل إذا قال طلق زوجته ما يتبع للسفر إلا إذا كان في ذلك مصلحة الشرعية مثل أن يكون الزوج يطلع على أمر ما يتحمل أن تبقى زوجة السماعة من أجله بينهبن عدوى الشرعيه ما يجب عليه لكن مثل هذا تستطيع الزريف بنقلها إلى مكان آخر سبجان ويستريحه ويستريحه وأما فعل ابن عمر مع بيه فهذا ورد علي من أحمد لما سأله رجل أن الرجل يأمر أو أن أباه أمره لأن يطلق زوجته قال لا تطلق قال أليس أن أمر ابن عمر أن يطلق زوجته فأمره النبي عليه الصفحة لفصليقها قال نعم فلا أصل هذا ولكن هل أبوك عمر لا أولا أنه طبعا لا ليس هو عمر طيب إذن الآية الكريمة تدل على تحريم طاعتهما في المعطل وثكثت عن طاعتهما في غير المعطل وعلى هذا فلا تجب طاعتهما إلا إذا كان داخلا في أول الآية إذا كان إحسانا إليه إذا كان في ذلك إحسان إليهما كانت واجبة لقوله ووصينا الإنسان بواجه إحسانه نعم ما يجب عليه الإجابة طيب يستفار من هذه الآية قلت تحريم أخير فائدة وجوب طاعتهما في غير معصية الله تبيننا من الصحيح طيب وجوب طاعتهما في غير معصية الله إن كان ذلك قيدوا ما هذا تستقيم لا حتى نبستر إن كان ذلك من الإسان إليه من فوائد الآية أن حق الله أعظم من جميع الحقوق وهل يدخل في ذلك حق نبي نعم يدفل فيه فحق النبي عليه الصلاة والسلام عليك أعظم من حق والديك ومن فوائد الآية أن الإشراك بالله لا يمكن أن يقوم عليه دليل بل الأدلة كلها على خلافه وبطلانه ومنها إثبات البعث والرجوع إلى الله بقوله إلي مرجعكم ومن فوائد الآية أيضا أن الإنسان مجازا بعمله لقوله فونبئكم بما كنتم تعملون ومنها إثباث علم الله من الناس فونبئه لأن الإنبه هو الإخبار ولا يكون الإخبار إلا عن علم