7 - 128 تفسير الآية (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الذين آمنوا وعملوا الصرحات لنكفرن عنهم سيئاتهم هنا قال لنكفرن والجملة جواب لقسم مقدر تقديره والله لنكفرن فهي إذن مؤكدة بثلاث مؤكدات القسم واللام والنوم وقوله لنكفرن عنهم سيئاتهم التكفير بمعنى السفر ومنه الكفرة للقشرة التي تستر طلع النخلة فمعنى نكفر عن عنسيات أي نسترها والمراد بالستر لازمه وهو العفو لكن نكفر عن عنسيات بماذا؟ بإيمانهم وعملهم الصالح لأن الإيمان يهدم ما قبله والعمل الصالح يقول الله فيه إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم نعم أي هذه سطرها لأنه مأخوذ ما يكفر ويستفر نعم صحيح ومنه إن تجتنبوا كذلك نكفر عنكم سيئاتكم لأنه مأخوذ ما يستغطية وتغطية السيئات معناه إزالتها وعدم الظاهر عليها وقوله لنكفر عنهم سيئاتهم قال المؤلث بعمل الصالحة فأعمالهم الصالحة تكون مكفرة للسيئات قال النبي عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهم مجنبة الكبائر وقال صلى الله عليه وسلم العمرة إلى العمرة نعم كفرة لما بينهما فالأعمال الصالحة يكون بمنزلة الغلاف على الأعمال السيئة حتى لا يظهر لها أثر قال لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن نجزينهم الجذاب بمعنى المكافأة على الشيء وقوله نجزينهم يقال فيها من نسبة للتوكيد ما قيل في قوله لنكفرن وقوله أحسن قال المؤلف بمعنى حسن وكأنه فر من إشكال قد يورد وهو أنه الآية تدل على أنهم يجزون أحسن الذي كانوا يعملون ضيب والحسن لأن العمل الصالح حسن وأحسن فإذا كانت الآية أحسن ما كانوا يعملون ما نهن الحسن يجزون عليه إلا لا ما يجزون فلهذا أول المؤلف أحسن بمعنى حسن حسن ما كانوا يعملون ولكن نحن نرى أنه لا حاجة إلى التأويل وأن ما دلت عليه الآية أولى مما قدره المؤلف وهو أن الله يقول لنزلنهم أحسن جزاء الذي كانوا يعملون فهي على تقدير محذوف نزلنهم أحسن جزاء نعم وأحسن جزاء بينه الله تعالى في قوله من جاء بالحق فله عشر أمثاله وقال تعالى مثل الذين يفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء فهذا الجزاء أحسن جزاء أو لا أحسن جزاء لأن الجزاء غايته أن يكون مثل ما فعل الفاعل لكن هنا يجازى بأحسن وأعظم وعلى هذا فيكون أحسن ليس منصوبا بنزع الخافض كما قال المؤلف ونصبه بنزع الخافض البعض بل هو مفعول ثاني بقوله نجزي والمفعول الأول هو ألهى والنون في قوله نجزنهم للتوكيد هذا هو معنى الآية الكريمة يعني أن الله وعدهم بأمرين بتكفير السيئات بالأعمال الصالحة وبالجزاء على هذه الأعمال شبه أحسن جزاء أحسن جزاء يعطون وذلك أن تكون الحسنة في عشر يام ثالثة إلى سبب المائة ضعف إلى أضعاف الكثيرة وقول أحسن الذي كانوا يعملون من يقول المؤلف وهو الصالحات فهذه الأعمال الصالحة التي يعملونها يجازيهم الله عليها أحسن جزاء يجازون به ثم قال تعالى وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ فُسْنًا لما ذكر صحانه وتعالى مجمل حقه وما توعد به المخالفين وما وعد به الموافقين قال وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ وَصَّيْنَاهُ بِهِمْ أي عهدنا إليه بهم والوصية إنما تكون في الأمور الهم وقوله بوالديه أي أمه وأبيه حسنا قال المؤلف أي إيصاء ذا حسن على رأيه يكون قوله حسنا وصف أو وصفا لمحذوف أي إيصاء حسنا وحسن كما تعرفون مصدر وليست حسنا فإذا كانت مصدرا فإنه يجب أن يقدر لها مضاف وهو ذا حسن هكذا قال المؤلف ويحتمل احتمالا قويا أن حسنا هذه منصوبة بنزع الخافر أي عهدنا إليه بحسن وأن الحسن هنا بمعنى الإحسان كما قال تعالى في آية أخرى ووصلنا لسنبو وليده إحسانا وهذا أقرب من تقدير المؤلف والله أعلم نعم وش ندعي سنبوه والظاهر هذا هو الظاهر بعينه كما قال تعالى تجري بأعينه تجري بأعيننا أي بمر أم منا بأعينه على من ظن أن الله تعالى لا يقدر على الانتقام منه بعمل السيئات بقوله أم حسب الذين يعملوا السيئات يسققون ويستفاد منه أيضا منها تهديد عامل السيئات بأخذ الله لهم وأنهم لن يعجزوا الله ويستفار من هذا تحريم ظن السوء بالله بقوله ساء ما يحكم فإن من ظن أن الله عاجز عن إدراكه وقال تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات لن يكسرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذين كانوا يعملون من فائد الآية هذه فضيلة الإيمان والعمل الصالح ومن فائدها أنه تحفر به السيئات ومرارب السيئات الصغائر والباح لقوله صلى الله عليه وسلم الطلوات الخمس وزمعة إلى زمعة ورمضان إلى رمضان مكسرات لما بينهن مجتنبت الكبائك نعم ما تكفر بعمل الصالحات فلا بد فيها من توضع ومنها أن جزاء الله تعالى أفضل من عمل المؤمن وأحسن لقوله ولنجزي أنهم أحسن الذي كانوا يعملون ومن فوائدها أنه لا بد في العمل من أن يكون صالحا والصالح ما جمع ترطي الإخلاص بالله عز وجل والمتابعة بالرسول صلى الله عليه وسلم فإذا لم يكن مخلصا فهو خارج وإذا لم يكن على وفق السريعة فهو أيضا فاتد قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عمل ليس عليه أمر ما فهو رد نبدأ الدرس الجديد الآن وَوَصْبَيْنَ الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ خُرْثْنًا نعم صارح التصديق من الإيمان لا بد أن يكون أي هاري الأفلاص والمتابعة تصديق ما يمكن أفلاص الذي يتصديق وما يمكن متابعة الذي يتصديق الإيمان سابق على العمل نعم إن الإيمان بأن تصديق من إيه؟ أصل ما القبول لا بد من الإيمان الإيمان شرط في القبول أي إنسان غير مؤمن ما يقوله عمل. لا يبدأ من الفصريق السابق على العمل الصعب. ثم الفصلاح لا يكون الفصلاح أولا بتفصيله. كيف تخلص لمن لا تصدق به؟ أو كيف تسابعوا من لا تصدق به؟ والفصلاح في المسابعة متطمنا للفصيل. لا نستطيع أن أرى هذه طلية الصلاة الصروح. ها؟ طلية الصرط للصلاة الصروح. لا المعروف الشرطية. المعروف عندها علم شرطي ولا ولا ولا ولا همه. سرطين فصلا. سرطين فصلا.