148 568 مناقشة للآية 125 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قوله أنطهراء ما المراد بالتطهير هنا؟ من الأوثان لأن الأوثابس قول مراد من الأقدار والنجاسات تشمل تشمل المعنى إيه؟ نعم؟ ما تقولون؟ صحيح؟ صحيح؟ طيب قوله أنطهراء نجيعة للإعراب وشعرابها صالح؟ أن؟ أن تفسيرية أن تفسيرية لأنه جاء بعدها فعل أمر وسبقها فعل متضمن للقول دون كمل دون حروب متضمن القول دون حروب عهدنا يعني قل مثل عين إليه أنس فأن تفسيريه ما المراد بالإضافة في قوله جايتيا رحمان من مراد للإضافة؟ هذه الإضافة لأن الله يسكنه؟ لا محل عبادة إضافة تشريف إضافة تشريف هذا نفسي تشريفاً له وهو تعظيماً له وهذا التشريف وهذه الإضافة أيضاً للتشريف فهي أيضاً فيها حث لإبراهيم وإسماعيل لتطهير هذا البيت لأن الغضاء كل نفسه فتعظيمه من تعظيم الله سبحانه وتعالى لماذا بدأ بالطائفين قبل المصلين يا سابق؟ بدأ بالأحصر بدأ طيب كيف ذلك؟ طواب أحصر من الأحصر لماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ من الأحصر أحصر غريفة؟ لا يعني هذا أحصر في البيت في المسجد الأحرام لأنهم يقول لهم الأحرام طيب كامل كامل عاكفين لماذا؟ تبدأ بالعخص في العالم خواف أخص من العساء لكن الذي لا أقدم الارتكاب على ضفوع السريول مع أن ضفوع السريول أفضل لا يختص مفيد خواف خلد هنا مفيد لأن الطائفين أحق من العاكفين لا، أنا لا أسأل عن تقديم الطائفين أبدا التقديم العاكفين لماذا قدموا على الرفع السجول؟ مع أن الصلاة أفضل من ذلك لأنه اختصاص في المساجد لأنه خاص في المساجد طيب الرفع السجول لأنها أي الصلاة تصح في كل مكان جعلت الأرض مسجدا طيب لماذا في سياق المساجد لكن العاكفين خاصة في المساجد الجامع المساجد الجامعة؟ لا ما يفخص العاكب الجامعة؟ في المساجد الجوزة؟ يعني ماذا كان بالعمل؟ نعم، عاكبونا في المساجد ها وأنتم عاكبونا في المساجد طيب لماذا عطف؟ لماذا عطف العاكتين على القائمين في دوار؟ والركع عطفها في دوار أيضا دون السجود؟ ما قال والركع والسجود؟ لأن أصلاف وحفا سجود لعبادة واحدة نعم هنا وأما الثلق والأخوب كل العبادة واحدة وأما الطواع والايتكاه فكل واحدة عبادة مستقلة نعم طيب في قوله عليه الصلاة والسلام من آمن منهم في الله ولا من الآخر إشارة إلى أدبه فما وكه يا يوسف لأنه لو لا خبر الله ما الذي نعلم الأخ لا هذا يشمل بطبيعة الكافية أي الإمام بالله والإبراف يشمل أمم قيمة الأخ أي لماذا إذن لماذا خاصة دم الأخ لماذا لم يقول لمن بالله بس يشمل إبراف يشمل يشمل إمام بالرسل وإمام بالله يشمل إمام بالله وملائك ورسل وختب والقدر سيوشع أما اليوم الآخر يستور ممكن يعني يختل أما أما الإيمان بالرسل والكتب والملائكة هي تابعة الإيمان بالله يقول لهم بالمآخر من أخوار الله لأن الإيمان بالمآخر يحضر على الأن أي حيث إنه يوم يوم أرجزة أي لأن حقيقة الأمر إِنْ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْهَمُ الْآخِرِ مَنْ رَحْ نَحْمَلْ أَبَدًا مَهْمَا كَانَ الْأَرْضِ يبقى يعيش عيشة بهيمية لكن إن يؤمن بِالْهَمُ الْآخِرِ يعرف إنه بجازة على عمله خيراً فخيراً فشراً فشراً هذا يحدوه إلى العمل فنص على الإمام بِالْهَمُ الْآخِرِ ليش؟ لأنه يحمل على العمل والإيمان حيث إنه محل الجزاء طيب قوله قال ومن كفر وش عراب ومن كفر مصطبع من نعبد وش محل من عراب محل نصف محل من ديش