976 - 4600 هل يشرع رفع الصوت مطلقاً بالأذكار بعد الصلاة؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يرمونه بأبصارهم ما خالف الآن أبصارهم ترميه وقد إن شاء الله تقر لكن بقي علينا ملاحظة لو كان على يمينك أو يسارك أو قريبا منك رجل يقضي الصلاة فهنا لا ترفع صوتك لأنك سوف تؤذيه وقد قال
النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤذين بعضكم بعضا في القرآن فإذا كانت وذيه لا تفعل اذكر الله تعالى سرا حيث لا يتعذى به لا يصبح هذا دليلا بقول المخالب حيث أن المخالب أن الناس كثير منهم
من يتأخر فإذا ربعت من الناس الله لا أدسان عبد الحميد يتأخر لا أدسان عبد الحميد المعروف يا شيخ فإذا كان المسجد فوقل الناس طيب نحن معك إذا قدمنا الصف في طرفه وناس يقضون وأنا الآن في
وسط الصف لا يشوش عليهم صوتي ثم هناك فرق كلهم يقضون من يصلم على الإمام لا هذا أفوال فكذا قلنا أنها سنة مطلقة سنة مطلقة ما لم تؤذي من يكون الناس يتأخرون سنة ما لم تؤذي كثير من السنة
تقيد بهذا ما لم تؤذي أحد ثم أعلم أيضاً أن هناك فرق بين أن يكون الأصوات كلها مختلطة كلهم رافعوا أصواتهم وبين أن يأتي واحد منهم ما شاء الله الصوات قوي أيها اللي يحصلوا على الأذية
الثاني الثاني الأصوات المختلطة ترى ما تشوش ما تشوش على أحد لكن إذا جاء الناس مثلاً يسرون واحد رفع صوت بيشوش يرفع صوته بكل الذكر هذا الظاهر هنا هذا الظاهر إذا قلنا بين الترتيب أن
تبدأ بالتسبيح ثم الحمل ثم التكبير أما لو قلنا أن تبدأ بالتكبير فلا أشكال نجعلها على التساوي طميعاً نجعلها على التساوي أن تأتي بهذه المرة وفي هذه المرة ليس بلازمة يعني تجيبهم مثلاً
الفجر صفة والآصر لا شيخ مثلاً صفة لازمة سبحان الله لها الله أحب نكتر منها أكثر من الأخريات أحب التساوي لا لا ليس بلازمة الله بشي مميز مراعز وهذا ليس بلازمة لا ترتيب أن يكتبها بلا
إله الله أو سبحان الله لأن كان موجه