6 - 128 Benefits of the Verse (And whoever strives only strives for [the benefit of] his own soul...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى من كان يرجو لقاء الله فإن أجر الله لعاف وهو السميع العليم من فوائد هذه الآية تطمين أولئك الذين يرجون لقاء الله لأن ما رجوه فسيأت ثانيا من فوائدها إثبات الجزء وثالثا إثبات يوم القيامة لقوله فإن أجر الله لعاف ومن فوائدها إثبات أسمي السميع العليم لله ومن فوائدها إثبات ما تضمناه من صفة فالأول تضمن صفة السميع والثاني تضمن صفة العلم وقوله تعالى ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين من فوائد هذه الآية أن الإنسان لا بد أن يقابل لا بد أن يحصل له مشقة في القيام بما يجب عليه لأن الجهاد معناه بذل وجه لإدراك أمن الشق ومن فوائدها أن من جاهد فإن من جاهد في العمل الصالح فإن جهاده لنفسه لا ينتبع الله به ومن فوائدها إثبات غين الله سبحانه وتعالى عن خلقه لقوله فإن الله غني عن العالمين ومن فوائدها أن من لم يجاهد فإن ضرره على نفسه لأن إذا كان من فعد ذهد لك فما ضرر فقله عليه وقال تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات لن يكسرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون من فوائد الآية هذه فضيلة الإيمان والعمل الصالح ومن فوائدها أنه تخفر به السيئات ومرارب السيئات الصغائر والله الصغائر لقوله صلى الله عليه وسلم الطلوات الخمس وزمعة إلى زمعة ورمضان إلى رمضان مكسرات لما بينهن مجتنبة الكبائر ما تكفر به عمل الصالحات فلابد فيها من توقع ومنها أن تزاء الله فعالى أفضل من عمل المؤمن وأحسن لقوله ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون ومن فوائدها أنه لا بد في العمل من أن يكون صالحا والصالح ما جمعه ترطيك الإخلاق بالله عز وجل والمتابعة بالرسول صلى الله عليه وسلم فإذا لم يكن مخلصا فهو خارج وإذا لم يكن على وفك السريعة فهو أيضا فاتد قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عمل ليس عليه أمر ما فهو أرد نبدأ الدرس الجديد الآن ووصينا الإنسان بوالديه خسنا نعم صالح الفصيق من الإيمان يبدو أن يكون إهالي الأفلاص والمتابعة الفصيق ما يمكن إفلاص اللي بتسريع وما يمكن متابعة اللي بتسريع الإيمان سابق على العمل إن الإيمان بعمل تسريع من إيه؟ أصلا القبول لا بد من الإيمان الإيمان شرطا في القبول أي إنسان غير مؤمن ما يخدمه عمل لا بد من التسريع السابق على العمل الصالح ثم الأفلاص ما يكون أفلاص اللي بتسريع كيف تخلص لمن لا تصدقوا به أو كيف تتبعوا من لا تصدقوا به والأفلاص والمتابعة مكتمنا بالسرطيقه ما؟ ما هذا الشرطيقه؟ المعروف عندها في المشارطيقه ولا ولا بلوك ولا أفلاص اللي بتسريعه شرطيقه أفلاص قال وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُثْنًا الْوَصِيَّ مَعنَاهَا الْعَاهْدُ بِالْشَيْءٍ مُهِمٍ كُلْنَا وَصِيَّهِ فمعنى وَصَّيْنَاهُمْ أي عَهِدْنَا إِلَيْهِ بِأَمْرٍ مُهِمْ لِيَقُمَدِهِ وَقَوْلُهُ بِوَالِدَيْهِ أُمِّهِ وَأَبِيْهِ وَقَوْلُهُ حُثْنًا مَسْعُولًا لِوَصَّيْنَا أو مَنْسُوكِنَا بِالْخَادِهِ أي عَهِدْنَا إِلَيْهِ بِحُثْنٍ أي بِإِحْسَانٍ إِلَيْهِمَا وَلَا حَادِثَ إِلَى مَا قَالْمَالِّبِ رَحْمَهَا اللَّهِ أي إِيصَاءٍ ذَا حُثْنٍ بِعْنِ بَالْرَّهِمْ بل إن الموصابه ما هو نفس الحسن وليس الحسن هنا وصّاً للإيصاء بل هو وصّاً للموصابه المؤلف يريد من تقديره أن يكون الحسن وصّاً لإيصاء الله وصواباً ما هو وصّاً للموصابه أي وصّيناه بأمر ذي إحسان كما قال تعالى ووصّاً للإنسان بولئه إحساناً وَقَوْنُ مَالِثْ لِأَنْ يَضَرَّهُمَا ما هو البر؟ البر هو الإحسان قول مصابه يحسن إليهما بالقول وبالفعل وبالمال والمال بحقيقة من الفعل فيحسن إليهما بالقول بقوله تعالى وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وبالفعل وَاقْفِظْ لَهُمَا جَنَاحَ الزُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقَوْلْ لَهُمَا جَنَاحَ الزُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وبالمال وَآتِذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ فمدرًا إذا كان الإنسان يحسن على والديه بالمال ولا جعل عليهما قاسراً أبداً قد أغرقهما إغراقاً بالمال لكنه مجنف عنهما من قبل الكلام شكس عليهما عبوس وجيهما هل يكون غطاناً بالبر؟ لا كذلك لو كان فحوكاً إليهما وليناً معهما بالقول مغدقاً لهما بالمال لكن لا يخدمهما بنفسه إذا دعت الحادث إلى ذلك فإنه ليس ببعض فالبر لابد أن يكون بالقول والفعل والمال قال وَإِنْ جَاهَذَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ثلاثة عِمَا إِنْ جَاهَذَاكَ أي بدل جهدهما وتعرفون أن الجهاد معناه الإلزام والإرغام والإحراج جاهداء على أن تُشْرِكَ بِي لأن مراك بالسرب وبدل الجهد في ذلك بالتلزيم عليك والإحراج ثارة بمدح الشرك وثارة بدم التوشيد وثارة بالإلزام والإرغام وثارة بالتوعد بالقطيعة إذا جهدك على هذا يقول الله تعالى فلا تُطِعْهما لماذا؟ لأن حق الخالق مقدم على حق المسلول والإشراف بالله ظلم في حق الخالق فما قال تعالى إن الشرك لظلم عظيم فلا يجود أن تفرّط في حق الله من أجل حق هؤلاء