970 - 4600 ما هو السنة للإمام والمأموم في الجلوس بعد السلام من الصلاة وكيفية الإنصراف؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فلهيكم بعض الناس إذا سلمت إمامكم حتى قبل أن ينصرف يقوم ثم من الإنجس إلى جدار يتكبير جدار وربما يقوم بعضهم مستاجر لا هذا خلاف السنة السنة للإنسان المعموم لا يقوم من مكانه حتى ينصرف
الإمام لقوله عليه الصلاة والسلام وَلَا تِسْبَقُونِ بِالْنِصِرَعِ وَانصرف الإمام على نوعين تارق إن ينصرف فيقوم من مكانه وينصرف إلى جهة ما في المسجد أو إلى السوق وتارق إن ينصرف وفي
مكانه ولهذا يكره للإمام أن يطيل الجلوس مستقبل قبله لأنه إذا فعل ذلك لازم أحد محذورا أحد محذوري إما أن يحبس الناس وإما أن ينصرف الناس قبل أن ينصرف أشياء الله أحفظك هل السنة المكوث
قويلاً للإمام بعد الصلاة أو للإنسان رفع بقدر ما يقول لهم أن تسلم بك السلام إذا سافر بعد السلام ثلما طرحت وقال لهم أن تسلموا منك السلام تبارك شهد الجلال والإكرام إنصرف إلى الناس هذا
هو الأفضل ثم يبقى في مكانه يذكر الله وإذا كان يريد أن يعض الناس وعضهم أو أن يتكلم في حاجة تكلم إذن إنصرف هو الالتفاة للناس هذا هو ذكرناها كثيراً يا عبد الحميد أين أنت؟
يعني ما إذا بنان يأتي بالأفكة؟