950 - 4600 ماذا على المصلي لو رفع بعض أعضاءه السبعة عن الأرض أثناء سجوده؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فقه يقولون:
"الطمانينة هي السكون وينقلب، بحيث يعود كل عظيم السجود في السجود، كيلا أن تكون سبحان ربي الأعلى وأن تسجد على أعضائك السجد، وبعد ذلك لا يظهر، لو رفعته أنت باغن ساجد، نعم، لو رفعت
اليد أو الرجل، نعم، هذا غلط، هذا ليس بصحيح فقه يقولون:
"الطمانينة في كل ركب، الفقه يقولون:
"الطمانينة هي السكون وينقلب، بحيث يعود كل عظيم السجود في السجود.
" وإنقل وإنما يتمكن من التسبيل وبعضنا نقول الطمئنة الواجبة هي أن يطمئن حتى يتمكن من التسبيل في سبحانه رب العظيم وسبحانه رب العالى وقال رب اغفر لي وربنا ولكن الحمد والفرق بين
القولين مع أن هذه الأذكار واجبة أنه لو أنه انتقل من الركن إلى الذي يريه قبل أن يقول هذا صار من باب ترك الواجب وإذا قلنا إنه يشترض أن يبقى مطمئناً حتى يقول هذا صار من باب ترك الركب
هذا غير صحيح لكن إن رفعها حتى قام فلا إشكال عندي فيه إن رفعها حتى قام من السجود وهو رفع الله فلا إشكال عندنا في أن سجوده لنصح ولكن أحساناً يرفعها لعذر إما لهجوم حشرة عليه وإما لحكة
أصبت وإما لأي شيء إنهم لحاجة لكنه ردها بالصرح فهل نقول إن هذا لم يصح سجوده لأنه رفع بعض الأعضاء في أثناء السجود أو نقول إن هذا عمر يسير وجيز فلا ينبغي أن نبتل سجوده بمثل هذا هذا
عندي محل ترد لكن احتياطاً أن تلغى السجدة وأن يأتي بعدها بسجد انتهمها إذا ما دام ساجد فلا بد أن يكون سجود على العضاء السبب