3 - 128 Interpretation of the Verse ("Or do those who do evil deeds think...") from Surah Al-Anka...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى نبدأ بالتفذرين أم حسب الذين يعملون السيئات الشركة والمعاصر أن يستقونا يفوتونا فلا ننتقم منهم قوله أم حسب أم هذه منقطعة لأن أم تأتي في اللغة العربية على قسمين متصلة ومنقطعة فالفرق بينهما أن المتصلة بمعنى أو وأنها تأتي بعد همزة التسوية وأنها تأتي بين متقابلين ثلاثة العلمات لها المتصلة تأتي بمعنى أو وبعد همزة التسوية وبين متقابلين مثالها قوله تعالى سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم فهنا تجدون أن أم بمعنى أو يعني هذا وهذا سواء وثانيا تجدون أنها بعد همزة التسوية سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم وتجدون أنها بين متقابلين أنذرتهم لم تنذرهم ومثلها قوله تعالى سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم ومنه أيضا سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ولها أمثلة متعددة أما المنقطعة فهي التي تأتي بمعنى بل من إبنا بمعنى الواق ولا تقع بعد همزة التسوية ولا بين متقابلين فهنا أم حسب بمعنى بل أحسب وهذا الإضراب إضراب انتقال وليس إبطالا يعني بابعن ذكر الله سبحانه وتعالى وأنكر على الذين حسبوا أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون انتقل سبحانه وتعالى إلى ذكر صنف آخر من الناس وهم الذين لم يقولوا أمنا ولم يؤمنوا بل هم يعملون السيئات ويظنون أن الله تعالى لن يحيط به أم حسب الذين يعملون السيئات يعني يعملون الأعمال السيئات والسيء ما يسوء فاعلهم وكل عمل محرم فإنه سيء لأنه يسوء صاحبه بما يجد فيه من العقوبة الحاضرة والمثقلة وقوله الشرك والمعاصي أفادنا المؤلف أن السيئات هنا فعم الصغائر والكبائر الكبائر اللي عليها الشرك والصغائر ما دون الكبائر وهي المعاصي فهي تشمل كل ما يسوء فاعله من معصية الله تعالى في الشرك فما دونه حسب أن يسبقون هذا مفعول حسب أن يسبقون يفوتون فلا ننتقم منهم والسبق بمعنى الفوار كما تقول سبقت كلانا يعني فته فلم يدركه فهؤلاء يظنون الذين يعملون السيئات أن الله سبحانه وتعالى لا يدركهم وأن الله لا ينتقم منهم وهذا بلا شك سوء ظن بالله سبحانه وتعالى ولهذا قال ساء ما يحكمون أي ساء حكمهم هذا وهو حسنهم بأن الله تعالى لن يدركه لا يدركه يقول ساء بمعنى بئسه وبئس فعل ماضي جامد لإنشاء الزمن فيحتاج إلى فاعل ويحتاج إلى مخصوص والمخصوص دائما يحذر استغناء عنه أو بل بعبارة الثانية لذلالة الفاعل عليه ولهذا قال المؤلف ساء بمعنى بئسه ما بمعنى الذي فهي اسم موصول يحكمونه قدر المؤلف ألها لتكون عائدا إلى الموصول ساء الذي يحكمونه إذن الذي فاعل أين المخصوص قال المؤلف حكمهم هذا حكمهم هذا هذا هو المخصوص وكل فعل من الأفعال الجامدة التي للدم أو المدح تحتاج إلى فاعل وتحتاج إلى مخصوص تقول مثلا نعمة دار المتقين الجنة أين الفاعل دار الجنة هي المخصوص بالمدح والجنة هذه إعرابها لك فيه وجهة أحدهما أن تجعلها مبتدا مؤخرا والجملة خبرا مقدما والثاني أن تجعلها خبرا لمبتدئ محذوه تغطيره هي الجنة أما الأول نعمة دار المتقين فيفعل وفعل على ما هي عليه يقول بئس ما يحكمون حكمهم هذا ولا ريب أن ما حكموا وظنوه لا ريب أنه ظن سوء لا يليق بالله فإن الله تعالى يقول في آيات كثيرة وما هم بمعتزيتهم وما كان الله ليعجزهم من شيء في السماوات ولا في الأرض فهؤلاء الذين سمروا في عمل السيئات وظنوا أن الله تعالى لا يقصر عليهم ولا ينتقم منهم هؤلاء أضافوا والعياد بالله شرا إلى شرهم