931 - 4600 هل العبرة في إدراك الركوع قول الإمام سمع الله لمن حمده أم الفعل ورفعة...؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بارك الله فيك أحياناً يدخل المأمون في الركع والإمام رعش ثم يكبر ويركع ويرى الإمام قد رفع لكن لا يسمع له صوتاً لا يسمع له القول سمع الله لبعن الله فماذا يدخل بهذا الحال؟
هل هو أدرك أم لم يقعد؟
نحن ذكرنا بارك الله فيك قلنا إذا وصل إلى أدرك الإمام في الركور إذا أدرك الإمام في الركور فهل هذا أدرك الإمام في الركور؟
لا أسألك إذن أنت فالعبرة بالفعل ولا نحيل الناس على القول إلا إذا كانوا لا يشاهدون فلا يكلف الله نفسه أنه سعر يكون في مؤخر الصفوف ولا يرى الإمام فهنا نقول يعتبر القول وأيضاً نقول
يعتبر القول إذا علمنا أن الإمام يكبر من حين ما ينهر لأن بعض الأم هدهم الله يجتهدون لا يكبرون إلا إذا قائسوا قائما وهذا غرض لأن يترتب عليها إدرك الركعة أو عدم إدراكها وش حجة هؤلاء
يقول لألا يسبق للناس إذا سمعوا التكبير على طول النهر يقول هذا فعلي الناس ما هو فعليك أنت أنت استدع على ما تقتديه الشريعة والذي وخاله هو المخالف كذلك في السجود بعض الناس ما يكبر
للسجود إلا إذا وصل للأرض وهذا غلط حتى أن بعض العلماء يقول لو أنه بدأ بالتكبير قبل الهوي أو أكمله بعد الوصول لم يصح لأن التكبير محله ما بين الركنين لكننا لا نشدد في هذا إلى هذا الحد
إلا أن نقول من الخطأ أن لا تبدأ بالتكبير حتى تصل إلى الركن الذي يلي الأول