927 - 4600 هل يجهر المأمومون بالتأمين؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا لا يمكن الاحتجاج به وحده موافقته للترجمة إلا إذا قرن بما سبق من الآثار أن المسجد يكون فيه لجة وعم وحده فلس بظاهر لأن قوله فقولوا عام يشمل الجهر والسر لكن أحسن الله إليك ما يمكن
لصبحت لي قوله إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين هم لن يقولوا آمين إلا إذا كانوا يسمعون غير المغضوب عليهم ولا الضالين وهذا في الجهر إيه هذا بالنسبة للإمام لكن إشكال هداية
الله المأموم كيف يجهر هل يؤخذ من هذا الحديث أن المأموم يجهر إيا نقول ما يوخذ من هذا الحديث لأنه لن يقولوا آمين إلا إذا سمعوه يقول غير المغضوب عليهم ولا الضالين فإذا لم يسمعوه وكان
سررا نعم كيف يقولوا آمين إيه لكن القول هو لابد أن يكون جهرا من هذا ها من هذا إيه من الحديث إينا إينا عن الشيء كيف لأنه مرتبط بسماع الإمام مخالف هو مرتبط بمعنى أنه إذا لحده هذا
الشيء ونحن نجيل مرتبط بقول الإمام فالإمام يشهر في آمين نعم لكن المأموم أنا لو أقول سررا فيما بينه وبين نفسي آمين هل قلت ولا لا لكن أحسن الله إليك مثلا أسألت وسأجع لو لو قلت بنفسي
آمين نعم بدون جهر هل قلت آمين نعم قلت آمين يا أخي صحيح أين عن الشيء خليك شجاء أين عن الشيء قلت آمين طيب هل أمت ثالثة عمر رسول نعم أمت ثالثة عمر رسول إذن هذا هو إشكال العمتداية الله
لكني عفوا يا شيء مثلا هل أستطيعنا وأنا أصلي خلفك مثلا أن أقول آمين وأنا لم أسمعكم تقولوا غير الأعظم عليهم لا هو الإمام لو قال إذا قال المأممون آمين فقولوا آمين لكن الكلام معلق بقول
الإمام الإمام لا شك أن هذا الحديث يدل على جهره لكن جهر المأممون والترجمة بابه جهر المأممون بالتأمين وأعرك الله أن أبي راجح بالفاتح يمكن تعرض لها يحيا إذا قال غير المأممون عليهم ولا
الضالين فنحن إذا قالوا لا الضالين أمننا لكن هل نجهر والإمام مسر أو لا نرى أن الأولى أن يتبع الإمام لأن لا تحصل الفتنة ولكن يناقش الإمام بعد الصلاة فيما بينه وبينه لا سيئمة الأئمة
في بلاد أخرى الإمام هناك في بلاد أخرى يرى أنه إمام بمعنى الكلمة وأنه يجب أن يكون متبوعا ليس في الصلاة فحسب نعم لا فضح يرى أنه إمام متبوع فلذلك نرى أن الأحسن درعا للفتنة أن لا يجهر
لكن يناقش الإمام بعد الصلاة سرا فيما بينه وبينه