1-128 Interpretation of verse (Alif Lam Mim) to (...and they will not be tested) from Surah Al-An...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى ألف لام ميم سورة العنقبوط مسكية وعلى 29 آية آية المستقلة يؤفى بها في ابتداء السور ما عدا سورة براءة ألف لام ميم قال المؤلف الله أعلم بمراده بذلك وهذا حق فيما لو جعلنا هذه الكلمة لها معنى ولكن الصواب أنه لا معنى لها كما قاله مجاهد وغيره هي في حد ذاتها ما له معنى وذلك لأن القرآن نزل باللغة العربية والحروف المركبة الهجائية ما له معنى فإن ألف با تأجيم ما لها معنى ولكن هذه لها مغزى وهو الإشارة إلى أن هذا القرآن الكريم الذي أعجزكم معشر العرب وأعجز غيركم لم يأتي بحروف جديدة ما تعرفونها وإن ما أتى بحروف تعرفونها وتركبون منها كلامكم ومع ذلك أعجزكم ولهذا لا تكادوا تجدوا سورة مبدوعة بهذه الحروف الهجائية إلا وجدت بعدها ذكر القرآن ذكر القرآن أو ما هو من خصائص القرآن ألف لام ميم ذلك الكتاب ألف لام ميم الله لا إله له الحيي القيوم نزل عليه الكتاب ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك ألف لام رأس الكاتب الحكيم تجد أيضا ألف لام ميم تنزل الكتاب من الله العزي الحكيم حاميم حاميم تنزل الكتاب من الله العزي الحكيم ألف لام ميم تنزل الكتاب لا رأيب فيه من رب العالمين وهكذا هذه ألف لام ميم أحسب الناس أن يترقوا أن يقولوا آمنا ما فيها ذكر القرآن لكن فيها ذكر ما هو من لازم القرآن وهو قول أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون فإن من آمن بالقرآن لا بد أن يفتن قوله أحسب الناس أن يترقوا أن يقولوا آمنا قوله أن يقولوا هذا محل الاستفاق يعني أيضن الناس أن يترقوا إذا قالوا آمنا بدون أن يختبروا هذا أمر لا يكون بل لا بد من الاختبار وكلما كان الإنسان أقوى إيمانا كان اختباره أكثر فإن الله تعالى يبتل الناس يبتل الصالحون الأمثل فالأمثل حتى ينظر في دينه هل فيه خوة أو هو دين ضعيف وقوله أحسب الناس حسب بمعنى ظن وقوله الناس يشمل يشمل من؟ المؤمنين وغير المؤمنين وذلك لأن قوله إني مؤمن يكون من المؤمن حقا ويكون من المنافق والمنافق لا يصبح أن يسمى مؤمنا على الإطلاق بل إنما يقال مؤمن في دسانه كافر بقلبه أن يقولوا آمنا أي بقولهم آمنا يعني يظل الناس أن يتركوا بلا فتنة إذا قالوا آمنا وهم لا يفتنون يختبرون بما يتبين به حقيقة إيمانهم وهذا الاستفعام للتقرير ولا للإنكار للإنكار يعني لا تظنوا هذا أنكم إذا قلتم آمنا تركتم بلا فتنة بل لا بد من فتنة من واختبار والله سبحانه وتعالى يبتل المر تارة بأسعاله التي يفعلها به سبحانه وتعالى وتارة بأسعال غيره التي يسلطون بها عليه أما بأفعاله فإن الله تعالى قد يبتل الإنسان بمصائب يختبر بها إيمانا مصائب مالية أو أهلية أو بدنية فإن من الناس إذا أصبتوا هذه المصائب والعيادة بالله عجز أن يصدر وربما يرتد بعد إسلامه ويقفر والعيادة بالله ومن الناس من يصدر ويحتفل كذلك قد يبتل المرء بأمر يسلطه الله عليه مهم بعيد الله مثل أن يسلط عليه قوم يؤذون بالقول أو بالفعل أو بهما جميع مثل ما حصل لمن حصل للسحابة رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه حصل للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإن النبي عليه الصلاة والسلام أوذي إيذاء عظيم من قومه ومن غير قومه وكذلك أصحابه أوذوا إيذاء عظيم قولا لا ومع ذلك صبروا واحتسبوا فإن عمار بن ياسر وعالح حصل لهم إيذاء عظيم وكذلك غيرهم من المؤمنين منهم من يؤذى بالقول ومنهم من يؤذى بالفعل ومنهم من يؤذى بالقول وبالفعل وقوله وهم لا يفتنون يقول نزل في جماعة آمنوا فآذاهم المشركون طيب من الناس من يقول آمن بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ثم يرتدوا على يد بالله كذلك من الناس الآن وخصوصا من الشباب المتجهة إلى الدين من يؤذيه أولئك الفسقة ويسبونه ويقول أنتم يطوع وأن تراجعوا ما أشفداره هذا ابتلاء من الله وامتحانه يعلم سبحانه وتعالى هل يصبر هذا على دينه أو ينحسر ثم يرجع خوفا من أذية هؤلاء ومن الناس أيضا من يؤذى بالتحلي بأخلاق المؤمنين كحلق اللحية مثلا فيؤذى بذلك إما بالقول والاستهزاء والاستخفاف وإما بالفعل فيضرب عليها أو يحبس فتجده يحلق لحيته خوفا من هذا الأمر وهذا لا يجوز لأن الواجب أن تصدر نعم إن كهت على هذا غلت يدك وأتب الموسى وحرقت هذا أمر ليس إليك لكن ما دام الأمر إليك فإنه لا يجوز لك أن تفعل المعاصية خوف من الناس المعاصي يجب أن الإنسان لا يفعلها خوف من الناس أبدا يجب أن نصدر ويحتسر فمن الناس من يقول آمن بالله ولقد فتن الذين من قبلهم في ناس مثل الفاحرة في السجرة في قاعدة أن المشقة تجلع في إسلام نعم ليش ما أضرب بطيئة؟ هذا هو ما لم أكره ما أكره هذا يعقل ما هناك أنه يضرب أو يحبس يقول احبقها مثلا ما أفعل ما أصدر أمتم إذا ضربتوا يضربوه بس خليف المشقة هي مشقة تزود فليصدر ولا يحتسب على دينه ولا يرد على هذا قوله تعالى إلا من أكره وقلبه مكمن بالإيمان فإنه ما عليه شيء لأن ذاك بعض العلماء يقول هذا في الإيمان القولي الذي مصدروه للسان وإن كان الصحيح أنه حتى في الإيمان الفعلي في الكفر الفعلي شامل يعني الأي عامة حتى مثلا لو أفلها على السجود وما أشبه ذاتك أما التخلي عن الأمر الشرعي فهذا لا يمكن أن تخلي عنه ففرق بين الفعل الذي تجبر على فعل ما أصيح مثلا على كفر هذا تعذر به وأما أن الترق واجب وهو وجوب عفاء اللحية فهذا ما يجيز لو قيل لك أترك الصلاة مثلا كفر لا لا يمكن أن تأخذ ثقر صلي ولو أذيت بالفرق والحبس ما في معه ماذا فرق بين الهساب اللحظة والمثرب من الله أكل محتة أكل ميتة ميتة إذا طررت إليه لأنك إذا أكلت منه بقيت حياتك أما هذا فالس كذلك هذه قد تهدد بالضرب ولا تضرب وقد تضرب وتسل وتحتسل هذه هي الفتنة التي ذكر الله إذا لم تطبقها على هذا ما تتكون فتنة مدام قلنا إن الإنسان إذا خوذي بالله يجوذ أن يدعى ما أمر الله به لا يصد الفتن فائدة لابد من فتنة واختبار