01 من 73- تفسير سورة القصص طسم(1) تلك آيات الكتاب المبين / / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فكرة عليهم هذا التصص لا يجب أن يؤمنوا إذا كانت للذين آمنوا تتوين حايمة وزيادة قول الله تعالى وَيَسْتَحْنِ مِنْسَاءَهِمْ ما معنى أحمد؟
يَسْتَحْنِ يَسْتَحْنِ يعني يَسْتِحْوَاتِهِمْ أو يُجَدْتِحْنِمْ حياةِ إِلَّهِمْ يَلَّهِمْ مَعَمْ وَأَصْلِمْ حياةِمْ أَصْلِمْ حياةِمْ يجب الحياة إلا إلا الله وسط عنه وتعالى إذا
يستحني أي يستفي حياتنا وليس يجلد فالجملة يدد بقوة يستحني مش هلاء ما تقول الجملة الحلى من العرب حمي قوله تعالى ونريد أن ننمى على الذين ستضعفوا في الأرض الارادة هما ولا السلسان؟
كونية ولا شرعية؟
ماذا؟
ماذا؟
الارادة الكونية وشا الدليل كيف تحت اليمارات على السابق؟
الارادة الشرعية وين ارادة لما حفظ؟
ماذا؟
الارادة الارادة؟
نعم للمشيء للمشيء زيب وايضا متعلق الارادة الكونية ماذا؟
الحكم الشرعي ولا الكثير من قدرية؟
مكثير وهذه متعلقة بالحكم الخبري وريد أن نملك علينا نحن جماعك في حيث فرق من ناحية عيدة الناحية الأولى من ناحية المعنى والثانية من ناحية المتعلقة فالجرادة الحونية مرادفة في المسيح
والإرادة السغنية مرادفة ويش المحفة والثانية من جاءة المتعلقة فعلق الإرابية الكونية تعلق بالأمور الكونية والإرابية الشرعية تعلق بالأمور الشرعية فالله يريد منا أن يصلي مع الجماعة
شرعاً ولا كوناً؟
شرعاً شرعاً واضح؟
طيب قولهم ونجعلهم أعين مكان مو المقصة للحضر عن مصر؟
نعم وهنا امرار عمّة عمّة السخير لأن الإمان كلّ من يُفتر به قوله قوله ونجعله من الوارثين الوارثين لمن مهر جبران وجنين قال الله جعالك وعورقناها بني إسرائيل طيب نرجع الآن إلى الفوعد
من بني إسرائيل لكن ما علمنا أحدين كفار من بسر "الصائل يريد أن أخيامنا" "إنه وشريين" "إنه وشريين" "أمني عليهم بالهجاة" "ولهذا الجاعف الخيل المبارك" "مريد يعني في المستقبل" "وهذا
يريد أن أمني عليهم في المستقبل" "ما أجعلهم" "إنه حدث هنا" "إنه وعليهم بالإيمان والدمانة" وأرثى لهؤلاء في هذه الآيات الكريمة أولا قيام عيراً من القرآن وعلوه وذلك عن طريق الإشارة
إليه بالبعد تلك آيات ثانياً من هذا القرآن مكتوب لقوله الكبار والذي ما علم من كتابته المحفوظ ومصاحب والصفة التي بيدي الملايك ومن الفوائد أيضا أن هذا القرآن مظهر مبين للأمور بقوله
المبين وهو مظهر ومبين للأمور طيب أهل أحده المتعلق المبين مستفاد منه علوم قدانة القرآن لكل شيء حرف المتعلق هذا من القواعد التفسيرية أن حرف المتعلق يفيد العمود ووجدك عائلا فأغنى ما
قال فأغناك لأن الله أغنى هو أغنى به وجدك ضالا فهدى نظر هداك لماذا؟
لأن الله هداه وهدا به طيب إذن حرف المتعلق في قولها المبين يدل على أنه مبين لكل شيء ويدل لذلك قوله تعالى وأنزلنا عليك الكتابة تبيان لكل شيء واضح؟
إذن أي مشكلة علينا في الدين من نافة؟
من قرآن والقرآن يرشدنا إلى الأخ في السنة وما أتاك المجرسون فقرون وحينئذ لا يبقى في الدنيا مشكلة إلا وجه حلها في الكتاب وفي السنة لكن القصور عن فهمها يقول له سبب إما هذا المكتبع
وإما جهد إن نسماء ما أرى بالحق يجد هواء ويبحث في كتاب السنة لعله يجد ما يضرر ما ذهب إليه مثلا إنسان يريد أن يضرر الاشتراكي راح يدور بالقرآن والسنة ما يؤيد هذا الرعب ما قصوى الحق
ويدن لذلك أنه لو وجد في القرام والسلم ما يعيده وما يخالفه تركه وطلب غيره وهكذا ايضا كل هؤلاء الذين يريدون مشرع الطوامين او عمور فقهية او شيء اذا كانوا لما يرفعون الى الكتاب والسلم
من اجل ان يبرروا مواقفهم واذا رأوا ما يخالفوها اغمضوا اعينهم ويررعوا ما يشيروا اليها ولو العرقالها يعني فاتحوا آيونهم إلى رؤوسهم هؤلاء الغرب هما يوقفون لكن كما قال الشيخ يسامة إنه
رحمه الله في العقيدة الوسطية قال كلمة المضرق علينا من قبل كلمة عظيمة وهي من تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له ضيق الحق كان هذه الحقيقة وزنها ثقيل من تدبر القرآن طالباً الهدى منه
عمريك تدبر طلب الهدى تدبر الفعل طلب الهدنية الصالح طالب الهدى منه تبين له طريق الحق هذا جواب الشر الشيخ رحمه الله جزيز النبي هو الأمر في القرآن لا شك فيها إذن القرآن مبين لكل
الأمور إما من القرآن نفسه أو مما يرشد إليه وذلك بالتحويل على السنة أحيانا يعترضون مسائل نبحث عنها في كل حقوق فقهاء الحنابلة وفقهاء الشافرية وغيرهم ونجدها نرجع إلى الطراوة السنة
نجدها موجودة نجدها موجودة متبينة والكتاب السنة رجوع إليهما ينفيذ الإنسان حقيقة فائدتين عظيمتين أولا الثمانينة والاستطار جعل التباع كلمه للعلم وإن كان الإسلام قد يطمئ منه على الشيء
لكن ما يكون ثمانية إليه كثمانيته كثمانيته إلى ما ظل عليه الظواد والسنين الشيء الثاني أنه يستطيع وأن يطمئ غيره ويطمئ غيره صحيح لا لأنك لا يقال لك إنسان طيب من يقول هذا حرام حرام بأن
الله يقول حرام أو لأن رسول الله سبحانه في الحرام إلا إذن يطمئ لكن لن يجبونه بأنه في الكتاب فلان حرام هل صبر عن روحي؟
نعم ما إذن الفائدة هذه الطمامينة وإخناع الغير هذا هو الكتاب والسلم ولهذا أنا أحب أن يكون دائماً رجوعنا إلى الكتاب والسلم وليس معنا ذلك أنني أقول أضرح كلم أهل العلم لا كلم أهل العلم
مفاتيح مفاتيح لهذه الخزائج وكم من إنسان ما يهتدي بالكلاب السنة إلا حيث يدخل ما دخله هؤلاء العلماء ففرق بين من يقول اكتبع الكلاب السنة واكتدي بكلام أهل العلم من نسبة اللي يفتح
للخزائج من الكلاب السنة ومن يقول اكتدي بالكلاب السنة واطرح كلام أهل العلم ولا تكتله ولا تعده شيئا هذا ليس صحيح لأن بعض الناس الآن ما يرى كلام أهل العنشاء أطلاقا ولا يرجع لها تجنب
وهذا ليس صحيح فجائما الحق يكون بين طرقين بين طرقين متطرفين طيب إذن في القرآن تقول لكل شيء فيها أيضا يليل على أن عن القصص يسمى تلاوة قص الإنسان للقصة مقالت لها علي من قوله تعالى
نترى عليك من نبأ ومن الفوائد أيضا أهمية قصة موسى معك الأرض ولهذا تكفر الله تعالى بتلاوتها على نبي صلى الله عليه وسلم لأهميتها وبيان فوائدها وكفاظها وليت أن عندكم وقتا حتى نقول
إجمعوا قصة من جميع أطرافها واستنبغوا ما فيه من الفوائد وهذه الطريقة سلكنها مع طلبة المعهد كانوا هم ندرس في التانوي المعاه وطلبنا وكان من المقرر عليهم صورة خافر صور خافر فيها قسطة
موسيقى وطلبنا منهم استمداظ القائد منها لكن مما كان الطلبة مشيطين مما هو الوقت الحاضري هذا يمكن قبل حوالي عشرين سنة