901 - 4600 هل المراد بالخشوع سكون الأطراف؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الشيخ قول النبي صلى الله عليه وسلم والله ما يخفى علي رفوعكم ولا خشوعكم ألا يتعين من وراد بالخشوع هنا سكون الأطراف فقط نعم الحديث فيه ووعد وفيه أيضا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرى المصلين من خلفه لكن هذا خاص في الصلاة غير الصراف ما يرى من خلفه ولهذا لما انخنس منه أبو هريرة في بعض طرق المدينة ورجع قال أين كنت يا أبا هريرة فالمهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطاه الله تعالى آية ينظر من خلفه من المصلين والحكمة من ذلك أولا ينظر تسبيح الصفور ثاني ننظر كيف يصلون هل يصلون بخشوع وسكون أطراف أو لا ومن فائد هذا الحديث أنه كما قال الخالد أنه يدل على أن الخشوع سكون أطراف لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يخفى عليه ما في قلوبهم بلا شك يخفى عليه ما في قلوبهم هذا هو الأصل وإن كان يحتمل أن الله تعالى كشف له عن ما في قلوبهم في حال الصلاة لكن هذا خلاف الأصل ولكن كون الرسول يقول خشوعكم يعني به سكون أطراف لا يمنع أن يكون الخشوع خشوع القلب أيضا بدليل لا صراته بحذر الطعام ولا وهو إدافة ولا خبثان