900 - 4600 إلى أين ينظر المصلي في صلاته وهل النظر للكعبة عبادة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وبقي علينا أيضا هل المصل ينظر إلى موضع سجوده أو إلى تلقاء وجهه أو إلى الكعبة إن كان في الناس الحرام أو إلى يديه إن كان في الجلسة بين السجدين وفي التشهد أو ماذا أكثر علماء يقولون إنه ينظر إلى موضع سجوده لأنه أقرب للفشوع ولهذا سنة السترة حتى تحجز النظر فلا ينظر طويلا إلا في حال الإشارة الإشارة الأصبع في الدعاء سواء في التشهد أو في الجلسة بين السجدين فهنا كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يتجاوز بصره إشارته بمعنى أنه ينظر إلى الإشارة هذه السلمة وأما من قال إنه ينظر تلقاء وجهه فلهم أدلة منها أن الصحاب رضي الله عنهم كانوا ينظرون إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وفي الصلاة بدليل أنه قال عنه في صلاة الكصوف ألم ترون تقدمت ألم ترون تأخرت وبدليل أنهم يحكون تحرك لحيته ويقرأ وما أشبثها ولكن قد يقال إن هذا خاص بالصحابة من أجل التعلم كيفية الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام وأما من قال إنه مزل حرام ينظر إلى الكعبة فقوله ضعيف جدا وذلك الأول لا نسلم أن النظر إلى الكعبة عبادة لا نسلمها أفي كتاب الله أم في صنة رسوله أم في هذه الخلفاء الرشيدين فلنسلم أصلا ثم على فرض أن يكون ثابتا أن النظر إلى الكعبة عبادة فهذه عبادة مستقلة ما ندخل بالصلاة الصلاة لها عبادات خاصة كل عضو من أعراء البدن له عبادة خاصة في الصلاة ولا حاجة إلى سردها لأنه وقت ضيق لكن تدبر تجد كل عضو من أعرائك له عبادة في الصلاة فالقول بأنه ينظر إلى الكعبة قوله ضعيف بلا شك ثم النظر إلى الكعبة هو ناسطفون يؤدي إلى انشغال انشغال انشغال انشغال للقلب للطائفين نعم ربما ينظر إلى امرأة كاشفة مثلا قد يكون وقد لا يكون لكن ربما نظر ومن غيرته قال اسرطي وجد بارك الله فيه ما يصلح نعم فالحاصل القول بأن النظر إلى الكعبة إذا صلف الناس الحرام أفضل من النظر إلى موضوع السجود ليس بسحفة الراجع أن ينظر ما هو أخشى له إذا كان أخشى أن ينظر إلى موضوع السجود نظر إلى موضوع السجود فلا يتعدى وإذا كان الأخشى أن يطلق نظره لا يتقيد بالسجود لأنه ربما إذا ركز على التقيد بالسجود ينشغل عن تدبر الآيات نعم هذا ثبت في الصحيف لأن بصره لا تجاوز موضوع شارت