02 of 73 - Tafsir of Surah Al-Qasas / We recite to you from the news of Moses and Pharaoh in trut...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لأننا على كل حال هذه القصة في نوسيا وفرعون من أهم القصص ولهذا يكرره الله تعالى في القرآن بأساريك الفرجة وهنا يقل نتارك من نبعين نوسيا وفيه أيضا دليل على الفائدة الثانية أن ما أثر الله به فهو حق جميع ما أثر الله به عن هذا القصص فهو حق وقد صدق عنكم إن الحق إذا يوصلت به الخبر فهو بمعنى الصف الصدق ويدعو ستكون الحكم احتروا بما يلعب طيب الفائدة انا ما اعرف العبد او اذا نعبد اقول من فوائد لا من فوائد ومن الفوائد انه ان هذه الخصص سبب للامام ومن فوائدها ايضا انها زيادة في الامام سبب لمن لم يؤمن ان يؤمن ولمن آمن أن يزداد إيمانه تباكا وكمية وشد جليل أنه ينتفع بها غير المؤمن قوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب كل إنسان ذولب وعقل لا بد أن يعتبر وينتفع بنا طيب ومن فرائد الآية بيان ما كان عليه فرعون من العلو والجبروت إن فرعون عالا في الأرض ومن فوائدها أن من على في الأرض وطلب الغلو على الخلق فهو شبيه بفرعون وليفهاره من فرعون وبئس الراتل يقوم إمامه نعم فرعون طيب ومن فوائدها أن تفريق الأمة سبب لفصلها وذلها من أين يخذ؟ وجعل أهلها سيعا ومن فوائدها أيضا أن حكمة الإنجليزة المشهورة فرقتصف في العونية قل له لا في العونية لأنه هو الذي جعل أهل الأرض لأجل أن يسيره ومنها من قوائد الآية أن بني إسرائيل من أهل مصر معنم في الأصل من أهل الشام في استفاد أن يتقرع على هذه القائدة أن من سكن أرضا وأقام فيها وإن لم يكن من أهلها في الأصل نصد إليها وصار من أهله نعم ومنها بيان شدة السبعات في العون لبني إسرائيل حيث كان يربح أبناءهم ويستحني نساءهم لماذا قيل لأنه أخبر بأنه زور المدني إسرائيل ولد يكون هلاكس على يده وقيل لأن ذلك هو الطريق لإذلال الأمة لأنه إذا ذهب الرجال وبقي النساء صرنا إماءاً للمستعبد بلا شك هنده قيم ولا مدار نعم طيب وقوله ومن حرائط الآية أن هذا العمل العلو في الأرض والعتو على الخلق والسعي بينهم بالتفريح أنه من الأساس من أخذه من قوله إنه كان من المفسدين طيب عكس ذلك إذن الذي يتواضع للحق وللخلق ويجمع الأمة ويقصر عدوانه يقوموا منهم الصحيين لأن بردها تتبين الأشياء فإذا كانت هذه الأمة من الفساد فضلتها من الصلاح نعم طيب من فوائد الآية إثاث إرادة الله في قول ونريد واجث إثاث الإرادة من قوله ونريد مع أن نريد فعل فعل فعل ويسس من يقول لأن الفعل يدل على الحدث وزمانه فنريد مشتق من من الإرادة نريد مشتق من الإرادة وعليه فنقول إنه يدل على إثاث الإرادة أثبتها المهتزلة إرادة مهتزلة مهتزلة مهتزلة ما هو الإرادة على شاعر أثبت الإرادة قالوا الله تعالى له إرادة لأن التخصيص بفون الليل الليل والنهار نهار والحرق والبرد يدل على إثاث الإرادة ما يقع هذا التخصيص إلا بإرادة أمتم وهم كما عرقنا من قبل إنما يستجليون على إثاث استثاث في العقل وما خالف عقولهم وجب تأويله وجب تأويله وصرفه إلى ما يوافق الأرض وتبين وقد مضى لنا هذا ولكن لا بأسنا إعادتين مضى أن هذه طريقة فاس مخالفة للقرآن ولو اتبعت أفعرهم لفسدت السماوات والأرض قال الإمام المالك رحمه الله ليتشعري بأي شيء نوزن الكتاب وسنة أفكلما جاءنا رجل أجل منه الرجل اتبعناه وتركنا قول الآخر يستقيم هذا ولا لا لا يستقيم إذن يقول الاستثاث استثاث الله بالطرق العقلية ونجم على المثلال العقل هذه العقيقة ردوة بطريق الثار على أننا نقول إنه يمكننا أن نفت ما نكيتم بطريق العقل كما أفضتم أنكم ما أفضتم بطريق العقل فالأفلق الأفلق ظهور صفة الرحمة في المقلوقات أبلغ من ظهور صفة الإرابة نعم الإحسان للحرق بالرسل والإمداء والإعجاب وبالجميع ما يتمتعون به هذا طاهد لكل أحد قلت لا لكن كون هذا حرق وهذا برق جدل على الإرابة دلالك هذا على الإرابة أخرى من دلالك النعم على الرحمة قلت لا سيد أيضاً نصره لذل الطائحين وخطبانه للعاصين يتلعى الحب والفوق والله لو لا أنهم يحبوا هؤلاء ما نصرهم ولولا أنهم يضر هؤلاء ما نصرهم وهذا معروف حتى الإنسان إلى صبيبه الواحد ما نصره ولا صبيبه ينصر إذن نصر لهؤلاء وإذانه لهؤلاء ذل على الدات المحبة والبر وهم ينكرون لا ركزون العقل ما يجب العليم فهم الحمد لله الحق واضح ما من شيء يزعي هؤلاء أن العقل ينكره أو لا ينكره إلا وجدنا أن العقل ينكره كما سفر الشر طيب فيها أيضا دليل من ذوائد الآية تمام خطرة الله عز وجل تمام خطرة وجهه أن هؤلاء المستضعفين جعلهم فأئمة ووارثون لهؤلاء الضغار قلنا لا جعلهم وارثين في قدرتهم قلنا في قدرت الله فقط الحقيقة ما من فني إسرائيل إذا يخص يعني المسلمون هذه الأمة وارثوا ديارة أبنون وديارة فرس في فعل وجهات ولهذا قوى نجعله من واردين فهو بيجعل الله سبحانه وتعالى المحر يستطعر من إعجاب قبل قليل كمان تدرس الله عز وجل وأن الله يسر بعباده من المصر ما لم يكن في مقدورهم ولا في السبب ورس منه طيب فيها أيضا من رائد الآية أن من استضعك بقيامه بالحق فلا بد أن تكون العاقوبة بله كل من استضعك بقيامه بالحق فلا بد أن تكون العاقوبة له لأن خولهم مجيب أن نمنع الذين استضعقوا وإن كانت في السياق بني إسرائيل فغيرهم داخلوا في البنون العموم اللفظي إذا قلنا على الذين استضعقوا في أي مكان وزمان أو العموم المعنوي وذلك بقياس غيرهم عليه فهو لأن الدلالات الدلالات على البنون إما لفظية أو معنوية فالقياس الصحيح دلالة اللفظ على المخير دلالة معنوية فحينئذ نقول على الذين سترعفوا في الأرض إذا جعلناهم جنبا للصائح فقط هل نستضعفون بقيامهم بالحق من غيرهم مثلهم أم لا مثلهم لأن الله يقول سنة الله التي قد خلق من قبل فعله ولن فاجل إلى سنة الله تبديل لأنه سبحانه وتعالى ليس بينه وبين أحد النصد حتى يرائيه أو حسد حتى يرائيه إن أخذمكم عند الله من قد خاف فإذن نقول بهذه الآية على أن من استضعك بطريق الحق يعني نقرأه بالحق فإن الواقفة لكم هنا قد تريدون عليهم أن هناك من استضعك بالحق وقتلوا أو ضربوا أو معشكلات فأين العاقبة التي تزعمون؟ نقول إن العاقبة لا تكون للشخص الجسدي فقط بل للشخص المعنى مقالة هذا لا بد أن تنفذ مقالته لا بد أن تنفذ وانظروا الآن من سبق لمن أهل العلم كل عالم جوهي بالحق نعم سواء نقفل أو نقفل فإنك تجد مقالاته تبقى وتنتشر أكثر من غيره أكثر بتجينه من غيره وهذا وارع لمن تأمل إذن فالنصب للقائل في حياته أو لمقالته بعد وفاته والإنسان المجاهد لله هو لا يريد أن يبقى بالنصب وإيش همه؟ أن يبقى هذا الحق الذي قام به لأنه يبقه أو ما يبقى إذا كان يدعو إلى الله أما من يدعو إلى نفسه ونسى الله أن يعيدنا من ذلك كميعا فهذا نعم والذي يقول إذا قتل أو أرين ما منتصر لكن لن يدعو الله ما هم إلا أن تنفصر هذه الدعوة ولهذا هو يقاتل لها ومن أجلها نعم قال الله سبحانه يتهور عنه ضعيف ما هم تقرأ هذا القصر يقول لابد من نفسه لكن لابد من نفسه حق لأستاثر يا جبني من نص الحق بأسرابك جاء عدك الأمور جاء النصر من عندك لا بد أن نسر لكن ما دانا أنت معمور بطريق معين قد لا تنسر لمخالفتك إياه قد لا بد أن نصر من أجل مخالفتك إياه وتقصيري لأن الإنسان ليس معنا كل من حسن نيته وحسن فعله ونصر لا يختلف الأمر ولذلك المسائل هذه الأمور من أدق المسائل وحما قد نتكلم عنها حكيرا يعني هذه المسائل تقيقة جدا والإنسان يمشي كأنه قرة في يم نعم تقلبها الرياح يعني يجيها الرياح عاصف تبعدها أميال لذلك الإنسان يجد أن يكون مكتزما ما يكون متهورا إذا تهور ثم الخالف والنصر فالبلاؤون من عند نفسه نعم في أيضا من فرائد الآية فرائل بني إسرائيل مناقب بني الإسرائيل بقوله ونجعلهم أئمة نجعلهم أئمة وهنا قد يشكل على الإنسان أن الله تعالى يكون هنا ونجعلهم أئمة وفي آيات كثيرة يدن بني إسرائيل يدنه بني إسرائيلين يقول الله صلى الله عليه وسلم بيّن السبب في جعلها ملاء الأئمة فقال تعالى في سورة وَجَعْنَاهُمَّا أَئِمَّا يَهْدُونَ بِأَمْرِ لما صبروا وكانوا بآيات من يقين فهم حين كانوا متصدين بهرين وصفين الصبر واليقين كانوا أئن وقد أخذ الشيء فلسلام من هذه الآية جملة فقال بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين لكن لما تخلف الصبر وتخلف اليقين منهم وصاروا صاروا الأقصر نعم قلتهم خاسئين صاروا قلتهم خاسئين وجاءت الآيات بذن من ذلك الآيات لا يكذب بعضها بعضا ولكن هناك أشياء توجب تقلب أحكام بعض الآيات لتخلق السبب