06 من 73- تفسير سورة القصص / وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقالت امرأة فرعون وقد هممها اعيانه بقتله اي بقتل موسى هو قرة عين لي ولك هو قرة عين عندي مفتوبة قرة بالكاء المفتوح ايه بالقاعدة المربوضة المربوضة وهو كذلك فيما بقي من الايات
المربوضة قد نهدنا من اجواتنا وثرياتنا قرة عين مربوضة ولن تأتي مفتوحة ولا في هذا القرآن وذكرت القرآن في مرضعين سوى هذا وكل هذه المربوضة واذا قيل ما الفرق نقول ثم هذا يدفع فيه الرسم
العثمان هكذا رسمه الصحابة رضي الله عنه وقيله قرة عينين اولا قالت توجه خطاب الى من نفس العائلات العين القرة قد المؤلف هو يبين انه حضر مبتدى محلوح وقيله قرة عين مأخوذ من القر او من
القرار امان يعني قصد من هذا او من هذا واسعت منهما جميعا من القر وهو البر لان العين اذا درجت وانها تكون علامة على السرور ولهذا يقال دمع السرور بارك ودمع الحزن حار نعم ويقال يبقي
عليه بدمع حار يعني من الحزن اذا نغير قررة العين مع اثناء حن برودتها والبرودة وبرودة العين جليم على السرور وقيلة انها من قرر بالمكان قرر بالمكان وهو القرار وعدم الاختراف لان من
انسان ذا كان خائفا بدأت عينه تجول من هنا ومن هنا نعم تشفص وتدول وترتفت لكن هذا تليل على انها قار ولكن مقرارها تليل على انها لم تخط قررة عيني ولك لا تقتلوه عصى ان ينفعنا او نستخده
ولدا قولها لا تقتلوه تغل على انهم قتله وإلا لما كان لقولها لا تقتلوه فائدة وقوله لي ولك وقعت ما توقعت بالنسبة لها نعم لا شك انه وقع لهم ثم توقع وصار هذا الولد قررة عيني الله ورفعة
لها في الجنة والآحين وعما لأ في العون فلأ ما صار قررة عيني الله فالكان الله عدويا وحزنا ومن غرائب الكثير ان بعضهم قال قررة عيني الله وتقف ولك لا وتقف ايضا وتقتلوه جلّة مستأنفة وهذا
في الحقيقة نتلاعب بالقرآن نتلاعب لأنه لو كان كما يقولون لقال الله تعالى تقتلونه لأن حاجة من هنا لا نعلم له سببا سوى النهي فكيف ينصطر كلام الله تعالى هذا الكثير الجاردة ولكنه لتناه
لأنه قرطي لديه وإلا فإنه حتى نهرية عن ابن عباس تقلي الله عنه ولكن هذا من أبعب ما يكون عن ابن عباس لما فيه من تفتيت الكلام وخناثره وعدم انتئام بعضه بجعبات ولأن النوم في الفعل تحسنوه
محفوظة لما يجل على أن لا مسلبة عليها ولكنها هي رضي الله عنها الوماسر عين إما أنها قارت ذلك من ذلك تهدئة له قرة عين منه لك متهدئة وتفريحه وإما أنها قارت ذلك معتقدة له ولكن ليس من
اعتقد شيئا يكون الأمر على على يفاق معتقد فالقد يفلف الله سبحانه وتعالى اعتقد الإنسان من حكمة يريده وهذا لا معنى عنه أن تقول ذلك معتقدة أنه سيكون قطرة عين له ولها أيضا ويجب لهذا
قولها عسى أن ينفعنا أو نتفقده ولدا عسى مسترد وقاله انفعنا في الخدمة أو نتفقده ولدا نتبنى وقد قيل إنه ليس لفرعون من عراته ولد فقال فأنتفقده ولدا وماظون إن بين الأمرين فرق فإن
انتفاعهم به لا يجعلهم يحملون عليه كما يحملون على الولد ولسي كذلك فالخادم عند الإنسان يعمر وينهى ولا يكن في قلبه لهم والرحمة والرعفة والعطف ما يكون من الولد ولهذا قالت أين نتفقده
ولدا وهذا انتطال من الأبنى إلى القاعدة إذن نحن نسل محؤونين من هذا الولد فإما أن نتفقده خادما منتفع به وإن أن نتفقده ولدا نصفر به نعم ويكون لنا اجتماعية الولد وما في احتمال ثالث ما
في احتمال ثالث أنه لا ينفعه ولا يتفعه ولكنه لا ينفع الإبقاء في هذا السياحة لأنها هي تريد ترغيبهم بإبقائه والطعيف الإبقاء لا يتفعه إلا الزهوات المرغوبة وهي أن ينفع أن يتخل ولدها
فالوهم لا يشعرون نعم هم لا يشعرون هذه الجملة من كلام الله ولا من كلامها هي الله عنها من كلام الله يعني وهم أي قال فرعيل ومنهم المرأة لا يشعرون بعاقبة أمر هذا الولد لأنهم لو شعروا
بعاقبة أمره قدروا منها نسورتها ولا لا ما قدر ولكن الله سبحانه وتعالى أعمى ذلك عنه شونا يعني الإنسان على ايه الضل على أنهم عاطب الضل بولة ذلك الضل بولة أنهم ليس لهم ورد منهم الضل
بولة لا يشعرون كلما هدلها زيادة قد يتدمي الإنسان زيادة زيادة ومدام ماكي شيء بي ما أنا الضل بولة لذلك ربما يقولون هذا ماذا ماذا ماذا ماذا لا بعضهم يقولون هم لا شعرون آل فرعين آل
فرعين لا شعرون لما تريده المرأة وفأن المرأة ألهمه الله عز وجل مآل هذا الرب وأنهم فلا شعرون لكن الأقرب أنهم من كلام لغة حمي وتعال ماذا فران المرأة فران المرأة ماذا أصدقا قبل لا قبل
أن كان يطفيق ألوان يعني كان قبل أن يفعل عاقل اختراون ماذا العاقل اختراون هو المهري وأنها العاقل اختراون أو أنه ما عادها لكن الظاهر أنها على عاقل يعني زوجتي ولا بدا ان تكون مطيعة في
اللقاء.