07 من 73- تفسير سورة القصص / فوائد/ وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قول الله تبارك وفعل وأوحينا إلى أم موسى وفيها دليل على كرامة الله سبحانه وتعالى لأم موسى بهذا الإدهام ومن فوائدها أيضاً عناية الله تعالى بموسى وفيها أيضاً دليل على أن الأنبياء كائرهن البشر يحتاجون إلى العذاء لقوله أنا أرضعي وقد يستفاد منها وجوب الإرضاء إذا جعلنا الأمر للوجوب بال الإرشاء ولكن القواعد الشرعية تقترم تقترم وجوب الإرضاء وإنقاذ المعصوم وفيها أيضاً من فوائد الآية قوة إيمان أم موسى ويكون هذا من مناقبها كيف ذلك؟ لإلقائها إياه في اليم مع أنه ابنها وهذا شيء موقع إلا مؤمن حقاً وباقيه ومن فوائد الآية ذكرنا إكرام الله بإيمان لأم موسى يخر من عدة أوجة الحقيقة من هذا الوحي والإلهام ومن تطنينها في قوله لا تخاف ولا تعزين ومن تشاركها لأنه سيررق إليها وإنكال من المرسل وفيها من فوائد الآية ذيان قدرة الله عز وجل أن هذا الولد الذي ألقي في اليم واليم مهلك إن لا حفظه الله عز وجل وبقي وصار آخر عمره مغسل ومن فوائدها من فوائد الآية أنه ينبغي تثمين محزون تثمين محزون ببشارته في مستقبله لأنه يقول إن يرادوه إليه وجاعلوه من المرسلين ثم قال الله تعالى فلتقطه ما فيه أتباق الرسالة أيضا من نسر لا ذات الرسالة من نسر لقوله جاعلوه من المرسلين فلتقطه آل فرعون ليقون لهم أدوا وحزنا إلى آخره من فوائد هذه الآية أولا أن أتباع الرجل وحاشيته من آله بقوله آل فرعون وقد علمت لما المؤلف تسرها بقوله أعوان فرعون وفيه من فوائدها أيضا أن الإنسان مهما بلغ في الوتو والاستقباط فإنه لا يعلم المستقبل من أين فرعون من أن آل فرعون ما علموا أن هذا الطفل سيكون عدوا لهم وحزنا ومن فوائدها أن المؤمنين آداء للقفار لقوله وأن يكون لهم عدوا وأنهم أيضا حزن لهم وهذا أمر ضاح فالقعباء المسلمون آداء للقفار وهم أيضا حزن لهم لا شك أنهم نساءون بما يسرره وبالعكس ومن فوائد الآية أيضا أن الإنسان قد يسعى بما فيه حقه لأن هؤلاء سعروا بما فيه حقه انتقطها للقفل الذي سيكون عدوا لهم وحزنا ومن فوائدها ويان حطرة الله سبحانه وتعالى لأن هذا الصبي أو القفل الذي كانت بني إسرائيل تقتل أبناؤها أنت ربا في حجر في العون في بيته مع أن فرعون يدور الأولاب من بني إسرائيل ويقتلهم فقال الله عز وجل يعني في لسان الحال هذا الذي أنت تقتل أبناء بني إسرائيل وهذا من سمينهم سوف يعيش في حجر وهذا من أكبر الأدلة على قطة الله عز وجل وأنه لا ينبغي للإنسان أن يعتمد على الأسباب المادية فإن الله تعالى يفلك ومن فوائدها قيان أن فرعون وهامان وجنودهما كانوا على باق لقوله أن فرعون وهامان وجنودهما كانوا الخاطئين وفرق بين الخاطئ والمخطئ الخاطئ الذي يرتكب المعصية عنه والمخطئ الذي يرتكبها أم غير عنه أنجه وفي هذا أثلاث تليل على أن لهاامان وهو وزير في العون سلطة كبيرة من مولادة آل فرعون لقوله وجنودهما كانوا خاطئين وفي عدة آيات يضيف الله يجود إلى في العون وحده وباعتبار أن العون هو المرجع لها ولا الجنود تضاف إليه وحده وباعتبار أنها مان له تأثير لأنه وزير مد وزير داخليه ولا خارجيه كل من الظاهر وزيره في كل شؤونه فهو وزير والوزير عادة من يتصرف فيما يجعل وزير فيه من فوائد الآيات التي بعدها أولا بيان فضيلة امرأة في العون من قولها لا تقتلون وفيه أيضا فيها دليل على فراسته لأنها توقعت أن ينفعهم ولكنه ما حصل على ما توقعت من كل وجود نفع من؟ نفعها هي ولكنه ضرق في العون وفيها أيضا دليل على ما قيل إما البلاء موكل بالمنطق والتفاء الكباب لأنه بالنسبة لإمرأة في العون قالت قرة عيم لي ولك فتفاعلت لي حيث فحصل لها ذلك وصار قرة عيم وفي أيضا دليل على أنه ينبغي أن يستعمل الأساليب التي تحقق المقصود لقوله فإن هذا القول منها سواء كانت تتوقع ذلك أو لا تتوقعه لا بد أن يكون سببا في موافقة فرعون مما طلبك ومن فوائدها أنها تدل على أن فرعون هم بقتل موسى من أين تأخذ من قولها لا تقتلوه الظاهر أنه هم به نعم ومن فوائدها أيضا قصور علم الإنسان مهما ضلغ في علوه واستفاره وقوله وهم وهم لا يشعرون يؤخذ منها جواز التبني ما الذي أخذ منها جواز التبني خلناه نشوفه هل نثبت هذا أو لما الآية أمان أو نتخذه ولدا أو قال نتخذه ولدا يعني مثل ولد البيت عندنا وفي الإكرام وأما عسائفها مثل الخادم على كل حال إن كان في الآية إن كان المقصود بالآية نتخذه ولدا نتبنع فإن هذا العمل نصر كان في أول إسلام ثم نصر وإن كان المراد نتخذه ولدا أي دماغلت الولد في الإكرام بدون أن نستحكمه نعم فهذا ما يدل على التبني وهو محكمه نعم من لا بس قصة أنه معروفة التبني عنده هذا هو المقصود بالآية وأن التبني عنده معروف قل لي يعني