08 من 73- تفسير سورة القصص / وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَافَتَ تُذِيبِهِ من فوائد هذه الآية: أنّ الإنسان يكون له حالٌ عند نزول البلاء، غيرها قبل نزوله فأمين الفائدة ذي؟ أنّ الإنسان إذا نزل به البلاء تتغير حاله تتغير حاله ماذا؟ أصبح فؤاد أم موسى فارغًا كانت في الأول عندها طمقتم أمين ولهذا جعلته في التابوت وألقته في اليمن وهذا غاد ما يكون قوائيا لكن الآن صار قلبه فارغ، قيطة ما كأنّ في الدنيا سوى ابنها وهذا هو الواقع هذا هو الواقع أنّ الإنسان له حال قبل نزول البلاء وله حال بعد نزوله ولهذا الآن بعد الإنسان أن يعرض نفسه للبلاء يذكر أن سحنون أحد أصحاب مالك وكان طحمه الله على غاية من الرضا بقراء الله والعبادة إلى آخرين وأنّه قالوا يامني الأيام بيتاً لكن لا أحضر إلا معناه لا أحضرني إلا معناه قال بيتاً معناه أنّني صادر فكيف ما شئت فامتحني كيف ما شئت فامتحني فأصيب بعسر البول بعسر البول بعسر البول صال ما يقول إلا بتاع أبي الشريف فكان يمر على الصديان وكتاب في مدارسهم ويقول أدعو لعمكم الكذاب ودعو لعمكم الكذاب لأن الأطفال يرجع إجابة دعوتهم فالمهل إنّ الإنسان قد لا البلاء له حافر وبعد البلاء تتغير حافر وهكذا أيضاً في الأمور الشرعية النبي عليه الصلاة والسلام قال من سنأبد البجال فلينأعنه فإنّ الإنسان يعطي إليه وهو مؤمن أو يرى أنه مؤمن ثم لا يزال فيه حتى يهلك عليه وهذا هو الواقع إنّ الإنسان يجب أن يتحرّز من البلاء من البلاء وقد رؤيا عن النبي عليه الصلاة والسلام أنّه قال لا يُهِم أحد بنفسه قالوا كيف يُهِم نفسه؟ قال يتعرّض يتعرّض من البلاء ما لا يمكنه دفعه هذا معنا الحديث فالحاصل إنّ الإنسان له حال قبل وفيد البلاء وله حال بعدها وهو أيضاً دليل على أن الطبيعة البشرية لا يؤاخذ بها المرء ما تقدره الطبيعة البشرية ما لا يؤاخذ به المرء وجه ذلك أن فؤاد أم موسى كان ينبقي أنّ لا يكون فارغاً من ذكر الله عز وجل ومن إبدال الآخرة لكنه أصبح فارغاً ما فيه شيء أبداً لذكر سواء ذكر موسى وهذا مقتدى الطبيعة البشرية يعني الأمور العظيمة التي تنزل في المرء تنزيل كل شيء طيب وفيها أيضاً دليل فضيلة إنّ موسى طيب الله عمها لكونها لم تبدي ما في قلبها لأحد لقوله إن كادت الرسيب لولا أربطنا على قلبه وفي ذلك تليل على أنه على أن المرء مفتقر إلى الله سبحانه وتعالى في كل أحوال ولا سيما عند مزول حوابك لقوله لولا أربطنا على قلبه والإنسان مفتقر إلى الله سبحانه وتعالى ولولا معونة الله ما فعل الإنسان شيئاً لا صدر على بلأ ولا شكر عند الرخاء وفيها أيضاً دليل على إثاث العلل والأسباب لقوله لتكون من المؤمنين ومن الذي ينطر الأسباب والعلل؟ جميع الأشائر حتى الأسباب الظاهرة الحسنية ينكرونها ويقولون إن الشيء يحدث عنده لا به حتى لو وقفت حجراً وضعت من الزجاج وانكسر ما يقولون إن الزجاج انكسر بالحجر لكن انكسر عنده مع أنك لو تضع الحجر على الزجاج فوق فوق ما هو عنده فوق ينكسر أو لا؟ لا ما ينكسر لا تحطه فوقه ما ينكسر لكن تضرب به ينكسر ينكسر لا نعم يقول حصر الألم عنده ضربك لا به إن الله يضربك المثال الأوضع شكراً نعم يتناول دواء وكان مريباً نعم يده يقول اللهم جعل شكتائي عند المنزل نعم نعم نعم وفي قوله لتكون من المؤمنين دليل على أن الإيمان والكمال في الرجال أكثر لأنه لم يقل لتكون من المؤمنات ثم يدل على ذلك أيضاً قوله تعالى في مريم وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَقُوتُبِهِ وَكَانَتْ مُلْقَامِتِينَ ولها لجاء في الحديث كامل من الرجال كبير ولم يكن من نساء إلا آسف المعين ولا رأيت أن الإيمان في الرجال أكثر وأثبت وأزيت وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ما رأيتم من ناقصات عقل ودين أذهب للدّ رجل حازم من إحدى كله وإنما قررنا هذا من أجل أنه يجب على مراعاة المرأة يجب على الرجل مراعاة المرأة وأنه محتاجة إلى الدعاية وأيضاً محتاج إلى أن لا تجاب على كل ما تطلب لأنه ناقص العقل وناقص الدين كما وصلها النبي عليه الصلاة والسلام بذلك طيب وفي أيضاً إجلاج جديد على إخباة القضاء والقدر مين يا أخوة؟ لولا عرض ربطنا على قلبه لأن هذا من قراء الله سبحانه وتعالى وقدره طيب هل يشتق من هذا الفعل اسم من الله بحيث نسم الله الرابط؟ نعم؟ لا، نشتق بأن الأفعال كل شيء في الفعل فهو من فعل الله كل شيء يعطيه أنه من فعل الله وتقيه فهل نشتق لكل شيء في كون؟ نشتق منه اسم لله؟ لا، نمكن ولكن عفاة الله سبحانه وتعالى متنوعة وأنواعها كثيرة والفعل في خير الأساس ولهذا ما نشتق من ينفرون وينفر الله ما نقول إن الله يسمى ماكراً ولا نستق من قوله وهو خادعهم ثم الله يسمى خادعاً ما نشتق؟ لا، نشتق الله يستاذع بهم نعم؟ أنه مستاذع لأنها لكلها أفعال مقيدة في أمواعهم يصح أن نقول إن الله مستاذعون بالمنافقين إن الله خادع للمنافقين إن الله ماكرون بالماكرين وما أشكى ذلك نبدأ الدرس الجديد عنه قال الله تعالى وقالك قبلها ما كنا نلعب قال لتكون من المؤمنين المصدقين بوعد الله وإن بغيراً لا نفسر الإمام بالتصديق بل نجعله أعم من ذلك يعني أن نصدقها الثابكة على ما طلق منها وجواب لولا دل عليه ما قبله قال لولا لولا رضقنا على قلبه مش تقضيعوا لا أبدت به ولها بقى المؤلف إنه دل عليه ما قبلها ولم يقل إنه ما قبلها ولا تنجل عليه وقال صدق لنا أن مثل هذا التعذير هل يحتاج إلى جواب؟ أو لا يحتاج وذكرنا أن بعض العلم يقول لا يحتاج إلى جواب لأنك لو جبت الجواب لكان كلامه ركيكاً لو أتيت هذه الجوابي لكان كلامه ركيكاً إذن لا يحتاج إلى جواب أكرم الطالب إن كان مجتهداً يقول هذا ما يحتاج إلى جواب لأنك لو أجب أكرم الطالب إن كان مجتهداً فأكرمه يقول هذا كلام ليس بسليل هذا كلام ركيك وهذا المعاني الذي فمه أشار إلى المطيّن في كتابه التديان في أقسام القرآن نعم