11 of 73 - Tafsir Surah Al-Qasas / So We returned him to his mother that she might be contented a...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فرجدناه إلى أمه رجدناه عينوس إلى أمه كي تقر عينه وفي لقائه تقر صدق أنها محرودة إما من القر وهو البرودة وإما من القراء وهو السكون ولعله يشمل المعنى محرودة من القراء تسكن العين وتبرد
نعم وكي تقر عينه وكي هنا حرف تعليم وهي مسترية تنسب الفعل المبارك قل هذا التقر منصوبه وعلامة نصده فتحة ظاهرة على القائل على آخرين والقائل وش مصدر هذا الأصل هذا الأصل يعني من قر يقر
وليس من قر يفر في تقر عينها في لقائه ولا تحزن هينئذ يعني لا تحزن على ما مضى بل يزول عنها الحزن تقر العين ويزول عنه الحزن وليتعلم أن وعد الله بربه إليها حق هذا أيضا هذا أيضا ثلاث
فوري تقر عينها ولا تحزن والثالث وليتعلم أن وعد الله الحق أما الأولان فظاهر أنها تقر عينها برجوعه وأنها لا تحزن يزول عنه الحزن لكن قوله وليتعلم أن وعد الله الحق فإن هذه العلة السبقة
لأنها منذ أن ألقته بنيا قد علمت بأن وعد الله حق ولولا علمها ويقينها بأن وعد الله الحق ما ألقته فيكون هنا المراد بالعلم علم اليقين ولا عين اليقين عين اليقين أو حق اليقين الشئ علمها
بالأول علم عن الشيء خبرا وعلمها الثاني علم عن الشيء وفوعة وفرق بين علم الإنسان بالشيء خبرا وبين علمه به وفوعة ولهذا قال إبراهيم صلى الله عليه وسلم ربي أرني كيف تحن الموت قال ولم
تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال ليس الخبر كالمعينة فالحاسن قوله ولكعلم يعني علم الشيء بعد وقوعه وأما علمه به خطأ إنه به الخطر فقد
تقدم ولولا أنه واثق في الأول ما فعله وقوله ولكعلم أن وعد الله حق وعد ذكروا أنه أن الوعد هو الوعد بما يسر والوعيد بما يحزن يعني الوعد بالخير والوعيد بالشر وأن الشر من أوعده والخير
من وعده فقالوا أوعده أي بالشر ووعده بالخير وأن الشر من أوعده ينسى الخزن معروف إذا الإنسان قرت عينه ينسى الخزن السابق ما في الحزن هذا لعجل أن يبين أن القر كامل لأنه تبتقر وعينه لا
أعلم شيء من الحزن لا لا ولتعلم نعم طيب الوعد معناه يشكنا الوعد هو الإخطاب أو يتعلق بما يسر والوعيد بما يسر فهل الوعد هو الحق دون الوعيد أو كلا الوعيد قد يتخل هو حق الوعيد والوعد حق
لأننا لو كنا أن الوعيد ليس بحق لازم أن يكون في خبر الله كذب وهذا غير ممكن لكن الوعيد قد لا ينفذ تفضلا من الله عز وجل لأنه حقه الوعيد حق الله والله تبارك وتعالى قد تجاوز عنه قلنا لا
أما الوعد فإنه حق لمن للموعود ولهذا لا يمكن أن يتخلق قال الشاعر وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلق إعادي وننجز الموعيد لأن الوعيد حق للموعود والوعيد حق للوعد أو الموعد أضرب لكم مثلا
إذا قلت لهذا الرجل إن فعلت كذا أعطيتك مئة دينار هذا ما هو؟
وعد وعد؟
وعد؟
ولا وعد عبد الله الشمسان لأنه لأنه لأنه في الخير نعم هذا فعل ما قلت يجب علينا أنه فيه لأن الحق له لكن قلت لولدي مثلا إن فعلت كذا حبس إن فعلت كذا حبستك ثم فعله ولكني عفوت عنه هذا
جائز ولم جائز؟
هذا جائز ويكون فضلا يكون فضلا لا سيما إذا عفى عنه مع القدرة قال الله فعل إن تبدو خيرا أو تقوى أو تقوى أسوء فإن الله كان عفوا قدير أما العفو مع العكس هم هو مفر الحاصل إن وعد الله
ووعيد كلهم الحق لكن وعده لما كان حقا للموجود صار لابد منه ووعه ووعيده لما كان حقا له إن شاء عفى عنه تكرما وتفضلا حسب ما تفضيح حكمته أنا وفعاله نعم قوله جنبا أنه وعيده وطلق عليه
وعيده نعم هذا صحيح وطلق عليه وعيده إما لأنه في المقابلة مع قبنه بهذا صار مشاكل له أو إنه يطلق عليه أحيانا قال ولكعلم أن وعد الله حق حق هنا بمعنى ثابت وأظن أننا قلنا إن الحق في كذا
له معنى والحق في كذا له معنى هذا من أي معنى؟
الصدق ماذا؟
من الصدق من الصدق معم إن الحق إذا تعلق بالأخبار هو معنى الصدق وفي الأحكام معنى العدل وعلى هذا فيقول هنا بمعنى الصدق ولفعلنا أن وعد الله حق أي صدق ولا يمكن أن يتخلف لأن تخلف الوعد
جماعي قالوا الوعد إما أن يكون عن كذب الوعد أو عن عجزه عن تنفيذه وكل الأمرين في حق الله مستحيل فلا كذب في قوله ولا عجز في فعله ولهذا إن عباد الله سبحانه وتعالى يختمون الدعاء بقولهم
إِنَّكَ لَا تُفْلِفُ الْمِعَاسِ