12 of 73 - Tafsir of Surah Al-Qasas / But Most of Them Do Not Know / #IbnUthaymeen
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولتعلمنا ولكن أكثرهم أي الناس لا يعلمون بهذا الوعد ولا بأن هذه أخته المؤلف خاصة للآية والحقيقة من الآية عامة ولكن أكثر الناس لا يعلمون أي ليس عندهم علم ينفعهم بوعد الله طنف
العلم هنا إما لإدفاة الجهل أو لنفع العلم النافع أكثر الناس لا يعلمون به علم لا يعلمون بأن هذا لا يحق أكثر من أي الناس أقول أكثر الناس لا يعلمون أن هذا لا يحق إما لجهلهم وإما لعدم
انتفاعهم بهذا العلم ونفي الشيء لنفي الانتفاع به ثابت في القرآن لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهو لا يسمعون ودائما ينفي الله سبحانه وتعالى العقل عن الناس أو السمع الناس لا يشكرونه
لعدم انتفاعهم بذلك فأكثر الناس لا يعلمون المؤلف خص هذه بخصة موسى والآية عامة أكثر الناس لا يعلمون أنه وضلال حقه أقول إما للجهل بذلك لكونهم لا يعرفون من أسماء الله وصفاته ما هو
اللائق به وإما لكونهم لا ينتفعون بهذا العلم الذين لا يحرصون على فعل الخير أو على تجنب الشر في الحقيقة هم كالجاهدين بأن وعد الله حق إذ أن الطبيعة البشرية والعقل يقتضيان أنك ما دلت
مؤمنا بهذا الشيء سواء كان وعدا أو وعيدا ألا بد أن تسعى له بمقترى إيمانك إذا كنت تعلم أن الإنسان سيموت وأن المؤمن إذا مات سيجده خير ويكون في الجنة وينجم من الناس هذا حق ولا لا حق
لكنني ما يسعى الجنة الذي لا يسعى لها المؤمن وينهنك بسائه للدنيا الفانية هل هذا في الحقيقة عالم بأن وضلال حق أو منتفع بعلمه ما انتفع به ما انتفع بعلمه لو انتفع به ما فوت هذه الفرصة
العظيمة طيب إنسان يعرف أن المعصي السبب لبكون المعصي يعرف هذا ويعرف أنه عدد الله حق لكن مع ذلك يتجرى على المعاصي نقول إن علمه هنا ماقص إذ لو آمن بذلك حقا لكان يتجنب هذا الشيء فصدق
معنى قوله تعالى ولكن أكثرهم لا يعلمون حل المالف رحمه الله الآية هذه يقول لا يعلمون بهذا الوعد يعني بما وعد الله أمه من غده إليها ولا بأن هذه أختهم وعلى هذا فيكون الضمير في أكثرهم
يقول على آل في العون وهذه فمكتا عندها إلى أن فطمتهم وأجري عليها أجرتها لكل يوم دماء فهذا للعرض أما كونه فقط عندها إلى أن فطمتها لا واضح لأنه مدام أنه يحتاج للعرض فسوف يطمع عندها
وأما أجري عليها أجرتها فهذا أيضا صحيح فإنه وجود لها أجرة وصاروا يسنوا إليها بالهدايا واختحف ويكرمونه لأنها كافرة هذا الطفل الذي قالوا إنه قرة عين واسع ينفعنا أو نتخذه ولده ولهذا
حوية عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال في الذي يحسن الصنعة ويتخذ عليها أجرا أنه كأم موسى ترضع ولدها وتأخذ عليه أجرا وهذا من آية الله يجيها ولده وترضعه وتكرم عليه ما ظنكم لو لم
تفعل هكذا ولا تلقيه باليام ولا يلتقيه على الضعون كان تبقى خائفة وجلة ولا يحصل له إجرا ولا إكرام ولا إعزاز من هؤلاء التغار قال وَأَمَّا قَوْلُكُلِّكُلِّ يَوْمٍ دِيْنَا فهذا غير
مستدل لأن طريقنا في هذه الأمور أن نقول ما ثبت عن الحصول صلى الله عليه وسلم فهو مقبول وما لم يثبت من أخبار بني إسرائيل فإننا نتوقف به ولا ينبغي أن نجزم به هذا الجزء نعم نحدث به ولكن
منه ما نجزم به تقول لكل يوم من دينار شفعات بعد جاب إشكال وأخذتها لأنها مال حربي سبحان الله العظيم يعني ذهاب وهل بعض العلماء قريب أخذتها لأنها مال حربي أو أخذتها لأنها أجرة على
إطراعها أجرة هنا في أشكال أن ما كنت أخذت إجرة لأنه مال حربي فهذا لا وجه له ليس له وجه لا يقال مثلا إن أم موسى لما لم يقبل ثب غيرها كان إرضاء وإياه فردا عليها والفرد لا يجوز أخذ
العواب عليه ما؟
يجوز أخذ العواب هنا على أنه مال حربي نقول حتى مال حربي إذا جاء بصيغة عقل يجوز أخذه اللي لا لا ما جوز إنما تأخذه بمتباع العقل والمعاقدة بين فوضن الحقيين مثل الاستئمام مثل الاستئمام
بل هي استئمام في الوقت فصغر أنها أخذتها لأنها أجرت عليه على كفالته وأرضائه مفالة ولو لم تأخذ فكان في ذلك بلع فعلم أنها قريبة له أو ما أشكل ذلك فهي أخذت لأنهم هم يعتقدون أنها ليست
أمة ويعتقدون أن هذا القهر سوف يطل لها لا يجوز ما؟
لا يجوز باطنا يجوز باطنا لأجل كفالتها بالنسبة له يقول المعلم فأتت به فرعون فتربى عنده كما قال الله تعالى حفاظ عنه في ذلك الشعر ألم يربك فينا وريدا ولبثت فينا من عمر فسنين فربى عند
فرعون في بيت الملك وكان يركض كمراكب الملوك ويلبس لباس الملوك فبدل من أنه لو كان عند أمه ما حصل لهذا الشيء بلا شكة أما الآن فأصبح معززاً مكرماً وذلك من تسبيل الله سبحانه وتعالى له
نعم ما عرض أنه يحفظ فصل بأمه بي يعني فتالي من فتبه فصل بيها سريك ومعي فرعاتش والعرض كل حال يتردد عليها تردد عليها لأنها أمي لأنها عندما رحل نفعل من فتان ترجع لها تردى عند فرعون
وراك نجي لأمه لأنه يقول هذه أمي من الرضاة ولا أستنفر أمه ولا أستنفر نوفر إليها لأنه أمه ما رضا وبايعه ما يعلمونه ما يعلمونه لا يعلمونه لا يعلمونه يعلمونه يعلمونه وعلمته أمه أيضا
نعم نعم التفيد لأنه لما كفلته وكبر فإنه سيكون في حرانة دائمة يعني يأتي إليها ضرورة التعلم لأنه يخاف على نفسه عندما تحب علينا أبدا لا أبدا لا أبدا ما في الخوف أبدا مدامنا الرجل يخشى
على نفسه لأنه يمكن للعرف والكسم من الشكلين ها أو من أو من آلف العرف الكسم لا أبدا يحتميل منها سمته بذلك أو من آلف العرف لأنه حتى العرش يجريه مما سمته اللهم نعم نعم اللهم إلا أن
يكون مثلا هذا من إكرام الله له حيث سماه بما سمره أمه ما أفعله يقول ألم ربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين فبقي الرجل عند الملك مكرم معززا