14 من 73- تفسير سورة القصص / ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب، ودخل المدينة، ودخل المدينة بعد بلوغ الأشد أو لا؟ إيه بعده، بعد بلوغ الأشد لأن الأصل أن ما تقدم ذكراً فهو متقدم وقوعاً وعملاً هذا الأصل، ما تقدم ذكراً فهو متقدم وقوعاً إن كان في الأخوار وعملاً إن كان في الأحكام ولهذا أقبل النبي عليه الصلاة والسلام على الصفاة فقال إن الصفا والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به وقال الغلماء إن الفقراء أشد حاجة من المساكين لأن الله بدأ به في قوله إنما صدقات للفقراء والمساكين فهو نقول لما ذكر الله ولم دل أشد وصلاة نحن وعمل ودخل علمنا أن دقوله المدينة بعد أن ضلغ أشد وقولها المدينة مدينة فرعون وهي من أو من؟ ما أبدأ برم المين منه بسطوله وبعد أن غاب عنه مدة تعيون المدينة بأنها مدينة فرعون في نفسه من هذا الشيء لأن الرجل الترضى عند من عند فرعون في نفس مدينته وفي نفس مكانه اللهم إلا أن يقال إن فرعون كان في مصر وأن من في هذه بلد خارج من القاعدة العصير الذي قصد في البلد وأنه خرج من يوم من الأيام فدخله والأحسن في مثل هذا المقام إذا لم ترج عن النبي عليه الصلاة والسلام الأحسن ما تقول مدينة من مدن مصر ويسكنها أقباط وإسرائيليون بدء القص دخل مدينة على حين غفلة من أهلها وقت القيلولة قول على حين غفلة من أهلها بعض الأولى ما يقول المراد على حين غفلة زمنا يعني أنهم في زمن يغفل الناس فيه بعضهم يقول على حين غفلة من أهلها أي كلاما بمعنى أنهم نسوا فرعون نسوا نيوسى وقصته وطال الزمن فدخل على حين غفلة من التحدث في هذا الأمر ولكن معنى الأول أظهر أنه دخلها في وقت أهلها غافلون هل يتعين أن يكون وقت القيلولة؟ لا يتعين يكون وقت القيلولة يكون مثل بيئة في الليل يكون في المغرب الله أعلم إنما في وقت أهل الولد غافلون فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته أي إسرائيلي وهذا من عدوه أي قبقي وجد فيها رجلين يقتتلان الابتتال بمعنى المنازع والمخاصنة والمضاربة أيضا وليس المراد فيما يبدو أنهما يريدان أن يقتل بعضهما بعضا لكن هذا من شيعته شيعة الرجل معناه أتباعه قال الله تعالى وإن من شيعته لإبراهيم وقيل إن الشيعة من يناصره كل من يناصره فهو شيعة لك يعني سواء كان متبعا لك أو غير متبعا وعلى كل حال فهنا المرادب الشيعة يعني أنه من قبيل فيك ولهذا قال المؤلف أي إسرائيلي وهذا من عدوه من عدو موسى من آل فرعون وهم الأقضاء إيش أي عدوين يسخوا إسرائيليا ليحمل حطبا إلى مدفق فرعون الله عزيز يمن يقول هذا على كل حال يقتتلان كعادة الناس الأعداء الأعداء يقاس بعضهم بعضا دائما ويقاف بعضهم بعضا وقد ذكر شايفنا عبد الرحمن السادي رحمه الله في تفسيره بأن هذا يدل على قوة شعب بني إسرائيل بعد أن كانوا أذلة يقتلوا أبنائهم ويستحيان سائل أصبحوا الآن يجعلون أنفسهم أندابا لمن يعرف العون الأخضاء لأنهم يعرفون الموسى منه وأن الموسى في منزلة عظيمة عندك العون فهم استقلوا ثبورهم بهذا الشيء وهذا لا أرحل سوف يقلون بهذا الشيء وأرون أنفسهم أندابا لآلف العون أما أنه يريد أن يسخره ليحمل الحطب إلى المطبخ فهذا معه مهضة ومحاجل دليل بين ولا دليل في النسل خمي شرع الموطف على قوله ودخل المدينة على من غسل النسل مه؟ مه؟ مه؟ يتخاصمان ويتنازعان وربما يحصل بينهم وبرك حصل القصة في كل موطف المدينة ووجد الرجلين وقتل النفس كل هذا كان ثبتا لخروج نوسى ثم نبو وجه ويستفاد منه أن الله سبحانه وتعالى يجي أمور بأسرابه ذات الأسراب ويستفاد من هذا من قوله واستغاثه جواز الاستغاثة المخلوق لكنه مشروط بما يفيد فيه أن ما لا يفيد فيه فلا يجوز فعلى هذا إذا استغاثة بميت فلا يجوز لأنه لا يفيد وإذا استغاثة بحي فيما لا يقدر عليه فلا يجوز لأنه لا يفيد وإذا استغاثة بحي فيما يقدر عليه فهو جائز إذن استغاثة جائزة في شرط والسعود الحبيب جائزة بشرط أن يفيد فيما يفيد وذلك فيه حي قادر على دفع الشدة وضيورا إثبات العضاوة والولاية يقول استغاثة الذي نشياته على الذي من عدوه وهي عصر في الدين فإن ولاية المؤمنين من واجب المؤمن والبراءة من القفاء من واجب المؤمن قد سانت لكم أستاذ حسنة في إبراهيم والذين معه وقالوا لخولهم إِنَّا براءاء منكم ومما تعبدون من دون الله وهذا أمر لا بد الجنين أن يتبرع الإنسان من كل كافر ودلائة جنين على قوة موت فقوله فوتزه فقضى عليه فوتزه وقضى عليه وفي إثباتهم إثبات غيرته وسرعة استجابته لأنه ما تركع في أمر بل بادر به هل يستفاد منه جواز الجف تفئر سائل بما يصل إلى القتل ما صحر ما أقر على ما صحر على هذا ولا أقر لكنه في الشجاعة الإسلامية معروضا من الإنسان البطال عليه أحد ودفعه بالتي هي أحسن ولمن دفع فلوه يقتله وفيه أن المعاصية من أوامر الشيطان وأعمال بقوله هذا من عمل الشيطان وفيها أغنستات الشيطان لقوله من عمل الشيطان لأنه من السببية وفيها أغنستات الشيطان لبني آدم إنه عدوهم وأسكد بإما لشدة التنثير منهم وأن عداوته ليس فيها التدار