124 568 تفسير الآية 113 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله سبحانه وتعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء أعد بعضهم لبعض من جهة وأولي بعضهم لبعض من جهة أخرى بالنسبة لنا هم بعضهم لبعض أقوى وبالنسبة لما بينهم بعضهم لبعض عدو نعم
لكن بالنسبة لنا يقول عدونا هذا مشترك والإسلام عدو مشترك لليهودية والنصانية فيجب أن يتولى بعضنا بعضا يقول وقالت لهود ليست النصارى على شيء كلمة شيء موصوف بصفة محذوفة لأنهم يقين على
شيء النصارى قلنا لا هم على شيء على دين لكن مرادهم على شيء نافع أو على شيء معتد به يعني معناها لابد من صفة محذوفة قدرها إن شئت على شيء نافع أو إن شئت فقدر على شيء معتد به يعني مهم
على شيء معتد به وإنفعهم وقالت لهود ليست النصارى وقول ليست النصارى كيف أنت الفعل؟
ماذا أنت الفعل؟
من آجل جمع هو ابن مالك يقول والتاء مع جمع سوى السالم من مذكر كالتاء مع إحدى اللبن وأن النصارى كذلك إدعوا دعوا باطلة وقالوا ليدفل الجنة إلا من كان نصارى وأن الله تعالى أبطل هذه
الدعوة بقوله تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وبين سبحانه وتعالى من أهل الجنة بأنهم الذين جمعوا بين أمرين بين الإحلاص لله سبحانه وتعالى بإسلام وجوههم له وبين المتابعات
لشريعته وهو محسن وهذا يشمل من أسلم من هذه الأمة وممن قبلها وكل من أسلم لله هو محسن من هذه الأمة وغيرها فإنه هو أهل هم أصحاب الجنة وتقدم أيضا أنه ليس عليه خوف مما يستقر ولا أزن مما
مضى ثم قال الله تعالى مبينا أن هؤلاء اليهود والنصارى كل منهم ينكروا شريعة الآخر فقالت وقالت اليهود ليست النصارى على شيء يعني على شيء من الدين لا من الحياة فهم أحياء يأكلون ويشربون
ويتزوجون ويتمتعون في الدنيا لكن ليسوا على شيء من الدين لأنهم كما زعموا دينهم باطل فاليهود لم يؤمنوا بعيسه ولهذا أنكروا أن يكون النصارى على شيء النصارى قابلتهم بالمثل وقالت النصارى
ليست اليهود على شيء يعني ليست على شيء من الدين أما دعوى اليهود فإنها باطلة على كل تقدير لأن النصارى بلا شك على دين لأنه يجب عليهم الإيمان بعيسه في عيسى فإذا كذبوا لم يكونوا على شيء
كانوا كفاراً فهنا أي ما أقرب إلى الصواد دعوى اليهود أو النصارى دعوى النصارى فاليهود دعواهم أن النصارى ليسوا على شيء هذا كذب بكل حال بكل تقديم وأما النصارى فإن دعواهم أن اليهود على
شيء صحيح متى؟
بعد عيسى أما قبل عيسى فإن دعوا النصارى في ذلك كذب فإن اليهود كانوا على الدين وكانوا على شريعة صحيحة مستقيمة قال الله عز وجل طيب في العراب ليست اليهود على شيء وليست النصارى على شيء
اليهود بالأول مضمومة والنصارى مفتوحة مع أنه ليس عامل واحد ليش؟
اليهود للأول مضمومة والنصارى مفتوحة مع أن العامل وهو ليست واحد لا لأن النصارى لا تظهر عليها على مفتوحة يعني لماذا مفتوحة؟
لا مضمومة بضمة مقدمة على الألف على الألف؟
صح؟
نعم هنا ما تشتبه؟
اليهود ظهرت عليها الضمة لأن آخرها حرف صحيح وهو الداء والنصارى لم تظهر عليها الضمة لأن آخرها حرف علف وهو الألف نعم قال الله تعالى وهم يتلون الكتاب الجملة هذه حالية وهم الضمير يعود
على اليهود وعلى النصارى يعني والحال أن هؤلاء المدعين كلهم يتلون الكتاب أن يقرؤونه والمراد بالكتاب الجنس فيشمل التوراة يتلوها اليهود والإنجيل يتلوه النصارى والجملة هنا حالية والغرض
منها تقبيح هذه الدعوة كيف يدعون هذه الدعوة وهم يتلون الكتاب يعني أن النصارى تتلو التوراة وتعرف أن اليهود تدين التوراة فهم كانوا على شيء والنصارى كذلك أيضا يتلون التوراة ويتلون
الإنجيل ويعرفون أن عيسى حق لكنهم كفروا استكبارا ولا ريب أن الذي ينكر الحق مع تلاوة وثيقته أقفح من الذي ينكر الحق مع الجهل به قال له لا السبب يا إدريس أنت إدريس أثمان السبب لأنك ما
حدت بعد انتفت طيب أقول لا ريب أن الذي ينكر الحق مع أن وثيقته بين يديه أعظم قبحا من الذي ينكره جاهلا به توافقون على هذا؟
واقع لأن الذي ينكره مع أن الوثيقة بين يديه معاند معاند مكاذب بخراف الجاهل الجاهل قد ينكر الشيء للجهل به لكن العالم لا عذر له ولهذا قالوا وهم يتنون الكتاب وتعلمون أن الحال سواء كانت
جملة أو مخردا هي وصف في صاحبها الحال يسمون أنه في الحال هي وصف في صاحبها إذا قلت جاء زيد راكبا فمعنى أن وصفه ها؟
إيش؟
الركوب سيدا؟
وإذا قلت جاء زيد وهو على جمله فمعلوم أن وصفه أيضا الركوب وجملة حالية طيب وهم يتنون الكتاب كنت إن الكتاب جنس ولا معين جنس فيشمل التوراة والإنجيل وقوله الكتاب فعال بمعنى مفعول لأن
الكتب المنزلة من السماء تكتب وتقرأ ولسيما أن التوراة كتب الله بيده كما جاء ذلك في الآثار وهي لا شك أنها ألواح فعطيها موسى فإن موسى جاء بها من عند الله كما في قصة وألقى الألواح نعم
وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيل لكل شيء من فر المصار ها؟
من فر المصار يجينا لأولو مفع لا كيف يكون لأن قولهم على شيء مند هل قلنا لك تو إن أرادوا قبل قبل نزول عيسى قبل بات عيسى فهم قضوا واليهود على شيء لا ما هم ما كفروا أن يصار موسى منهم
دموسى لكنهم يتحدون دين اليهود وأنتم أنتم على شيء هم نقلنا في التفصيل وقالت الأهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست العود على شيء وهم يثلون الكتاب وكذلك قال الذين من قبلهم لا
يعلمون مثل قولهم إلى أخر هذا أيضا فيه دليل على أن الأمم الكافرة يكفروا بعضها بعضا فاليهود يقولون النصارى ليسوا على شيء والنصارى يقولون الليهود ليسوا على شيء والصواب مع من؟
بعد باعتذر الرسول لكن قبل باعتذر الرسول باعتذر الرسول الصواب مع النصارى ومن فوائد الأمم الكافرة للأمم الكافرة ومن فوائد الآية إذا كان عن علم لقوله وهم يتلون الكتاب فإن هذه الجملة
تفيد زيادة القبح فيما قالوه حيث قالوا ذلك وهم يتلون الكتاب ويعرفون الحق ومن فوائد الآية أن هذا القول الذي قاله الليهود النصارى قد غرث ممن قبلهم وورثه من بعدهم نعم لقوله كذلك قال
الذين لا يعلمون مثل قولهم ومن فوائد الآية إثبات يوم القيامة لقوله تعالى فالله يحكم بينهم يوم القيامة ومنها إثبات الحكم لله فالله يحكم بينهم ومنها أيضا من فوائد الآية أن هؤلاء الذين
اختلفوا في الحق والباطل سوف يكون القضاء بينهم يوم القيامة بين يدي الله فيقول لصاحب الحق أنت على حق ولصاحب الباطل أنت على باطل أيهما اللي بيخصم لقوله تعالى الله يحكم بينكم يوم
القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ولهذا ما في حكم يبين للخصم أن الحق له دون خصمه إلا في هذا يعني القاضي ما يقول مثل للخصمين لن يكون لصاحبك سبيلا عليك قول ما يقول
حتى أنه يتبين كل يطيب حجته لكن هنا بيّن الله من الكافرين ما لهم سبيل على المؤمنين لماذا؟
لأن الحجة طائمة وواضحة واضحة للجميع