15 من 73- تفسير سورة القصص / قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَغَفِرْلِي فَغَفَرَ لَهِ إِنَّهُ وَالْغَصُورِ الرَّحِيمِ في هذه الآية إخطاك أن العسل عليه الصلاة والسلام قد يخطرون فائدة هذه هل تسلمون لا؟ هذا قبل الرسل هذا لا تسلم لأنه قبل الرسالة وقبل الرسالة هل يمكننا قابلهم هذا الشيء لكن لا قوم منه فساد الأخلاق وشود القمور ومع شغاله أما الغيرة والحمية هذا قد يقعوني وبعضا جواز التوصل إلى الله سبحانه وتعالى في حال الجاعي وحرمين من قوله رب إني ظلمت نفسه والظالم لنفسه مستاج إلى مميقوده وهو توصل إلى الله سبحانه وتعالى في حال الجاعي ومنه قوله وتعالى عن نفسه رب إني لما أنزلت إلي من خير تقيم يتوسلي الله سبحانه وتعالى يكون بحال الداعي ويكون بالتناء على الله بأسنائه وستفاته ويكون وكلالك بأسعاده التي نعلم لها يقل اتسمع جميع تعليم النبي صلى الله ورسولين العبي بكر قال علمي جاء ندعو بالحلاتي فقال قل اللهم إني ولم تنفسي ظلم كثير ولا يقصر الظنوب إلا أن تغفر لي موقرة من عندك ويسألني أنك أنت الغفور رحيب ماذا؟ كما أنت من ذلك؟ لأن هذا الإجابة لا ماذا؟ هذه علاقة الثانية هذه الثلاثة الثلاثة العين طبئني ورمت نفسي وفيها الثلاثة هذين الإسمين من أسماء الله الغفور والرحيم وإثلاثة رسل كما مر علينا في قصور العقيدة يتضمن ثلاثة أمور إذا كان اسمه متعديا وعمرين إذا كان لازم وتدمن إثبات هذا الاسم من أسماء الله أو إثبات هذا الاسم من أسماء الله وإثبات ما دل عليه من صفة وإثبات الأثر وهو تعديه إلى مخلوق مخلوق فالغفور الرحيم تدمن ثلاثة أشياء إثبات الغفور الرحيم على أنه لا من أسماء الله وإذ فات صفتي المغفرة والرقم لله عن المتعالة وإذ فات الآخر المتركب على ذلك وأنه يغفر ويرحم طيب وبهي أيضا في قيله إني غير نفسي فغفر لي تديني على صفات الأسباب من يغفر من أن نغفرنا السببية يعني فبسبب ظلم نفسي وإني أسألك أن تعطر لي قال رب هو الله عنك علي لا من قول فغافر الله ما يستفاد من قول فغافر الله إجابة الله سبحانه وتعالى وما تتدمنه هذه الاستجابة مستفاد لأن الاستجابة تتدمن السمس والعلم والقدرة والعنى فظن هذا عن الوجود واذا اتجاب الله ليس كأن ذو معناه أنه كان قد تمعه وعلم بحاله وقدر على إعطائه سؤله كل هذا استفاد منه وفيه أيضا استاته خرم الله بقوله فغفر له وفيه استاته أن الدعاء سبب ثلاثا لمن أنكر سببيته وقال إن الشيء إن كان قد كتب لي لم يحتاج إلى دعاء وإن كان لم يكتب لي ثلاثة من الدعا وجواب على ذلك المقال هو مكتوب لك بالدعا مكتوب لك بهذا الشرط بالدعا ثم نقول أنا ما أدعو لأن المكتوب لا يمكن أن نحصل وما لا يمكن أن نحصل هذا صحيح نقول ليس هذا بالصحيح لأنه مكتوب لك بهذا السبب كما لو قال قائل أنا لم أتزوج فأنا لم أدعو لي ولكن بيجي ولكن وكان لما قدر لولد ما في هذا الدوار نقول ولكنه مقدر لك الولد بإيش بالدوار فهذه الأمور الغيبية هم في الأمور المشاهدة كما أن الأمور المشاهدة ما تصلح إلا لثير الأستاب التي توصلوا إليها فكذلك الأمور الغائفة ما تصلح ولن نقول لا تعمل بعد لا تعمل أستابها لأنك إن كنت من أهل جنة فإنك فتكون من أهل جنة إن كنت من أهل النار فلم تكون إلا من أهل النار وقال أنت تكون من أهل جنة بعمل ولهذا لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لا منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده ثم من جنة أو ثمان قالوا يا رسول الله أفلا ندعو لأمل ونكتروا على الكتاب قال لا اعملوا فكل من يسر لما خذق له أو فكل من يسر ثم فرق الله فعرف أنه من أعطى واتقى وصدق بالبصنة فسن يستعروا اليسر المهم أن في هذه الآية وهي لها في الآية الكثيرة دليل على تأثير الدعاء في حصول المطلوب هذه الآية كما نر علينا بالأمر من العلماء من يقول إنها دعا ومنهم يقول إنها خبر دمان يلتزان إن قل إنها دعا فإنه يستفاد منها يستفاد من الآن جوازك جوازك توصل بناء من الله عز وجل لأن قوله بناء عنك أي بسبب إنعامك عليه وإن قل إنها ارتزان فإنها تدل على شكر النعم وأن الإنسان إذا أنعم الله عليه فإنه يجد ألا يكون عونا بهذه النعمة للمجرمين يقول أن المعنى الثاني أنه أقرب وعرجح لأنه ظاهر الآية ولا ينبغل عدول عن ظاهرها وإن كانت تحتمل المعنى الثاني قال ففيستفاد منها إذن كمال موسى عليه الصلاة والسلام حيث تزمن الله تعالى شكرا لنعمته ألا يكون بجرا للكافرين مثل المجرمي معك وفيه تليق على أن مظاهرة المجرمي تنافي الشكر أو المحرمة معنى لماذا يا آدم؟ كريم لماذا تكون مظاهرة المجرم محرمة؟ مشرم إنها عمالة بجرم أمسرور مظاهرة مظاهرة وإشنان مظاهرة المجرمي؟ إشنان وفعا إشتامل معنى أقول لا معنى مظاهرته يعني مظاهرة يعني الله يستطيع الوضع عنه لا لا لا ماذا ما يجب؟ الحاولة والمجرمين الحاولة مراهرة هو أن المساعدة فمساعدة المجرمين محرمة لأنها إجرام في الحقيقة المجرم متاعدة منع إجرامه ولهذا قال النبي عليه السلام انصر أخاك ظالم أو مغنونا قالوا رسول الله هذا الظالم فكيف رأس المغنون؟ المغنون خالصا معهما بذل هذا عن صحيح نقرح الدرس