765 - 4600 ما حكم جلسة الإستراحة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم يحكي فعلا يقول يحكي فعلا ويقول صل كما أرأت من صلي فظاهروا حتى في جسد الاستراحة ولهذا أخذ بها بعض العلماء وقال إنها جالسة الاستراحة سنة مطلقة وأنكرها آخرون وقالوا ليس سنة مطلقة وفصل آخرون بأن من احتاج إليها وصارت أرفق به فليقعها إما لوجان في أوروبته أو لثقل في جسمه أو لمرض أو لكبر ومن لا فلا وهذا القول هو المتوسط وهو الذي اختره الموفق رحمه الله المغني واختره من القيم في الزال وحكالة فعل الرسول عليه الصلاة والسلام له تدل على ذلك لأن مالك أخبر بأنه يعتمد على يديه إذا أراد أن يقوم والاعتماد على يديه إنما يكون عند الحاجة هذا إنسان يعتمد ثم إن مالك محويض أدن في السنة التاسعة وقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان القول الراجح في هذا المسألة التفصيل ثم إن الجلسة التي يفعلها بعض الناس الآن ما هي جلسة في الواقع لأن مالك محويض قال حتى يستوي قاعدة إذا كان في وطر من صلاته لم يرفع حتى يستوي قاعدة وهذا ليس باستواء بل إن بعض العلماء بعض الأخوان قال إن هذه ليست السراحة بل هذه تعرض إن كنت تبقى لحظة ولحظتين ثم تقوم في الصعوبة فصاب أنه إذا استخبت فهي جلسة يستريح فيها الإنسان ويستوي قاعدة الذي نعم وعلى كل حالة هذا فيه نظر أقول هذا الطريق إذا كان ابن القيم نهجا وفيه نظر لأن السنة تثبت بنقل واحد لكن قال إنه ظاهر أن الرسول فعلها للحاجة أولا لأن مالك من حويلة إنما قدم عليه بعد الكبر في آخر حياته ثانيا أن في حديث مالك أنه إذا أراد أن ينهض نهض على يديه وهذا يدل على أنه لا يستطيع النهوض بدون اعتماد على اليد ولا يكون هذا إلا عند الحاجة ولكن هذا أيضا بعض الأخوان الآن إذا أراد أن ينهض صم جمعة ونهض عليه هكذا كأنه يعجل ولكن النوى رحمه الله أنكر إن كان عظيما حديث العجل وقال لا تقتربه لأنه لم يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن ونستريح من هذا كله إذا قلنا إن جلسة الاستراحة بل إن الجلسة في وتر من الصلاة إنما هي إيش للحاجة نعم