16 من 73- تفسير سورة القصص / فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس../ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فأصبح في المدينة خائفاً يترقب أصبح أي موسخ ومن أصبح أي دخل في الصباح يعني بات ليلته ولكنه في صباحها أصبح خائفاً يترقب وقال في المدينة الهنوى للعهد الذكري لأنه سبق رفها وقاله خائفاً حال من أصبح حال من فال أصبح ما سامح الفور أصبح موسخ خائفاً خبر أصبح أي هذا خبر أصبح أصبح من خوات كانت ترفع وليسي ما تنسب بالخبر فخائفاً خبر أصبح خائفاً خبر أصبح وقاله يترقب طبر هذا خبر ثاني أو حال من الضمير في خائفاً خائفاً حال كونه يترقب أو أصبح خائفاً أصبح يترقب فعلى الإعراب الثاني أنها خبر يكون هذا من باب تعدد الخبر مع الاشتلاف لأنه يجوز تعدد الخبر هو أن تعدد بلفظ المفرد أو تعدد بلفظ الجلة أو تعدد بلفظ المفرد والجلة يقوله يترقب يقوم بلف ينتظر ما يناله من جهة القتل لأن هذا القتل إجرام يكون إنسان شخصاً ببلد يعتبر هؤلاء الشيعة الشيعة موسى عليه الصلاة والسلام يعتبرنا مسترعفين لا بد أن نخاف وهذا الخوف من طبيعة البشر وليس خوف عبادة والخوف معه خوف عبادة يقتب التقرب إلى المحور وإتزام طاعته ومعش بذلك وخوف طبيعي إما يخاف منه والسلام لا بدأت به لأنه من طبيعة البشر لكنه يكون مجنوناً إذا أحدى إلى ترفي واجب أو في المحرم كل مالورة الشيطان وخوف وولئة فلا تخافوه وخافوه إن كنتم مؤمنين قال قال فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرحه أي فإذا الذي إلى فجائية يعني فاجأه في الصباح وهو خائف نترقص خائف نترقص فاجأه أن فاحبه الإسرائيلي الذي استنصره بالأمس اليوم يستصرحه والاستصرح معناه طلب الإنقاذ من الشيطة تغير عن روز فهنا عندنا استغاث والسنصر استصرح أي من أدل يدره من استصرح نتسرقه والاستصرح ظاهر الآية الكريمة أنه بمعنى الاستغاث لأنه قال فاستغاثه ثم قال فإذا الذي فانصره تظاهره أن الاستغاث والاستصرح معنى واحد ولكنها في الحقيقة الاستنصار آعم لأنها قد تستنصر الإنسان لأن سرقه إلا معتص في شركة والاستغاثة آخر إلا أنه العاد الكريم التابل على أن استغاثته من بعد الاستنصار والاستغاثة آخر والاستغاثة آخر قال لأستغاثة آخر قال له يوسى إنك لغوي مبين قال له لمن لإسرائيل الذي استنصره ودعم بعض المفسرين أن الزمير في له يعود إلى القبطية وأن القبطية وأن نوسى عليه الصلاة والسلام عافد القبطية وقال له إنك لغوي مبين ولكن هذا بعيد من السياق وقال لإسرائيل يعني استنصره إنك لغوي مبين بين الغواية بما بعوته أنس واليوم غوي على وصف فعيل بمعنى فاعل أو على أنها صفة مشبهة والغوي رجل مرشد وهو الذي يتصرق على وجه القبطية قال الله تعالى قد تبين الوجته من الغيط والرش معناها نعرف أنه حسان التصرف وعلى هذا سيكون الغيط سوء التصرف وما نادى إنك لغوي أعيدوا رواية وهي سوء التصرف وقوله دين أبينها ووجه ذلك وجه سوء التصرف أن أمس القديم كانوا تخاصم مع قبطية واليوم الثاني الذي يريه كان يتخاصم أيضا مع قبطية آخر وإن أصح مشاكل فلهذا قال له إنك لغوي مبين يمكن لو بقي إلى المسارف والراجل كلهم يفكر أو المشكلة فلهذا قال إنك لغوي مبين فلما أم زائدة يعني أن كلمة أم زائدة وهو زيادة لصوية وأرابية وليس الزيادة الثمانوية لأنها تفيد التوتيت كل التوتيت وجمع الفيوز الزائدة في القرآن بصراً هي حصلية معنى لأنها تفيد مانا التوتيت وتطرد زيادة أن بعد لما وكذلك قبل لو نعم كما يقول الشار وأختموا أن لو يلتقينا وأنهم أختموا أن لو يلتقينا ذلك ومثل قولي فعلا وأن لو استقاموا على الطريقة وأستيناهم ألا أن وأن لو استقاموا تقدموا أنها تكون مخصصة من الثقيلة يعني وأنهم لا يستقاموا طيب هنا يقف لما أن زائدة أراد أن يبتش بالذي هو أدعو لهما دموث والمستعيخ به قال المستعيخ لما أن أراد أن يبتش قاب أتريد أن تقتله كيف أرد أنه يريد والإرادة عمل قلبي تهيأ تهيأ وعراد أن يفعل فهذا بدي أنه اتنبت لهذا العلم ثمد إلى أن دمضاه وإلا في الإرادة من حلها القلب وقال هراد أن يبتش والأخذ بقوة والأخذ بقوة هراد أن يبتش به قال