17 من 73- تفسير سورة القصص / فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المستغيث ظاماً أنه يبقش به بما يناله لما قال له يا نوسى أتريد أن تقتلني كما قدرت نفهم بالأمس قوله قال المستغيث جعل الفاعل فيه قال المستغيث وهذا يبعده أمراً أمر معنوي وأمر لفظي
أما الأمر اللفظي فإن قال زميرها يعود إلى أقرى المبكور وأقرى المبكور ما هو الذي القضي بالذي هو عدو له والثاني أنه قال يا نوسى أتريد أن تقتلني والله يقول فلما أراد أن يبقش بالذي هو
عدو له فنحن نفسر الإرادة الثانية في الإرادة الأولى وأن القضي هو الذي قال أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس فإن قال قائل هذا يبعده أن القضي لا علم له بذلك من أي علم إن إنه
استمتج ذلك من قوله الإسرائيلي إنك لغوي مبين وقسف القتل اشتهرت في مبينة وبانت وقال الناس يتحدثون عنه فهذا القضي عرف أن الإسرائيلي عدو له أليس كذلك؟
وهذا لا منه نوس قال إنك لغوي مبينة فاستمتج من ذلك أن الذي قتل القضية بالأمس هو نوس فقال أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس وهذا القول هو الراجع من قول المكسرين ومكسرون له في ذلك
قولان أحدهما أن الذي قال ذلك الإسرائيل مع أن نوسى تهيأ بالبطس في القفل لكن هو أنه فابتش به لما قال إنك لغوي مبينة والقائل الثاني الذي ذكرناه أن القائل هو القفل ويرجح ذلك أنه لما
قال إنك لغوي مبينة وقد علم أن الإسرائيليين أعباء بالأقبار علم بأن نوسى عليه الصلاة والسلام هو الذي أو استنتج من هذا القصة أنه هو الذي قتل القبضية بالأمس طب هذا قال أتريد أن تقتلني
لأنني قتل مثل ما قتلت القبضية بالأمس نعم ما قال إنك لغوي مبينة إيش ما قال إنك لغوي مبينة سنجر في القبضي ما قال إنك لغوي مبينة والإسرائيل ومبينة إنك لغوي مبينة إيه لكن ما قال إنك
لغوي مبينة تقتلها إنك لغوي مبينة قبضي مبينة هذه مثل قبضي لما قال إنك لغوي مبينة مثل غوي مبينة مبينة سنجر في القبضي نعم قبضي مبينة قبضي مبينة نعم هو مبينة قبضي مبينة نعم نعم هو
جسنجر في القبضي لكن مما تهيأ النصر للقبضي وهذا قد استفرقه عالم منذي قطلهم وأنه مبينة استفرقه ومنذي صعب لنصر حفر القبضي ما يحكمل إن اللي أخبر الإسرائيلي أخبر منهم لكن إنك لما أخبر
قبل ما يأتي أو لما رأى موسى قال إنه سيخدر فما قتلى أنه في أبنة إصابته على كل حال هذا منه الموجود في القرآن من إسرائيلي أخبر الحدث لأن موسى سيخدر أو تهدده بذلك قاله موجود لكن الممكن
ولستنطع طيب ما يزرم لهم القبضي لأنه هم لما قادنه إنك العوي مبين حلم أن هناك شيء سابق قبضي مبينة علم أن هناك شيء سابقا لهذا الإسرائيلي والقضية المشتهرة والمعروف في العداوة للأقبار
هم الإسرائيليون وكون هذا الإسرائيلي يستعيث موسى وموسى يتهيأ للقتل سنتج القدس من ذلك أن من الذي قتله من الذي قتل الرجل القدس بالأمس هو موسى وأن قضية مشابهة لقضية الإرسل لا منها سبب
منذون حكومة العوي المذي من تهيئة ليأتي لن نقضى إنك لغير مبينة لا يجيبه لأقرب واصطغار هو على كل حال من شيعة وهلانه وإنك نعين كما يجل الآن الآن لو شوف أحد من أقارك أو من أصحابك عمل
مشكلة ثم عملها في اليوم الثاني سروهمهم على ذلك تنصر يلومهم جهو ينصروا لا يمنا هذا يلومهم يحو ينصروا وليه هذا جاء منه هذا اللي ولد أشكانه أطعبنا وهو رحمة الصورة في إسفاعدها وهو
يلومه أي جايبه ماذا يجعب هذا الأمر؟
ماذا؟
الأمر الأول أن الضمير عود على أقل الملكور هذا التعريف اللي والعرفين فلما أراد أن يبتش بالذي هو عدو له ما قال ما لمن أريد أن يبتش به أتريد أن تقتلني كما قصدها نصر بالأنسى والأمر
الثاني في قولي أتريد أن تقتلني أن الرجل قال أتريد أن تقتلني كما قتلت نصر بالأمس والله يقول فلما أراد أن يبتش بالذي هو عدو له أراد أن يبتش وهو قال أتريد أن تقتلني فإرادة القفل ما
توجهت إلى إسرائيل أصلا القرآن يجل على أن إرادة القفل توجهت إلى من؟
من القفل فقال القفل هذا السلام أتريد أن تقتلني كما قصدها نصر بالأنسى قال إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصرحين قال إن ما بش معنى إن ما يعني أن إن بمعنى ما
فهي ما فيه وقال تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض الجبار معنى المتعار المترف على غيره وهو من أسماء الله سبحانه وتعالى ويوصف به غيره ولكنه من أسماء الله له ثلاثة معانا الجبار من أسماء
الله سبحانه وتعالى له ثلاثة معانا أحد هنا المتعارض وهو البطس والثاني بالعكس الجبار الذي يجبه كثير ويرحمه وياطف عليه والثالث يقول المقيف النورية وله مسنى ثالث وهو العلم فليس يجي منه
من إنسان من قولهم جبارة للنخلة العليا وجبار ثمانا بأرتفاع ومن قولهم نخلة جبارة يعني طويلة مرتفعة لكن إذا جاءت في السباة عليه الله فإنها لذن فإنها لذن قال الله تعالى من أين استنبع
إليها؟
من قتله بالأمس وإيراته في قتل اليوم ثانيا وما تريد أن تكون من المصلحين أخذها أيضا من قتله بالأمس وتوقفر اليوم والمصلح عادة لا يعتدي على أحد المتخاصمين ماذا يسمع؟
يحاول الإصلاح بينهما فهو يقول إن في إرادتك القتل وقد قتلت بالأمس معناه أنك تريد أن تكون جبارا ولا تريد الإصلاح إذ أن من يريد الإصلاح يسعى بالإصلاح بين الناس ويسعى على أحدهم من
الآخر وهذا الذي قاله هل ينطبق حقا على موسى؟
لا ما ينطبق عليه لأن موسى عليه الآخر ما أراد إلا الإصلاح ولكنه هذا الرجل ثم أنه لا يريد إلا الجبروت والاعتداء على من كان من غير شيئاته وما تريد أن تكون من المسلحين وجاء أعضاء جولون
نعم فسمع القبصي ذلك فعلم أن القاتل موسى فانطلق إلى فرعون فأخصرهم بذلك فأمر فرعون الزباحين بقفل موسى فأخذوا في الطريق إليه هذا ما لتفسراتنا أنه على مختاره من أنه يقال أطريق هو
الإسرائيل أما على القلب الثاني فإن الإسرائيل لما رأى القبص لما رأى أن موسى يريد أن يقتلهم وستنتج أنه خاتل بالأمر ذهب ذهب ترك المقاصمة وذهب إلى آلة العون وأخضرهم وإذا أخضرهم فسوف
ينتقلون لأنفسهم أرسلوا من يتلب في العون أو موسى أو لم يرسلوا ولكن جعلوا يتشاورون كما هو ظاهر في كلام الرجل وعليه فلا نجزم بأنهم أرسلوا إلى موسى من يتبح لأن الرجل الذي جاء وهو ناصر
لم يقل إن الملأ أرسلوا من يتبح ولكن قال إنهم يأتمرون ذك ليقتلوا يعني يتشارون فيما بينهم ماذا يسمعون