18 من 73- تفسير سورة القصص / وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ... / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهنا يقول وجاء رجل هو مؤمن آل فرعون وهذا الكعين يقال لهم ألف لا يتلم به لأن الله تعالى نذكره ولم يقل إنه مؤمن بينما هو في قصة مؤمن آل فرعون وقال رجل مؤمن من آل فرعون ولكن لهذا الرجل لا شك أن عنده عقصا على نوف وهو رحمة به فبهذا جاء يتلم وقال جاء رجل من أقصى المبينة وفي خورة ياسين في قصة أخرى وجاء من أقصى المبينة رجل يسع قال يا قوم السجعون المرسلين تماما الحكمة في أنه قد في هذه الآل رجل وأخرى في قصة المرسلين لأن قصة المرسلين الاهتمام بكون هذا الرجل بعيدا عن الرسل وجاء من أقصى المبينة ليؤكد صحة مجاوزه أبلا أما هنا فهو خبر هذا الذي جاء من الرجل خبر من الأخطاء فاتماده على رجل أبلغ من كون الرجل جاء من الأقصى أو من الأبل ولهذا قدم وصف الرجول على وصف المكان فقال وجاء رجل من أقصى المبينة وقاله سبحانه وتعالى وجاء رجل من أقصى المبينة آخرها يعني أبعده أبعده من مكان مبينة آخره يسعى يسعى يسعى في نفسه من طريقة أقرب من طريقه هذا دمائم على أن الضباحين خرجوا ليذبحوا موسى ولكن لا يسعى بلازن وقوله يسعى محلة من الأراضي أو حاف يجوز يجوز أن تكون ثفة ويجوز أن تكون حالا أما جواز أن تكون ثفة فلأن رجل منقر وأما جواز أن تكون حالا فلأن هذه المترة موسى في حوله مواقف المبينة ومعنى وسعى أي يسعى في نفسه كما قال مؤلاء وهذا بتضراء هل هو لأنه جاء من طريق طريق لألا يدرسوا موسى ويغفره أو أنه خاف أنهم بهذا الاعتمار ينسبون ما تمر عليه هذا هو الأكثر قال يا موسى إن الملأ من قوم سرعون يأتمرون بك يتشاورون فيك ليغفره فاخرج إني لك من الناصحين قال يا موسى نجاؤه بهذا يدل على أن هذا الرجل كان له معرفة موسى ولهذا ناداه في اسمه في قصة مؤمن آل سرعون جاء رجل من آل سرعون قال رجل مؤمن آل سرعون قال وقومي يتهموا إنانا قال لا أتقتلون موسى لأن المقام يقتروا ألا يبين أن له استصالا به وما عرفه لو قال أتقتلون موسى لقالوا هذا الرجل يعرف موسى فأخلوه ولكن سرعونه لقالوا هذا الرجل فأنه لا يعرفه ولكن يعرف ما جاء به من الدعوة صحيحة صليحة أن هنا فإن الرجل يعرف موسى ولهذا قال يا موسى إن الملأ يأتمرون به وأكد له الخبر في قوله إن الملأ مع أن موسى كان خالي الجهن من ذلك لأن الأمر مهم وقد ذكرنا فيما سبق أن الأسباب التي تقتضي تأثير الجمرة الخبرية ليس في حال المخاطب فقط ولكنه حال المخاطب وحال المخطر أمر يتنام هم من إنه أكد قال يأتمرون بك احنا تخرج مني لك من الناس حين في الأمر بالفروج نعم تخرج من من المديد مثل ما قال نالك وقال نالك من الناس حين في الأمر بالفروج بل في الأمر بالفروج وفي مجيئه إليه أيضا وإحباره بذلك وأن الذي يأتمر بجأنه ليس عامة الناس بل لو يأتمرون هم الملأ والكبرى والكبرى الذين ينفذون ما نأتمر بهم لأنه لو كان من عامة الناس تصورا في هذا ليس كان له أهمية ولكن الكبرى هم الملأتمرون ما هو فوائدها هذه؟ نعم نعم نعم نعم تصورا في هذا الفقر والسفاري منها أيضا أنه لا ينتظر أن يحكم على البنوح إلا بعد معرفة الأسباب ما ينبغل المرأة أن يحكم على البنوح إلا بعد معرفة الأسباب من المنعخبها إن ما حكم على المرأة من المرأة بأي حكم إلا بعد ويقال ما خطوكم ما خطوكم ما خطوكم يعني فالجاني غنمتنا عن السقي ولم يحكم بأي حكم على هذا الأمر اكتسى لهم ومستفاد منه فتقى رهما ثم تولى إلى السيط فقرى ربي لما حرفت بذلك من خير السيط عنذ الرافق ومسكت ومسكت جلقا رفاقا قلقا فتقى لهما ما يناه نبغل فقرى لهما ومسكت ومسكت جلقا لهما مانده ومسكت ومسكت يعنيونهما ومسكت وإذا الله هما قاون الأجرزين وليس هما من المتقى المرأةين فالتقى هنا هما من أجرزين اللهم هنا بالتاليب وليس للسعبية مهم؟ قاونه إلى الظل مون راجع الرجع قلقا الظل هو نابل التكتورات الظل بالجبل أي ظل جبل أي أتنا مم الراجع اللي على يسر كل شيء كل شيء وقيله إني دمى أنزلت إليه من خير حقير لماذا لمستعد بإله؟ والله يقول عن سياريه الناس أنت منه قراء وصيل الله لأنه قلت أنه قراء وصيلة وصيلة سبيلنا قراء الله أنت منه قراء الله وزيدة وزيدة فقر الله عد بإله وإلى أغير فإلى الشيء المتفاجره عدية بالله وقعنا فقير للمال يرفق السحير لأن المال لأن المال ليس مبلغ غواته المستقرين وإنما فيه زيار ثقير وعما الله إذا عرفه هو من فاعر طيب السحير بيس قول السقيع من خير سقير لماذا مهد إبراهيم خير من جد ونعتبر ليس ولكنه قوات سميه ولكنه إيش وسلم العراف قبر أيشي قبر إني بيس بيس قوله تجاعت وإستاهما تنسي على السحر مش ما لا تمشي من العراف بيس والسجاسي ملوك لتاني لتاني هم ولكن طليقي أفور فأعين طيب مين يعرفون مين مين