685 - 4600 ما الرد على من قال إذا أثبتنا الرؤية لله أثبتنا له الجهة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قولهم يلزم أن يكون الله في جهة إذا جوزتم أن الله يرى بالعين لازم أن يكون في جهة لا في الهاتف الآخر لا نعم نقول لما شك أولا ماذا تعلم بالجهة؟ إذا نقول لما ننازعكم أولا في الجهة هل جاء في الكتاب والسنة وكلام السلف نفيها أو إثباتها؟ لا لهذا اللقف ما جاء لأن نقول ماذا تعلم بالجهة؟ أتنيدون جهة تحيطوا بالله عز وجل فهذا مستحيل لأنه ما ثم في العلو المطلق إلا الله عز وجل ليس شيء محاذي لله في ذلك العلو المطلق ولا محيطا بالله عز وجل علو مطلق فضاء ما في شيء فهو في جهة العلو لكن لا يحيط به شيء إذ أنه لا يحاذيه شيء من المخلوقات علو مطلق لا نهاية له إذا أردت من الجهة في هذا المعنى فهي حق وثابتة ولا تسترزم نقصا لله بأي حال من المطلق وإن رقم بالجهة ما يحيط بالرب عز وجل فهذا لا نسلم أنه لازم من إثبات الرؤية إذ يرى وهو في جهة لا تحيط به وهذا جائز العقل وهذا ما يراج بي ما يراج سمعا طيب الجسم أحمد نعم مفيد نعم نعم أنه أجزاء يفتقل بعض وإلى بعض هذا مرحب وهذا الله عز وجل منزل عنه وأن أردت من الجسم أنه ذات حقيقية فهذا حق وصلاة أنه ذات حقيقية متصفة بالصفات اللائقة بها تفعل ما يشاء فهذا حق ولا مانع من ذلك وأعلم أن مثل هذه الكلمات الحيز والجهة والجسم والعرب وما أشبه ذلك كلها كلمات محدثة أراد بها المتكلمون التوصل إلى ذلك فيما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله ولهذا مقال السفريني رحمه الله في عقيدته وليس ربنا بجوهر ولا جسم ولا عرض تعالى ذو العلام انتقدوا عليه قالوا هذا النفي يحتاج إلى دليل وأبدله شيخنا رحمه الله في قوله ليس الإله مشبها عبيدة في الوصف مع أسمائه العديدة فكانت بيتا ببيت لكن فرق بين هذا وهذا