684 - 4600 ما شبهة من أنكر رؤية الله وما الرد عليهم؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أنكر قوم رؤية الله فما شبهتهم من الأثر والنظر شبهتهم من الأثر قول الله تعالى لموسى لم ترمي هذا واحد لذلك لا تذكر أبصار وهو ذكر أبصار نعم ومن النظر قال أنه يلزم من ذلك أن الله لا تنفجه وقول الرسول هل رأيت ربته نور أن أره طيب ومن النظر أنه قال يلزم من ذلك أن يكون الله في جهة في جهة والله منزهنا على جهة لأنه لو كان في جهة لازم أن تحيط به طيب هذا وغير من النظر نعم سلامه رسول الله قولنا أن يلزم من ذلك يدرك يلزم أن يكون جسم والله تعالى منزهنا على الجسم جسمية بماذا نرد عليهم أدلة النظر أبيد الآيات الأولى نعم لا تلك الأبصار لا قول الله لموسى لن تراني أقول الله للموسى لن تراني هذا في الدنيا وليس في الآخر هذا الرد الأول الرد الثاني أن الله حزيزي قال لن تراني وموسى سأل ربه وركانة الرؤية المتربية لما سأل موسى ربه وهو نبيه ويعلم ما لله من المقاوي والعظم طيب يعني نقول أن موسى طلب الرؤية الآن في الوقت الحاضر بدليل القول ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسأل تراني طيب وبأن رؤية لو كانت مستحيلة ما سأل لكن أليس قد الله لم تراني ولكن نظر الجبل تدل على السحالة في الدنيا لضاعف الإنسان عن عن رؤية الله طيب الدليل الثاني من النظر هنا على أثر نعم إنه نفع هنا الإدراج فتنتث الرؤية وأرد عليهم أن هذا النفي نفع للأخص وهو الإدراج فيتضم النفع للأخص إثبات العام وهو النظر ولكن يكون نظرا بلا إدراج فيرونه يوم القيامة بلا إدراج إذن هذه الآية فيها دليل على عليهم لا نهد على ثبوت الرؤية لا على انتفاعها وهذا واقع الدليل من السنة نعم بن داود لا لا من هذا لما قالوا هل رأيت ربك قال رأيت نورا أو قال نور أن أرى نحن نذكر أدلة من قال أنه لا يرى لأنهم سألوه عن رؤية ربه في الدنيا فقال رأيتمها طيب بارك الله فيه