136 568 تفسير الآية 119 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا يعني معناه أن هؤلاء الذين يقولون لو لا يكلمون الله يرد عليهم بهذه الآية إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ وَإِنَّ
لِلْتَوْقِيدِ أين اسمها؟
نحن اسمها سطمين وين نحن وين نحن اسمها نحن اسمها نحن اسمها نحن لكنها حذفت النون فقط لتوالي الأمثال مع أنها أحيانا لا تحذف إننا وإننا لكشكنا لكن ما تقول اسمها الألف لأن أخشى أن أحدكم
يقول اسمها الألف إذ أن الألف لا تكون ضميرا إلا إذا اتصلت بالفعل نعم مثل قال وقام وما أشبه ذلك إنا أرسلناك بالحق أرسلناك لمن حذف المرسل إليهم لإفادة العموم لأن النبي صلى الله عليه
وسلم مرسل إلى جميع الخلق وغيره من الرسل إلى من إلى قومهم خاصة ثم الرسول إنا أرسلناك وقوله إنا أرسلناك بالحق ألب هنا للمصاحبة والملابسة يعني أرسلناك متلبسا بالحق أو أن المعنى حاملا
الحق بهذه الرسالة يعني أن الآية تحت من المعنين أحدهما أن إرسالك حق والثاني أن ما أرسلت به حق من المفرق من المعنين والمعنيان ثابتا المعنيان ثابتا فالرسول عليه الصلاة والسلام رسالته
حق وعليه فالباء للملابسة والرسول عليه الصلاة والسلام ما أرسل به فهو حق وعلى هذا فالباء للمصاحبة يعني رسالتك مصحوبة بالحق لأن ما جئت به حق والحق قلنا إنه ضد الباطل وهو الثابت
المستقر فإن أضيف إلى الأخبار فالمراد به الصدق وإن أضيف إلى الحكام فالمراد به العدل المراد به العدل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حق في أخباره وفي أحكامه وتمت كلمة ربك
صدقا وعدلا الظاهر أنه لا يخفى على الجميع أن الحق مقبول ومطلوب من كل نفس أليس كذلك إذا كان هكذا فمن رام الحق وجده ومن أعرض عنه إلى الباطل عوقب بحرمائه فهمتم طيب بالحق بشيرا ونذيرا
بشيرا حال نين من الكاف في أرسلناك اللي المفهور ونذيرا حال أخرى بواسطة الحرف العطف فجمع الله له بين كونه مبشرا منذرا لأن ما جاء به أمر ونهي المناسب للأمر البشارة وللنهي الإنذار
فعليه تكون جسادة النبي عليه الصلاة والسلام جامعة بين البشرة وبين الإنذار فمن الذي يبشر بها ومن الذي ينذر بها بينه الله تعالى في عدة آيات في سورة الكهف لينذر بأسا شديدا من لدنه
ويبشر من المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجر حسن وكذلك قال فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا إذن فالرسول صلى الله عليه وسلم مبشر للمتقين الذين يعملون
الصالحات ومنذر للد جمع ألد وهو الخصم المعاند هؤلاء ينذرهم في العقوبة الدنيوية أو الأخروية أو هما نعم نعم هما أو إحداهم لابد أن يأتيهم عقوبة وإذا قلنا بأن العقوبة تشمل حرمان الإنسان
من الضاعة والإيمان فلابد أن يكون معاقبا بالأمرين الدنيوية والدينية بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم في قوله ولا تسأل قراءتان إحداهما ولا تسأل عن أصحاب الجحيم بلا النافية
والفعل مبني للمجهور يعني ولا تسأل أنت عن أصحاب الجحيم يعني ما أسألك الله عنهم لأنك باللغة والحساب على من؟
على الله والقراءة الثانية ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ولا تسأل على أن لا ناهية وتسأل فعل المضارم ابني للفاعل ولا تسأل أنت أو ولا تسأل أيها المخاطر هذه أما على الرواية أما على القراءة
الأولى ولا تسأل فالمعنى أنك لا تسأل عنهم وكيف لم يؤمنوا إنما عليك البلاء وعلينا الحساب وعلى القراءة الثانية ولا تسأل ولا تسأل عن أصحاب الجحيم المراد به الإنذار والوعيد يعني لا تسأل
عن أحواله فإنهم في أمر ما يحتاج للسؤال وعليه بالله لأنهم أصحاب الجحيم الجحيم النار بسيطة الله أعلم وأصحاب الصاحب هو الملازم يعني أصحاب الجحيم أحد يسأل عن حالهم هم في نعيم ولا في
بلاء لا تسأل لا تسأل عن حالهم فإنهم اليدبلاء في حال لا يتصورها الإنذار وهذا في غاية ما يكون من الإنذار لهؤلاء المكذبين المخالفين الذين هم أصحاب الجحيم ثم قال تعالى نعم بشير بشير
أعين مشتق بشير من البشرة البشرة والبشرة مصدر من بشرة بشرة والتبشير كما قلنا هو أضمن مرة علينا لكن يمكنني أذكركم به أيضا أن البشرة والبشرة هي الإخبار بما يسر ولا تكون في غير ما يسر
إلا أحياناً وإنما سميت بشرة بشرة لظهور آثارها على البشرة فإن الإنسان إذا سر تبرق أساره وشير كان رسول عليه الصلاة والسلام إذا سر استنار وجهه حتى كأنه فلقت قمر صلى الله عليه وسلم
وهذا أمر ضاح يجيك الإنسان مغالد تعرف أنه محزون ويجيك ما شاء الله واجهه تلامع تعرف أنه مصر وقد تطلق البشرة إما تهقهما وإما لعظمها وقعها عليهم بما يؤلم وبشرهم بعذاب أليم أما الإنذار
فهو الإعلام بالمخوف الإنذار الإعلام بالمخوف أي بما يخاف منه والرسول صلى الله عليه وسلم لا شك أنه مبشر بما يسر وهي الجنة ومنذر بما يخاف منه وهو الناء نعم الشخ المي الذي يضر المشؤوما
يتغير تغير ملامحوج يستطع يستطع اشتقاد اللغة نعم نعم لكنهما حسب العرف والاستعمال ما يقال إلا فيما يسر لأن كون الإنسان يتغير بشره بما يسره هذا أمر مكروف يستريح إليه الإنسان وكونه
يبشر بأمر يؤثر عليه وإن كان يتغير لكن أمر مكروف فقد جرى العرف لأن البشار إنما تكون بالأشياء المحبوبة وقد تطلق إما من باب التهكم كما قاله بعض العلماء في قوله ببشرون بأعذاب عليم وإما
من باب الحقيقة على أن الجسم أو البشرة تتأثر بذلك أن يكون بحسب المضافلين بحسب لكن أصل البشار إنما تب فيما يسره لأن تغير البشرة بهذا أمر مطلوب ويحبه الإنسان فهذا قيلت فيما يسره وإن
كان قد يتأثر بما يؤلمه وبما يخاف منه لكنه ما يقال بشرة إما إلا على سبتهاكم أو نادرا ولا يلزم من كون الاشتقاق لهذا المعنى أن يتعدى إلى غيره كما قلنا في جمع مثل مزدلفة تسمى جمعا
لجتمع الناس فيها ولا تسمى عربة جمعا وإن كان الناس يجتمعون فيها ليس هذا بلازم قال ولا تسأل عن أصحاب الجحيم الجحيم هي النار العظيم هي النار العظيمة وهي لها أسماع كثيرة منها النار
ومنها الجحيم والسعير وجهنم كل ذلك لاختلاف أوصافها لاختلاف أوصافها وإلا فيها واحدة ولن نعم لا ما هم أسمعها لكن لكنها في الحقيقة لها قعر الشيء يهوي فيها وهي ما تسمع بالعاوة