تفسير الآية (56) إلى الآية (59) وبيان ما يستفاد منها -
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أنتم فهمتهم القولين الآن أو لا فهمتم القولين طيب أنا فهمتهم القولين طيب القول الأول يقولون إن نوسى عليه الصلاة والسلام اختار من قومه سبعين رجل لم يقاتل الله بموعده ولهد بهم ولما
سار يكلم الله ويكلمه الله قالوا لن نؤمن لك حتى نرى يكون هذا القول حينما كان موسى خارجا لميقات الله وقال بعض العلماء بل إنه لما جاء بالتوراة لما رجع من ميقات الله وأنزل على التوراة
وجاء بها قالوا لا مهم من الله لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر نعم السواق وعيد الثاني الأخيرة الأخيرة لأنه قال وإذا كان موسى الكتاب والفقه ثم ذكر قصة العجل وهذه كانت بعد بعد مجيء موسى
بالتوراة ثم بعد ذلك ذكر وإذ قلتم يا موسى لنؤمن لك حتى نرى براهر السياق يدل على أن هذا القول كان حينما جاء بالتوراة وقال هذه من عند الله فقالوا لنؤمن لك نعم لكن بعد الأدان شرم رجفة
قال ربي لو شئك ألفتهم من قبل وإيانا أَتُغْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السِّطْرَهَاءُ مِنّا مِنّا إِنْهِيَ اللَّا فِتْمَسَكُ تُظِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنتَ وَلِينَ
وَرَفِينَ وَأَنتَ وَرَفِينَ هذا ما يجل على القول أول إن هذا كان عندما كان يناجي الله بعضهم أيده بهذه الآلة القول الأول ولكن الحقيقة ما فيه تأييد له لأن هذه والأخذتهم الرجفة رجف بهم
هذه الصائقة صائقوا وماتوا وأحيوا ولكن موسى خاف أن يموت وأن يصيب وأن يحصل ما حصل في الأول أو خاف أن يموت وإن كان الثاني بعده نعم فالظاهر لي أن هذا لا يترجح لا يترجح القول الأول بهذه
الآية لاختلاف العقوبتين العقوبة هذه الصائقة وتلك الرجبة الله عمل نعم لما قالوا هذا أخذتهم الساعقة الساعقة يعني الموت الذي ساعقوا به وقوله أنتم تنظرون أن ينظر بعضكم إلى بعض حتى
تساقطوا وجملة في قوله وأنت نظرون حال من الكاف في قوله فأخذتكم الصاعقة إنه الحال أنكم تنظرون ينظر بعضكم إلى بعض حتى هلقتم جميعا ثم بعثناكم من بعد موتكم بعثناكم أصل البعث باللغة
الإخراج ويطلقوه على الإحياء كما في هذه الآية ويدل على أن نراد به الإحياء هنا قوله من بعد موتكم بعثناكم من بعد موتكم وقوله من بعد موتكم هل هو موت حقيقي؟
الجواب نعم وليس نوما لأن النوم يسمى وفاتا ولا يسمى نوما موتا وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما زرحتكم بالنهار الله يتوفى أنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها وقوله في هذا نعمة
كبيرة عليهم أن الله تعالى أخذهم بهذه العقوبة ثم دعثهم ليرتدعوا ويكون ذلك كفارة لهم ولهذا قال لعلكم تشكرون لعلكم تشكرون أي تشكرون الله سبحانه وتعالى ولعل هنا للتعليف وليست للترجي
لأن الترجي في جانب الله سبحانه وتعالى لا يجوز إذ أن الترجي كما هو معروف اللغة العربية طلب ما فيه عصر والله تعالى لا أسر عليه شيء ولكنها كلما جاء في كتاب الله فهي للتعليف لعلكم
تشكرون وهذه إحدى الآيات الخمس التي في صورة البقرة فيها إحياء الله تعالى الموت والثانية في قصة صاحب البقرة والثالثة في الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا
ثم أحياهم والرابعة في قصة الذي مر على قرية وهي خاوث على أروشها قال أن فيها لله بعد موتها فأماته الله مئة عام ثم بعثه والخامسة قصة إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتها قال ولم تؤمن قال
بلى ولتنا يدمن القبي إلى آخر والله تبارك وتعالى على كل شيء قدير نعم ولا يناد هذا ما ذكر الله في قوله ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون لأن هذه القصص الخمس وغيرها
كإخراج عيسى الموتى من قبورهم هذه تعتبر أمرا نادرا يؤتى به لآية من آية الله سبحانه وتعالى أما البعث العام فإنه لا يكون إلا يوم القيامة ولهذا نقول في شبهة الذين أنكروا البعث من
المشركين ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ويقولون فاتوا بآبائنا إن كنتم صادقين نقول إن هؤلاء مموهون فالرسل ما قالت لهم إنكم الآن تبعثون مَتَى فَوْنَ الْقِيَمَةَ
وَلْيَنْتَظِرُوا فَسَيَكُونَ وَلَيْنْتَظِرُوا فَسَيَكُونَ هَلَا بِالْعَرَيْبِ نرجع الآن قول الله تعالى:
قَالُ رَبِّنَا مَتَّى فِي قِيْنَ وَأَحْدِكَ نعم نفس الجواب يقالاته نعم نفس الجواب إنما وقع من بعض الناس الذين أميتهم مرتين ثلاثاً ووحوة ثلاثاً هذا يكون خلاف العام نرجى ناخد فوائد
العام.
ولا ناخد الدرس هذا وناخد فوائد درسين.
يطول.
طيب.
اذا نرجى للفوائد.
قوله تعالى واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون.
يستفادوا من ذلك ان انزال الله تعالى الكتب للناس من نعمه وعلائه.
ولا لا.
نعم.
نعم.
وهي من اكبر النعم.
لان الناس لأن الناس لا يمكن أن يستقلوا بمعرفة حق الخالق فلولا حق المخلوق فلذلك نزلت الكتب تبيانا للناس يستفاد منه أيضا أن موسى عليه الصلاة والسلام نبي لأن الله آتاه الكتاب يستفاد
منه فضيلة التوراة لأنه أطلق عليها اسم الكتاب وهو آلها للعهد إيش الذهني لما سبق له ذكر فدل هذا على أنها معروفة بين بني إسرائيل وأنه إذا أطلق الكتاب فهو للتوراة ومن وجه آخر أيضا أن
الله تعالى سماه الفرقاء كما سمى القرآن الفرقاء لأن كلا الكتابين من أعظم الكتب يعني أفضل الكتب بعد القرآن التوراة نعم ولهذا قال الله تعالى في سورة القصص إن فأتوا بكتاب من عند الله
هو أهدى منهما يعني من التوراة والإنجيل والثورات والقرآن أتبعه من كنتم صادقي فدل هذا على أن الثورات أنها مشاركة للقرآن في كونها فرقانا ولذلك كانت عندة الأنبياء من بني إسرائيل يحكم
بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار لنستحفظوا من كتاب الله وكان علي شهادها ويستفاد من هذا رابعا بيان قتو بني إسرائيل قيان عطو بني إسرائيل وضهيانهم لأنه إذا
كانت التوراة التي نزف عليهم فرقانا ثم هم يكفرون هذا الكفر إذ العلا زيادة عطوهم وضهيانهم إذ من نزل عليه كتاب يكون فرقانا كان يجب عليه بمقترى ذلك ليش أن يكون مؤمنا مذعنا خلافا لهم
وفي أيضا دليل على أن الله تبارك وتعالى ينزل الكتب ويجعلها فرقانا لغاية حميدة جدا وهذه الفائدة الخامسة وهي الهداية لقوله لعلكم تهتدون الفائدة السادسة أن من أراد الهداية فليطلبها من
الكتب المنزلة من السماء ما يطلبها من الأساطير وقصص الرهبان وقصص الزهاد والعباد وما أشبه ذلك بل إنها من الكتب المنزلة من السماء فعلى هذا ما يوجد في كتب الوعد من القصص عن بعض الزهد
والعباد وما أشبه ذلك نقول لكاتبيها وقارئها خير لكم أن تبدوا للناس كتاب الله وتبسطوه وتشرحوه وتفسروه لما ينبغي أن يفهم حتى يكون ذلك نافع للخلق لأنه ما فيه طريق للهداية إلى الله إلا
الكتب أنه منزلة من عنده وفيه أيضا من الفراج اللغوية جواز عطف الصفة على الموصوف كده قوله الكتاب والفرقان وقال مرة علينا هذا لكمره مثال آخر في القرآن فلفيه أمثلة مثل سبح اسم ربك
العالى الذي خلق فسوى والذي قد رفاهدى والذي أخج مره وهذا جائز بشرط ألا يوهم خلاف المقصود فإن أوهم خلاف المقصود بحيث يتوهم المخاطب أن الثاني غير الأول فإنه يمتنع وتحدث حق العطف لأنه
يظن أن الثاني هو الأول كما أنه يجب أحيانا أن يكون بالعطف إذا أوهم أن هذه الصفة لغير الأول إذا أوهما نستفى هذه لغير الأول وجب حرف العقل نعم مثلا تقول مررت بزيد الضارب عمرا والكريم
والتي تقول الكريم مررت بزيد الضارب عمرا طيب مررت بزيد الضارب المجرم الكريم شكول لأنك لو تقول الضارب المجرم الكريم أوهم إن الكريم وصف للمجرم فتقول الضارب المجرم والكريمي يعني وهو
أيضا الكريم لا مهذا الضارب المجرم والكريم فالمهم صار الآن عطف الصفة على الموصول جائز وقد يجب أحيانا وقد يمتنع أحيانا متى يمتنع إذا أوهم التعد بحيث يظن أن الثاني لا يعود للأول ويجب
العطف إذا أوهم خلاف المقصود لأنه يجب العطف لألا يظن أن هذا الوصف تابع للثاني لا للأول نعم طيب وكم منفاعدة في العيه هذه سبب نعم طيب المفاعدة الثامنة إثبات الأسباب من قوله لعلكم
تهتدون آتاه الكتاب لأجل أن يهتدوا فإذا الهداية لها سبب فالأسباب لا شك في ثبوتها ولا أحد ينكر الأسباب أبدا ويستفاد من هذا منها أيضا أن الإتيان المضاق إلى الله سبحانه وتعالى يقوم
كونيا ويقوم سرعيا فإيتاء الكتب نعم سرعي ولا كوني وإيتاء المال كون وآتيناه من الكنوذ ما إنما فاتحه لكنوه بالوسطى هذا إتيان كوني نعم نعم الإيتا الإيتا نوعا شرعي وكوم لقولها آتينا
نسكتا وفيها أيضا ذكر فاضل موسى وتقدم وأنه نبي ثم قال الله تبارك وتعالى وقال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أفسكم باتخاذكم العجلة فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أفسكم إلى آخره نستفاد من
هذا أنه ينبغي بالداعية أن يستعمل الأسلوب الذي يجلب إليه ويعطيه الناس عليه بقوله يا قومي بقوله يا قوم فإن هذا لا شك أن فيه من التلطف والتودد والتحب ما هو رائع وفيه أيضا دليل على أن
اتخاذ الأصنام مع الله إنه ظلم لقوله إنكم ظلمتم أنفسكم الفائدة الثالثة أن المعاصي ظلم للنفوث ووجه ذلك أن النفس أمانة عندك فإن رأيتها بأحسن الرعاية فقد أديت حقها وإن رأيتها بأسوأ
الرعاية فقد ظلمتها ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر بن عاص إن لنفسك عليك حقا وفي هذه الفائدة الرابعة أنه ينبغي التعبير بما يناسب المقام بقوله فتوبوا إلى
بارئكم لم يقل إلى الله لأن ذكر البارئ هنا كإقامة الحجة عليهم في أن العجل ذاتهم إلها فإن لليس حقانكم إلا يأمن البارئ وفيه دليل على الفائدة الخامسة فائدة الخامسة وجوب التوبة لقوله
فتوب الفائدة السابعة أن التوبة على الفور السادسة أن التوبة على الفور من قوله فتوب لأن الفاء للترتيب والتعقيد فيه للترتيب والتعقيد وفيه دليل أيضا على إثبات العسفار بقوله باتخاذكم
فإن نلبى هنا بالسببية وفيه دليل على أنه ينبغي للدعية كشف الأمور وبيانها لأنه ما تضعمتم أنفسكم أجمل بل بيّن في قوله باتخاذكم العجب وهو ما يسمى عندنا بالعرف وضع النقط عن حروف لأنه
تضعمتم أنفسكم صيد ظلم لكن إذا نص وبيّن وكشف المبهم فهو أولى وأحسن نعم نعم إذا كان ينفر فأنه قد يعرض المفاضل ما يجعله المفضل أفضل منه وفيها يغن دليل على سفاهة بني إسرائيل من أي وجه
من اتخاذهم العجل إله العجل هم الذي يصنعوه بأنفسهم ويعلكوا أن العجل المخلوق اللي أفضل منه ما أصلح إله وهم جعلوا هذا الجسد جعلوه إلها عجلا جسدا وما ذلك اتخذوه إله في هذا الدنيا على
سفهاتهم سفهات عقولهم وفيه دليل على أرجو أنكم من تبدون وفيه دليل على ما وضع الله تعالى على بني إسراء بني إسرائيل من الأغلال والآصار حيث كانت توبتهم بأن يقتل بعضهم بعضا نعم لقوله
فاقتلوا أنفسهم لو وقعت هذه في أمة محمد فما هو الطريق للتخلص منها أن يتوب إلى الله ويرجع منها الذنب ويقبل على توحيده وعبادته ويتخلص منه نهائيا ولا يشرع لهم أن يقتلوا أنفسهم في هذه
الأمة وبين أيضا دليل على أن القتل قد يكون خيرا للإنسان إذا أدى إلى ما هو أفضل منه بقوله ذلكم خير لكم عند بارئكم وتعلمون أن القصاص إضافة قتل نفس أخرى إلى المقتول ولكن عاقبته حميدة
لهذا صار جائزا وسائرا وقال الله تعالى فيه ولكم في الخصاص حياتهم يا أولي الأباب لعلكم تتقون وفيها أيضا دليل على أن الله سبحانه وتعالى يتوب على التائبين مهما عظم التعبتهم مهما عظم
ذنبهم لقوله فتاب عليكم وفيها إذبات اسمين من أسماء الله وهما التواب والرحيم وإذ فات ما تضمناه من صفة وهي التوبة والرحمة وإذ فات ما تضمناه من صفة باقترانهما لا كنوا على انفراد
باقترانهما لأنه لما اقترنا تولد أو نتج من اجتماعهما صفة ثالثة وهي دفع المضار وجلب المنافع مين؟
لأن التواب به تفع المضاف والرحيم به جلب المنافذ وفيه دليل على أنه ينبهي الإنسان أن يتعرض لما يقتضيه هذان الاسمان من أسماء الله يتعرض لتوبة الله ورحمته فيتوب لربه سبحانه وتعالى
ويرجوه الرحمة وهذا هو أحد المعاني التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحصاها دخل الجنة فإن من إحصائها أن يتعبد الإنسان لله بمغتراه جسد يعني جسد بمعنى ما في روح جسد معنى
كل شيء له جثة هو جسد طيب فيها أيضا دليل على أن الأمة كنفس واحدة من أنت وخال فاقتلوا أنفسكم لأن قد سبقا قلنا ما أمر بأن يقتلك واحد من النفس فليقتلوا بعضهم بعضا وفيها أيضا دليل على
تفاضل الأعمال بقوله ذلك خير لكم عند بارئكم وأن الأعمال تتفاضل عند الله سبحانه وتعالى فبعضها خير من بعض ماذا أقول أسماعيل؟
فيها قرآت اتخذتم بارئكم نعم اتخذتم بارئكم عندي فيها قرآت بارئكم هذه قرآت اتخذتم ماذا عندي؟
اتخذتم بارئكم وفيها قرآة بارئكم اول هامزة نعم.
وفيها عما اتخلتم ما هيها.
ما هي عمي.
وينها؟
لا ناظن.
ما اصب.
وش سكتاب لهم دي؟
الفجر للقوية.
اي وش هو؟
اتختم لك.
قوله تعالى قوله تعالى ثم اتخذتم تقضى الاظهار والادغام ايه الادغام قول اتخذتم الذال بالتع نعم تقول اتخذتم اتخذتم يعني تظهر الذال اتخذتم او تدغم تقول اتخذتم اتخذتم نعم الحجة لمن اظهر
انه اتى بالكلمة على عصده وثنم الثوابع على كل حرف منها والحجة لما يرعب أن الضعوة الث والذال مخاجهن من طرف اللسان والطرف التمايل والأفواج بالطالب من مقربة المخاج والمجانب مهما التغام
بالذال مهما بالهامزة الحروف المضغمة يعني العذهب يعني تروح على الزرم لا ما يروحش لأن مشدد حرفي وهمزة الواصل والله من الشمسان أيها ضهن الواصل تروح ما تتبع أنكم لا تنتقل قطعا حرام
عليكم إلا عند الابتداء طيب ثم قال تعالى وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَمْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَهِ بَأَخَذْكُمْ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ
بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ هنا يذكرهم الله تبارك وتعالى بنعمته عليهم لكن لا بحونهم قالوا هذا القول ثم صعقوا ولكن بأنهم قوية من بعد الموت ففي أنه عند تذكير النعم ينبعي
استعاب الأمر استعاب الموضوع لتتبين النعم ومواقعها وفي أيضا دليل على سفاهة هؤلاء أي سفاهة بني إسرائيل وما أكثر ما يدل على سفاهتهم فهم يؤمنون بموسى ومع ذلك قالوا لن نؤمن لك حتى نرى
الله جهرة فسبق لنا أن العلماء اختلفوا متى قالوا هذا وفي هنا دليل على أن من سأل ما لا يمكن فهو حري بالعقوبة لقوله فأخذتكم الصاعب لأنه فتدل على السببية وفيه أقول أنه من سأل ما لا
يمكن حري بالعقوبة لا سيما مثل هؤلاء الذين قالوا ذلك عن تشكك ففرق بين قول موسى ربي ألني أنظر إليك وبين قول هؤلاء لن نؤمن لك حتى الله جهر فموسى قال ذلك شوقا إلى الله عز وجل وليتلدد
في رؤية إليه أما هؤلاء فقالوه شكدا يعني ما هل نؤمنين إلا إذا رأيناه جهر ففرق بين الطلبين وفي أيضا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى في أخذ الصائقة لهؤلاء في آن واحد وفيه دليل على أن
ألم العقوبة وقعها عند النظر أشد لقوله وأنتم تنظرون فإن الإنسان إذا رأى الناس تساقطون في العقوبة وليه بالله يكون ذلك أشد وقعا عليه وفيه دنيا على قدرة الله سبحانه وتعالى حيث أحياهم
بعد الموت لقوله ثم بعتناكم من بعد موت وفيه دليل على وجوب الشكر على من أنعم الله عليه بنعمة لقوله لعلكم تشكرون وقد مر علينا كثيرا بأن الشكر هو القيام بطاعة منعم اقرارا بالقلب
واعترافا باللسان وعملا بالأركان فيعترف بقلبه أنها من الله لا يقول إنما أوتيته على علم عندي كذلك أيضا يتحدث يتحدث بها في لسانه افتخارا ولا اعتبارا اعتبارا لا افتخار وكذلك أيضا يقوم
بطاعة الله سبحانه وتعالى في جوالحه وبهذه الأركان الثلاثة يكون الشفر وعليه قول الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجب ثم أخذ الله سبحانه وتعالى في تعداد نعمه
عليهم في قوله وهو متدرس الليلة وظللنا عليكم الغمام ظللنا عليكم الغمام الآية الكريمة يقول الله تعالى ظللنا الغمام فظاهرها أن المظلل الغمام كما تقول ظللت زيدا بالكساء ولهذا ذهب بعض
المعربين إلى أن تقدير الآية الكريمة وظللنا عليكم بالغمام أنت الآن تقول ظللت فلا هو مظلل ولا مظلل به مظلل هنا قال ظللنا عليكم الغمام ولكن عندي أنه لا يحتاج إلى تقدير وأن الذي بيّن
المعنى تماما هو قوله عليكم ظللنا عليكم لو قال ظللنا الغمام فقط لكن قد يتوهم متوهم إن الغمام يظلل ولكن وقال ظللنا عليكم أي جعلناه ظلا عليكم وكان ذلك في التيه حين تاه وقد زقوا في
التيه بين مصر والشام كم أربعين سنة يتيهون في الأرض ولكن الله تبارك وتعالى رحمهم وما عندهم مأ ولا عندهم مأوى ولا شيء نعم لكن الله سبحانه وتعالى رحمهم فظلل عليهم الغمام والغمام هو
السحاب الرقيق الأبيض وقيل السحاب مطلقا نعم وقيل السحاب البارد نعم الذي يكون به الجو فاردا يتولد منه الرطوبة ويبرد الجو وهذا هو الظاهر وأنزلنا عليكم المن والسلوى نزلنا عليكم من المن
يقولون أنه شيء يشبه العسد ينزل عليهم بين طلوع الفجر وطلوع الشمس فإذا قاموا أكلوا منه وأما السلوى فإنه طائر طائر ناعم يسمى السمانة أو هو شبيه به وقال لنا مشائكنا إنه هو السفارة طائر
معروف من أحسن ما يكون الطيور وهو صغير تأترق الله أكبر الله هل هذا الموت الحقيقي او نوم? حقيقي.
نعم.
لان النوم يسمى الوفاة.
يسمى الوفاة.
نعم.
ما هي القصصة التي فيها احياء الموتة في غير هذه القصة.
قصة.
في زوب البقرة خاصة.
نعم.
خمس قصة.
هذه واحدة.
هذه واحدة.
وقصة إبراهيم مع الطير وقصة كيف تحل الموت وقصة بذ مرة على القرية وإخات المغروفشة وماته الله مئة عام ثم بعدها طيب وذولياء الثلاث نعم صالح قتلت العيني خرجوا من ديانا ونقلوكم خلالهم
حمس قصص موطها في هذه الدنيا طوله تعالى وَضَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَانِ منها خليفة ضللنا عليكم الغمام الغمام هي قيل السحاب أبيض يكون على الظل عنهم الشمس يبرد الجو ماذا معنى ضللنا
عليكم الغمام هذا المنة من الله ماذا معنى اتعال الغمام يضل الغمام ولهذا بعضهم يقول إن تقدير رعاية وظلنا عليكم في الغمام ولكن الصحيح أنه على ما هو عليكم إن الغمام مبغول ظلنا المعنى
جعلناه ذلا عليكم هذا المعنى قوله المن والسلو ما هو المن يغانم ما تعالكم نعم قيل أنه شيء مش بالعصر شراب بالعصر وهو طائر هو طائر من أحسن الطيور وعندذها ويسمى عندنا سمى صفارة السمانة
السمانة عندنا سمى صفارة لأن طائر أصفر لطيف اللحم طيب أمن المم فإنه شيء ينزل مثل عسل يقولون إنه ينزع أشجار بين الفجر وطلوع الشمس في يخرجون منه ويأكلون منه ويجمونه وقد قال الرسول
عليه الصلاة والسلام إن الكمأة من المن لأنها تحصل بلا تعب وراه الحديث أن المراد بالمن كل ما يحصل لهم بدون تعب سواء جعل ذلك الشيء المعين الذي هو كالعسل أو غيره وعلى هذا يكون هذا
التفسير يكون أعم من تحصيصه بهذا الذي يشبه العسل لأن قال رسول صلى الله عليه وسلم الكمئة من المن من هذه السبعيل يعني أن المن أعم من هذا فكون الرسول يجعل هذا من المن يدل على أن المن
يعني أعم وأوسع وقد غار بعضهم إنه كل ما يحصل بدون تاب وعلى هذا فيه الفجأ اللي هي الكمئة ويدخل فيها العرجين ولا ما يدخل لأنه طعم ماء من أحسن أطعمها العرجين إن شاء الله إذا كثرت في
البر نعم موجد هذه السنة بكثرة ويحسن أنكم شوفونها حتى لا يفرحها محد أنها مدير فئران ولا شج أنا لم أعرف شيء ما لا أعرف العرجين أمود عرف العرجين العرجين هذا الشيء النباك ابيض زي
الاصابع يأخذ منه قول الله روايهر عنده لا روايهر عنده اليك ماتوك لكن هذا ابيض ابيض مثل اثياب ينبج بالنفول وبالجرد لكنه اذا تضح مع الطعام من احسن شيء يكون يعني تفضلوا احيان على اللحم
هين يكون هو الهرجون ايش؟
يتعلق بالبحث هذا يدعب فيه هذا ما يدعب؟
لا بل ما يدعب لاسكي ولا شيء و احيانا يجدوه في مكان كبير يعني كثير احيانا يجتمع جميع في هالأيام واحد اعطان نوع من كبير يعني الكبر كبرالي اي نعم لأنه وجده في المكان يحصلون معظمه
يحصلون العظام من كثرة لكن العرجون الذي يتفسير لها لا لا العرجون في القرآن المغاربة هي العرجود يسمونه ناس العرجود حق النخل حق النخل إن شاء الله إذا كاثروا الآن أقل الضعر ينهي بس شوي
إذا كاثروا إن شاء الله نشوف هذا المشيح مياه نفرج هذه طيب شكرا نعم السؤال بشكل اعتراب من الحديد نعم وقال تعالى فقتل أنفسك نعم نقول هذا حلم الحكم المشرع قطل الأمة تقتل نفسها نعم وأنه
في أن يتثاف البشرية من القبيل نعم نقول أما بالنسبة لهذه الملة فلا بالنسبة لمنة الإسان لا ديس المشهور وأما بالنسبة للأمم السادقة فإنهم قد يعذبون بهذا بنوع من هذا لأن تكريف الله منهم
مثل تكريف الله لإبراهيم أن يربح أن يربح بنا وإذا كان الله فعلا يشاء أن يفلكهم بفعله في زلازل أو صواعة فأراد أن يفلكهم بأفعالهم يكون هذا أشد في الاحتبار وآظه يكون بعيد عن العاقل
يعني يدرك هذا الشيء واني يقرب الحقل لا يقربه جداً يقربه جداً وحتى مثلاً بعض الأهلان السيد يقول للعبده تفعل كذا يريد أن يعذبه يأمتح صدقه في طاعة الهدى ليس ببعيد يبعون فصين عصريين
عنك وقونه غير مقبول شرعاً ولا عقل إن الله يعمرهم بقفهم فصين من الذين قال فيهم رسول عليه السودان ليتبعوا مقاعده من النهر لأنهم يفسرون القرآن بآرائهم هم يفسرون القرآن بآرائهم فيقبلون
ما وافق رأيهم الفاسد وينكرون ما لمقبل ثم قال كنوا من طيبات ما رزقناكم كلوا الأمر هنا للإباحة الأمر للإباحة يعني أننا أبحنا لكم هذا الذي أنزلنا عليكم من المن والسلوى وقوله من طيبات
هذه من لبيان الجنس وليس في التبعيض لأنهم ويح لهم أن يأكلوا جميع الطيبات وقوله رزقناك والطيب ضد الخبيث والخبيث قد يكون خبيثا لذاته وقد يكون خبيثا لكسبه نعم الخبيث لذاته كالميتة
والخنزير والخمر وما أشبه هذا خبيث لذاته كما قال الله تعالى قل لا أجد فيما أحيي لي محرما على طاهم يطعمه إلا أن يكون ميثة أو جما مسفوحا أو لحمة خنزير فإنه جس أي جس خبيث هذا المحرم
لذاته محرم على جميع الناس على كل الناس على مالكيه وغيرهم والنوع الثاني محرم لكسبه كالمأخذ عن طريق الغش أو عن طريق الربع أو عن طريق الكذب أو ما أشبه ذلك فهذا محرم على مكتسبه وليس
محرما على غيره إذا اكتسبه منه في طريق مباح المحرم لكسبه يكون محرم على كاسبه وليس محرما على غيره إذا اكتسبه منه في طريق مباح ويدل لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعامل اليهود
مع أنهم كانوا يأكلون السح فدل ذلك على أنه لا يحرم على عير الكاسب ولكنها محرور يظلمون ولكن كانوا يظلمون أنفسهم لكنها قدمها لإفادة الحصر يعني لا يظلمون بهذا إلا أنفسهم غلق المصحف لا
يظلمون بهذا إلا أنفسهم أما الله تبارك وتعالى فإنه لا يظلمون لأنه سبحانه وبحمده لا يتضرر بمعصيتهم كما لا ينتفع أيضا بطاعتهم ثم قال تعالى وإذ قلنا دخلوا هذه القرية يعني واذكروا يا
بني إسرائيل إذ قلنا ادخلوا هذه القرية ادخلوا أمر كوني ولا شرعي نعم كوني وشرعي كوني وشرعي لأنهم أمروا بأن يدخلوها سجدا وأمروا بأن يدخلوا القرية في القتال وأبيحت لهم أيضا تخلوها فعلا
وقوله هذه القرية صرف المفسرون في تعيين هذه القرية والصواب أن المراد بها بيت المقدس الصواب أن المراد بها بيت المقدس لأن موسى قال لهم اجخل الأرض بمقدسة التي كتب الله بك وقوله هذه
القرية القرية مأخوذة من القرية وهو التجمع وسميت البلاد قرية لتجمع الناس بها ومفهوم القرية في اللغة العربية هي غانم غير مفهومها في العرف لأن مفهوم القرية في العرف البلد الصغير
والكبير سمى مدينة ولكن في اللغة العربية وهي لغة القرآن لا فرق الله تعالى سمى مكة أم القرى القرى مع أن القرى غير مكة فيها مدن عظيمة جدا وسماها أم القرى وكذلك قال الله تعالى
وَكَأَيٍّ مِنْ قَرِيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرِيَتِكَ الَّتِي أَخْجَتِكَ التي أخرجت مكة.
نعم.
قرأ أشد وكأي من قرية هي أشد قوة.
هذه معنى هنا كبيرة وعظيمة.
نعم.
ومع ذلك سمناها الله تعالى طرية.
هذه الطرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا.
قوله فكلوا منها.
ادخلوا فاكلوا.
منها.
الامر هنا في قول ادخلوا.
قلنا انها امر كوني.
يصير فاكلوا الامر ذي الاباحة.
يعني فابحنا لكم ان تأكلوا منها.
حيث شئتم راغدا.
قول حيث شئتم يعني في اي مكان كنتم من البلد.
في وسطها او اطرافها.
تأكلون ما تشاءون.
وقوله راغادا أي تمأنينة وهنيئا لا أحد يعارضكم في ذلك ولا يمنعكم ولا يقال إن هذا مثلا يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم أحلت بغنائم ولم تحل لأحد قبل يقول لها لأنهم من يغنائم هذه
ولكنه ويح لهم أن يأكلوا من هذه الأرض سواء كانت بطريق الشراء أو بطريق المعاملة المزارعة وما اشبه لها وادخلوا الباب سجدا ادخلوا الباب اي باب باب القرية الباب يعني باب القرية لان
القرى يجعل لها اكواب تحميها من الداخل والخارج وقول الباب هذي للعهد اي عهد هو ذهني لأنه ما سبق ذكره وليس حضوريا لأنه ليس بحارب ويكون ذهنيا ويكون مفهوما من قوله القرية لأن القرية لها
باب وقوله سجدا منصوب على أنه حال من من الوافي ادخلوا نعم طيب ما المراج بهذا السجود قيل المراج به الخضوع كقوله تعالى ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض والشمس والقمر والنجوم
والجبال والشجر والدواب الآخر المراج به الخضوع وقيل المراج به الركوع كقوله تعالى ورفع أبيها الأرش وخروا لهم سجدا وقيل المراج به السجود حقيقة لأنه ظاهر اللفظ وعلى هذا القول لا يسلم
بأن معنى الآية ولله سمات السماوات وما في الأرض المعنى مطلق الخضوع بل هو سجود ولكل أحد حسب سجود يناسبه وكذلك أيضا لا يسلم بأن قوله خر له سجدا أي ركع له بل إنما هم سجدوا حقيقة لأن
قوله خروا كثل على ذلك وعليه إذا قلنا بأن المراد في قوله سجدا أي سجود حقيقة على الأرض يكون فيه إشكال لأن دخولهم في هذه الحال متهدد إذ أن الإنسان إذا كان ساجد الناس ستجدحل وثابت في
مكانه ليس كذلك أدخل بعد سجل كيف يتقوم بالسجل فيقال الجواب على ذلك بسيط هذه الحال ليست حالا مقارنة بل هي حال في المستقبل لأن الحال ثارة تكون مقارنة للفعل وثارة تكون متأخفرة عنه
فالمراد إذا دخلتم الباب فاسجدوا لله تعالى شكرا على هذه النعمة ولهذا لما فتح الرسول صلى الله صلى مكة صلى ثمانية ركعات روحا من العلماء من قال إنها سنة الرحى ومنهم من قال إنها سنة
الفتح وجعل هذا الفتح له سنة إن الإنسان إذا دخل يسلم وهذا أقرب لأننا إذا كنا بأن المرادة بالسجود حقيقته لم نخرج عن ظاهر الله والواجب علينا في التفسير والقرآن وفي شرح الحديث أن نأخذ
بإيش بظاهر الله ما لم يمنع منه مانع وإلا في الواجب قد أخذوا بظاهر الله إذن سجدا أدخلوا الباب سجدا يعني فإذا دخلتموه فاسجدوا حالا بنتأخير وقولوا حطة يعني قولوا هذه الكلمة يعني حطة
وحطة اسم هيئة من الحط وهو التنزيل ومنه قولكم حط رحله أو حط رحلة أي أنزل نعم ومنه ما ورد في حديث الدعاء في سجول اكتلاوة واحتف عني بها إزران فهم قيل لهم حطة أي فعلة من الحمد وهو
التنزيل والمراد احتف عنا ذنوبنا فهي بمعنى قولوا ربنا اغفر لنا يعني اطلبوا مغفرة من الله إذا دخلتم و سجدتم إذا ما نحطة أحطط عنا ذنوبنا سجود الشكر هو في الصلاة أو لا؟
لا مستقل سجدة أو سجدة سجدة واحدة قولوا حطة أي أحطط عنا ذنوبنا وهو عبارة عن السفاة.
وش عرب حطة.
ها? طيب وشان ما قول كنت نكون منصوبة.
يقول ان الخبر من المتدى محذوب.
التقدير سؤالنا حطة.
او مسألتنا حطة.
اي مسألتنا ان تحط دنوبنا.
ووجود له من المتدى والخبر في محل نصب ايش؟
نقول بقول.
نغفر لكم وفي قراءة تغفر لكم وفي قراءة ثالثة يغفر لكم في هذا قراءة نغفر لكم خطاياكم فيها تغفر لكم خطاياكم فيها يغفر لكم خطاياكم وكلها قراءة الصحيحة بأيها قراءة الزعف وقوله نغفر لكم
خطاياكم المغفرة هي سطر الذنب والتجاوز عنه سطر الذنب يعني معناه إن الله يسر ذنبك ويتجاوز عنك فلا يعاقبك عليه هذه هي المغفرة لأنه مأخوله من المغفر المغفر وش المغفر ما يتوقع به ما
يوقع به الراس في الحرب كذا يا سيد هذا المغفر هذا المغفر لأنه يستر ويقي يستر ويقي ومن فسر المغفر في مجرد الستري فليس بصحيح لأن الله تعالى إذا خلى بعبده المؤمن يوم القيانة وقرره
بذنوبه قال قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم يعني أتجاوز وأسرها أيضا وقلوا خطاياكم أي جمع خطيئة نعم الخطايا جمع الخطيئة كمطايا جمع مطيئة والخطيئة ما يرتكبه الإنسان من
المعاصي عن عمد هذا الخطيئة ما يرتكبه من المعاصي عن عمد وأما ما يرتكبه عن غير عمد فيسمى إخطاء ولهذا فرق بين مخطئ وخاطئ الخاطئ ملوم والمخطئ نعذوب قال الله تعالى كلا كاذبة ناصية لا
نستعم بالناصية ناصية كاذبة خاطئة وقال ربنا لا تأخذنا إن نسينا أو أخطأنا أخطأنا فهو مخطئ أخطأ فهو مخطئ وخاطئة فهو خاطئ فالخطيئة والخطيئة ما يرتكبه الإنسان من مخالفة عن عمل فإن كان
عن جهل فهو إخطاء وليس خطيئة شف الآن لو فعلوا ذلك وفعلوا خطيئهم زيادة على ذلك وسنزيد المحسنين سنزيد المحسنين هذا فوق مغفية الخطايا فضل وقول المحسنين الذين يقومون بالإحسان والإحسان
فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن تعبد الله فإن لم تكن تراه فإنه يراك فمن عبد الله على هذا الوجه فهو محسن ولا شك أنهم لو قاموا بما أمروا به لكانوا محسنين ولكن فبدل الذين ظلموا
قولا غير الذي قيل لهم ما قالوا حفظه بدلوه بدل الذين ظلموا قولا غير الذي يطيل لهم يعني قولوا بدل الذين ظلموا قولا هذا في حقيقة فيه إشكاء لأنهم بدلوا القول غير الذي يطيل لهم ولا
بدلوا القول الذي يطيل لهم قالوا غير الذي يطيل لهم هم بدلوا القول الذي يطيل لهم ولا بدلوا قولا غير الذي يطيل لهم قالوا غير الذي يطيل لهم إيه ذا كان كلمة بدّل تقول بدّلت الشات
بالحروف بدّل قول الذي قيل الله وهنا يقول بدّل الذي قيل الله ظلموا قولا غير الذي قيل الله ها؟
نعم هي نفسها من فرد بدّل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل الله فهو معنا قالوا معروفة لكن نريد أن نأخذ المعنى من اللطف نشوف الآن هل في الآية في الآية في قلب ولا فيها تضمين إذا أخرنا
بظاهر اللغة يصير بدلوا قولا غير الذي قل لهم مع أنهم بدلهم القول الذي قيل لهم بدلوه بقول آخر طيب إذن اختلف الناس في تخريج هذه الآية فقيل إن معنى بدل أي قال فقال الذين ظلموا قولا غير
الذي قيل لهم تبديلا يعني معناه قصدهم التبديل والمخالفة لا أنهم أخطأوا أو نسوا أو ما أشبه ذلك فصل هنا التبديل من أحسن ما يكون لأنه تضم أنهم قالوا قولا غير الذي قيل لهم قولوا لا
وقالوه بقصد التبديل والمخالفة وهذا أشد مما لو قالوه نسيانا أو ما أشبه ذلك وإنما قالوه تبديلا فيصل هنا ظننا بدل معنى طاق ولكنه عبر بالتبديل عن القول لأجل أن يتبين أن هؤلاء الذين
قالوا غير ريط لهم غرضهم بذلك التبديل أي المخالفة واضح وقال بعضهم إن الآية فيها حذب والتقير فبدل الذين ظلموا بالقول الذي يقيل لهم قولا غير الذي يقيل لهم فيه يكون بالآية حذفا حذفا
فبدل الذين ظلموا بالقول الذي يقيل لهم قولا غير الذي يقيل لهم ولكن مدام يمكن تخريج الآية بدون حذف فهو أولى من تخريجها على أمر فيها يكون هنا بدل بمعنى قال ولكنه عبر عن القول بالتبديل
إشارة إلى أي شيء إلى أنه نعم قالوا ذلك من أجل المخالفة والتبديل والتعييد وقوله الذين ظالموا قولا ما قال فبدلوا أو فبدلتم بل أظهر في موضع الضمار وللتظهر في موضع الإضمار فوائد أما
فهمت ما قال فبدلتم وسلم المحسين فبدلتم أو قال فبدلوا بل قال فبدل الذين ظلموا نعم أظهر في موضع الإضمار وللإظهر في موضع الإضمار فوائد من يعرفها سيد محسين علينا معا التسنيع لا كيف
التسنيع يعني صدق اكتصاب هؤلاء بهذا الوصف يعني معناه أن هؤلاء أي مكان في ماذا الالهاب فإن له فوائر الفائر الأولى تحقق أو تحقيق اكتصاب محل المضمر بهذا الوصف يعني معناه ذلك أن هؤلاء
يكون ظالمين معناه الحكم على هؤلاء بالظلم هذه فائدة إذن فائدةها الحكم على مرجع الزمير بهذا الوصف الذي أظهر واضح ثانيا أن هذا مقياس لغيرهم أيضا فكل من بدل ظلم غير غير له فهو ظالم
فيوخذ منه تعميم الحكم في عموم علة الوصف كريم الحكم بعموم علة الوسط ورح هذا الفائدة تنين قد يكون هناك فوائد وخرى يمكن أن يجي في آخر الآية بس التبديل نعم ما تهم تبديل يعني هل نحن
معمورون بالإسلام طبعا أو معمورون بالسلاف نعم ويطرق السلاف نعم يكون يعني يكون شيء اللي يكون تريد طريق الإسلام هذا تبديل هذا تبديل نعم طيب ما الذي قالوا بدل أمر الله لهم بأن يقولوا
حطة قالوا كما ثبت في الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام حنطة في شعيرة بدل ما يطلب منهم أن يسألوا الله مغفرة الذنوب قالوا لا نبي طعام نبي أكد حنطة في شعيرة نعم إذن فرق بين هذا
وهذا الله أمرهم أن يستافروا من ذنوبهم التي ارتكبوها وهؤلاء طلبوا أمرا يملؤون به بطونا دخول الباب سجدا يقول ابن عباس وغيره إنهم دخلوا زحفا على أدبارهم أعوذ بالله استهزى بالله الذي
أمرهم أن يدخلوا سجدا شكرا على نعمة الفتح قالوا لا ولا ندخل ولا نمشي نمشي على أدبارنا أعوذ بالله يعني يزحفون زحف وبعضهم بعد ذكر انهم ذكروا انهم رجعوا على الوراء ايضا ما مشوا
مستقبلين واما القول فبدلوه ايضا سبدلوا القول والفعل بدلوا القول والفعل وقد حصل هذا لبعض هذه الامة كان صوت العرب ابان حرب الايام الستة كما تقول اليهود كان يقول غدا تغني أم قيثوم في
تل أبيب نعم نعم يعني شكرا لله على هذه النعمة إن المغني تروح تغني البلاد المفتوحة لكن في الحقيقة غنت طائرات اليهود على طائرات هذا القائد نعم فصار الأمر بالعكس والحقيقة إنها مثل سوء
لأن هذا يشبه قول أبي جهل لا نرجع حتى نبلغ بدرا ونسق الخمور وترجب علينا القيام شف يعني أهداف العرب الآن من هذه الحرب مع اليهود كيف مجرد أمر دنيا وفق أن يغلبوا ويستوي لكن لإقامة دين
الله لا لأن الذي يقيم دين الله إذا فتح بلاد الله يخلي المغنيات غنن في يوم الفتح الرسول عليه السلام دخل عام الفتح وهو مطاطئ الراحة حتى إن عليه الصلاة والسلام إن هذه العنفقة تكاد تمس
الرحم من شدة في حفظ رأسي عليه الصلاة والسلام وهو يقع القرآن إنا فتحنا لك فتحا مبين فرق من هالو هاد فينا فأقول إن من هذه الأمة من فعل مثل هؤلاء اللي هو ما دخلوا خاضعين ساجدين ولا
قائلين ربنا وفلنا ذنوبنا وإصافنا في أمرنا وقتلت تقدامنا ولكنهم قالوا ندخل مغنين تصحبنا القيام يغنين عليهم نعم وهذا مصلاق قول رسول صلى الله عليه وسلم لتشبون سمن من كان قبلكم حلوى
القذة بالقذة حتى لو دخل جحر رب يدخل جنون صلى الله عليه وسلم الله ربناكم وما ضرمونا ولا تنسان وأنفسهم يظلمون للسفار من قوله تعالى وظللنا عليكم الغمان نعمة الله تبارك وتعالى بما هيئه
لعباده من الظل فإن الظل عن الحر من نعم الله العبد لقوله وظللنا عليكم الغمان وقال الله تعالى وجعل لكم من الجبال أكنانا تكنكم عن الحر وعن البرد أيضا وفيها أيضا دليل على قدرة الله
سبحانه وتعالى حيث جعل الغمام ظلا على هؤلاء وأنه هو الذي يسوق الغمام ويدبره سبحانه وتعالى كما يشاء وفيها أيضا بيان نعمة الله على بني إسرائيل بإنزال المن والسلوى طعام وشراب يأتيهم
بدون تعب وبدون مشقة ولهذا يصف بالمن وفيها أيضا دليل على أن لحم الطيور من أفضل اللحوم لأن الله هيئ لهم هذه الطيور لم يهيئ لهم غباء ولا أرانب وإنما هيئ لهم الطيور وهو أيضا لحم أهل
الجنة ولحم طير مما يشتهون وفيها أيضا دليل على أن الإنسان إذا أنعم الله عليه بنعمة فينبغي أن يتبسط بها ولا يحم نفسه منها بقوله كنوا من طيبات ما رزقناك فإن الإنسان ما ينبغي أن يتعفف
عن الشيء المباح ولهذا قال الشيخ الإسلام من امتنع من أكبر الطيبات لغير سبب شرعي فهو مذنون وهذا صحيح لأنه ترك ما أباح الله له وكأنه يقول إنه لا يريد أن يكون لله عليه مننا فالإنسان ما
ينبغي أن يمتنع عن الطيبات إلا لسبب شرعي والسبب الشرعي قد يكون لسبب يتعلق ببدنه وقد يكون لسبب يتعلق بدينه وقد يكون لسبب يتعلق بغيره قد يمتنع الإنسان من اللحم لأن بدنه لا يقبله فيكون
يتركه له من باب الحمية قد يترك الإنسان اللحم لأنه يخشى أن تتسلى به نفسه حتى يكون همه أن يذهب طيباته في حياته الدنيا قد يأترك الإنسان الطيب من الرزق مراعاة لغيره مثل ما يذكر عن عمر
رضي الله عنه في عام الرمادة عام الجد بالمشهور أنه كان لا يأكل الحبز إلا بالنبي لا يأكل باللحم لأنه يقول ما يمكن أشبع من اللحم والأمة جائعة يكون ذلك لغير المهم أنه إذا امتنع من
الطيبات بسبب شرعي فليس بمذموك وإن انتنع منها تعففا فإنه مذموك نعم ما في السؤال إذا كنا ناحذ الفوائد ما في السؤال وفي أيضا دليل على أن بني إسرائيل كفروا هذه النعمة بقوله ولكن كانوا
أنفسهم يظلمون وفيه من الفوائد أن العاصي لا يظلم الله وإنما يظلم نفسه لكن يصح أن نقول هذا الرجل ظالم لنفسه في حق الله وفي حق الناس نقول ظالم الله ظالم لنفسه في حق الله وفي حق الناس
وفيه نعم هذه فوائد فيما أعلم نعم فيه أيضا فوائد فيه أيضا أن كل ما حصل لنا مما نأكل فهو من رزق الله لقوله ما رزقناكم وفيها أن المباح من الرزق هو الطيب لقوله كنوا من طيبات وأن الخبيث
لم يأمر الله تعالى بأكله ولأنه حرمه ثم قال تعالى وَإِذْ قُلْ نَدْخُلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ فَاقُلُوا مِنْهَا هَيْسُ شِئْتُمْ رَوَادًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّلًا وَقُولُوا حُتَّةٌ
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَيَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ فيه إثبات القول لله عز وجل وهذا القول عن لسن من نوسى ففيه إثبات القول وعما الله يقول وهو قول صحيح حقيقي ولا مجازي حقيقي بصوت
وبحرف لكن صوته سبحانه وتعالى لا يشبهه شيء من أصوات المخلوقين ولا يمكن للإنسان أن يتخيله هذا الصوت لأنه عظيم وفيها أيضا دليل على أن الله تعالى أباح لبني إسرائيل دخول بيت المقدس
بقوله ادخلوا هذه القرية وفيها ايضا وعد الله لهم بدخولها من يوخذ الوعد من الامر بالدخول يعني كأنه يقول فتحنا لكم الابواب فادخلوا وفيها ايضا دليل على جواز اكلهم اي بني اسرائيل من هذه
القرية التي دخلوها ولكن بعوض ولا بغير عوض اي نعم يعني ما يباح لهم الغنائم كما يباح لنا ولكن من معناه أن لكم أن تأكلوا منها حيث شئتم رغدا هنيئا لم يحتر عليكم إنما ليس على سبيل
الغنيمة ويمكن أن يقال لهم أن يأكلوا ولا يملكوا ولا يتملكوا ويصدر هذا ليس من باب الغنيمة مثلما إذا مررت الشريعة الإسلامية وإذا مررت ببستان فلي أن أكل ولكن ما أتملك ويصدر الذي احتصت
بهذه الأمة هي ملك الغنينة أما أن ينتفعوا من انتمار البلاد التي ادخلوها فهو جائز لهم حتى في شريعتهم وفيها أيضا دليل على أنه يجب على من رزقه على من نصره الله وفتح له البلاد أن يدخلها
على وجه الذل والخضوع لقوله وادخلوا الباب سجدا وقولوا حفة وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة دخلها مطاطئا رأسه ولما قال سعد بن عبادة رضي الله عنه اليوم يوم الملحمة اليوم
تستحل الكعبة وبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال كذب سعد فلليوم تعظم الكعبة ثم أخذ الراية منه وعطاها ابنه ريس بن عبادة تعزيرا لهم لما قال هذه الكلمة وإن كان قد قالها بحسن قصد
لكنه بغير فهم قالها بحسن قصد لكن بغير فهم والنبي عليه الصلاة والسلام بيّن إن اليوم هذا مو باستحلال كعبة بل هو تعظيم الكعبة لأنه تطهيرها من الأصنام وتحويل البلاد إلى بلاد إسلامية
بعد أن كانت بلاد كفر فهل هذا فيه استحلال الكعبة؟
أبدا بل فيه تعظيم الكعبة لكن فيه استحلال الطغاة المعتدين على الكعبة قلوا لا هنا هذا صحيح وفي هذا الدليل على لؤم بني إسرائيل ومضادتهم لله ورسله لأنهم لم يدخلوا الباب سجدا بل دخلوا
يزحفون على أستاههم يرجعون وراء يزحفونهم يرجعون وراء أعوذ بالله استكبارا واستهزاء وقالوا بدل حطة حنطة في شعرة أو في شعيرة نبي بس شيء من البطوم نعم ما نبي مغفرة ذنوبنا والعيادة بالله
وفيه دليل على قبح التأويل والتحريف لأن هؤلاء حرفوا وقد شبه ابن القيم رحمه الله لا مستولى عند الجهمية بنون اليهود في حنطة اليهود قالوا استوى المعتزلة والجهمية والأشعرية قالوا استوى
أي ثولة فاللام تستوى عندهم التي زيدت مثل النون التي زيدت في حنطة قالوا حنطة نعم قالوا حنطة وهذا صحيح فهم حرفوا في الحقيقة حرفوا بنو إسرائيل حرفوا اللطة والمعنى وأولئك حرفوا المعنى
لأنهم ما يستطيعون أن يحركوا اللفظ إذ أنهم لو حرثوا لأسل القرآن لقامت عليهم الأمة وغرف ضلالهم إذن فيه بيان قبح التحريف تحريف الكلم عن مواضعه سواء كان لطيا أو معنويا وفيه أيضا أن
الجهاد مع الحضوع لله عز وجل والسفار سبب للمغفرة بقوله نغفر لكم خطاياكم وللاستزادة أيضا من الفضل في قوله يغانم وسنزيد المحسنين نعم وفي أيضا دليل على أن الإحسان سبب في الزيادة سواء
كان إحسانا في عبادة الله أو إحسانا إلى عباد الله فإن الإحسان سبب للزيادة وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال الله في عون الأب ما كان العبد بهما ذا ما كان العبد في عون أخيه
ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وفي أيضا أن التحريف انتهى في الآية التي تكلم عليها ثم قال فعلا فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي طيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رزا من السماء
بما كانوا يحسقون قال فبدل الذين ظلموا فيه تليل على تحريم التبديل لكلمات الله وهو تحريبها من وصفهم بالظلم تبدل الذين ظلموا قولا وفيه تليل على ذكر بعض الشيء ويستدل عليه ويستانى به عن
ذكر الثاني يعني مثلا هنا هل بنوا إسرائيل خالقوا في القول أو في القول والفعل الآية الكريمة يقول فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم بالقول فقط بالقول فقط وسكد عن فعل لكنه قد ثبت
في صحيح البخاري من هجب وريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنهم دخلوا يسحفون على أستاههم يكون قد بدلوا القول والفعل نعم فإذا يمكن أن يقال بدلوا قولا غير الذي قيل لهم بمعنى جعلوا قول
الله عز وجل اللي فيه الامر بالسجود والامر بالحطة بدلوا هالي القول كل يعني يكون المراد نهب نفس القول اللي هو قسيم الفعل ولكن بدلوا قول الله بقول اخر كأنه قيل لهم قولا غير الذي قيل
لهم كأنه قيل لهم قولا أو قول غير الذي يقيل لهم فإذن يكون التبديل تبديل القول فقط ولا تبديل الفعل فقط ولا الفعل والقول لا لا موجب القرآن والقول إن قلنا إن قوله تعالى فبدل الذين
ظلموا قولا أي بدلوا بالقول قولا بمعنى اعتادوا عن ما يقولون هم اعتادوا عن ما يقولون قولا آخر حينئذ لو فاستنعوا بهذا التفسير يكون سكت عن الفعل الذي جعلوه بدلا عما أمروا به أما إذا
قلنا إن معنى قوله فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قل لهم يعني معنى حولوا كل ما قيل لهم حولوا ما قيل لهم إلى قول آخر يعني كأنهم أمروا بأن يزحفوا على الساههم وأن يقولوا حمطة في شعر
فكأنهم بدلوا أصل القول الذي قيل في قول آخر امتثلوه نعم وعلى هذا فتكون الآية شاملة لتبديل القول والفعل ولا يبقى فيها أشكال وفي الحقيقة حتى لو فرض أننا فسرناه بالأول وأنهم قالوا غير
ما قيل لهم نعم فإن الحديث صحيح في ذلك وصريح أنهم أيضا بدلوا الفعل هل نشطب عليهم وشي هل إذا قلنا إن القول اللي هم بدلوه يعني القول الواقع منهم أما إذا قلنا إنهم بدلوا قولا غير الذي
خير لهم أي جعلوا أمر الله لهم أمرا بشيء آخر وهو ما فعلوه يعني كأنهم حرفوا أمر الله أي قول الله فحينئذ ما يصل من باب ذكر أحد الطرفين استغناء به عن ذكر الآخر والله أعلم بما أراد في
كلامه وفيه دليل وهل ما بعد قال الله تعالى فأنزلنا على الذين ظلموا رزا من السماء قوله فأنزلنا الفاء للسببية نبدأ بالشيء بالتفسير الآن فأنزلنا الفاء للسببية أنتم يعني فبسبب ما حصل
منهم من التبديل أنزلنا وقوله على الذين ظلموا أي عليهم وهذا من باب الإظهار في مقام الإضمار وذكرنا الدرس الماضي أن له ثلاث فواحد يبينها أبد الكريم كيف؟
يبينها وليد وإن كان وليدا بدأ يا فروق أنه يكون أعرج في القراءة أقول اشتكرنا فائدة الإظهار في موضع الإظمار ما حضرت بتأسلي قبل هذا محمد الإظهار في مصام الإظمار تنبيه يكون منها تنبيه
المصام الحكم عليهم بما دل عليه هذا الظاهر وهم أنهم ظلم ثاني أن هذا الوصف هي عموم الوصف بعموم الحكم بعموم الوصف يعني معناه أنه من أجل أن يكون عاماً لهم ولغيرهم طيب ثالثاً ماذا كان
لهذه؟
لا أبتنبيه هذا كما أدرك الله فيكم فيما إذا حصل التفاة التفاة إذا ظهر أن الغيبة هي القذور أو بالعكس وهذا يحصل التأكيد نعم وهذا تأكيد لا صدق نعم ربما يحصل فيها انتباه أنه يقابع ليش
عندما أن الإنسان يكون نسق الكلام على أنه يؤتد الضمير ثم يأتل اسم الظاهر قد يكون هذا الفتنظر إن الإنسان ينتبه وقال ليش إن مثل جاء الظاهر مع أن سياق الكلام يقتضي الضمير ربما يكون
كذلك لكن على كل حال مسألة أنه يراج بها العموم لأجل أن يعمى هذا الحكم من شابههم والثاني الحكم عليهم بما يقتضيه هذا الاسم الظاهر أي أنهم ظلموا وقوله تعالى فأنزلنا على الذين ظلموا
رجزا أي عذابا لقوله تعالى وقالوا يا أيها السافر قالوا كموسى لئن كشفت عنا الرجز قال فرعون لموسى لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائي يعني العذاب وهو غير الرجز لأن
الرجز النجس القدر والرجز العذاب وقوله رجزا من السماء أي عذابا من مثل إيش رجزا من العذاب من السماء الحجارة السواعق البرد وغيرها نعم وقوله بما كان من السماء المراد بالسماء هنا العلوم
ولا يازم أن تكون السماء المحفوظة لأن كل ما عليك فهو سماء ما لم يوجد قرينة مثل قوله تعالى وَاجْعَنَّا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَلَيَاكِ هَمْ يُعْبُوظُونَ قَالَ بِمَا
كَانُوا يَفْسُقُونَ أَلْبَاءُ هُنَا لِلسَّبَبِيَّةِ أي بسبب وَمَا مَصْتَرِيَّةِ ما مصْتَرِيَّةِ أي بكونهم فسقوا إذا كانت مصطرية فقال مرة علينا أن حرث المصطر يحول ما بعده من الفعل
بل ومن الجملة إلى مصدر وقول بما كانوا يفسقون كانوا كما مضى