24 of 73 - Interpretation of Surah Al-Qasas /Benefits/ "He said, 'Indeed, I wish to wed you one o...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ويستفاد من ذلك جواز العقد على المدهمة إيجاباً لا قبول يعني ما نهني يوز وجدك إحدى ابنتين فيقول الزود قبنت نكاح خلانك أبنت نكاح خلانك وهذه المسألة لها ثلاث صور إن أن يحصل التعيم بالإيجاب والقبول فيقول زوجتك بنتي خارشة فيقول قبيلت هذا تعيم هذا تعيم في الإيجاب وفي القبول فالإيجاب الولي قال زوجتك بنتي عائشة أي منه والزوج قال قبيلت وإن أن يكون الإبهام في الإيجاب والقبول فلا صح مثل أن يقول زوجتك إحدى ابنتين فيقول قبيلت نكاح إحدى هما فهنا لا يجلس لا نعلم من النكاح لأنه ما نضر أي من التي أي من لكم حقب نكاحهم وإما أن يبدو التعيم في الإيجاب تون القبول فيقول ما تزوجتك بنتي عائشة فيقول الزوج قبيلت نكاح ما تزوجتك إحدى بناتك ما تزوجتك؟ ما تزوجتك؟ لا يجلس لا نعلم من النكاح لقينا بالصورة الرابعة لقنا فيها سورة الواطنية أربع صورة الصورة الرابعة يقول زوجتك إحدى بناتي فيقول قبيلت نكاح كلام سميه وهنا ألفان في الإيجاب والتعيم في القبول فهل يصح ولا ما يصح؟ المذهب لا يصح لأنه لا بد أن يكون التعيم في الإيجاب والقبول ولكن الذي يظهر أنه يصح لأنه لما قال زوجتك إحدى بنا قال قبيلت أعيشة معنى حصر التعيم ولا لا حصر لكن الموجب الموجب اللي هو الولي أراد أن يفتح له المجال كل افتيار وهذا الظاهر صحة الأرض لا سيما إذا قال زوجتك إحدى بناتي هؤلاء أعين إذا قبيلت أعيشة ويمن المعيناء فهذا أيضا أقبل الصحة لأنه ما حصل فعين بأي شيء في الإشارة في الإشارة ثم عين واحدة منهم في القبول هل نقوم في القصة هذه كريمة على هذه المساعدة إحدى بنتين في موسى على كل حال يبي أقبل حداهم ويقابله فيها فهذا في القصة الجليل لماذا لأنه لم يعرف قال أريد أن أتحكي أنا فتخير وربما يكون العقد وقع بعد ذلك أبتدين وقد قدمنا قبل قليل أن الإرابة للشيء ويروف بعض الشيء هل يصفى من هذه الآت الكريمة أن أن الزوجة يعني أن الزوجة ينبف العقد على ابنته بدون رضاها قصة الأب قصة الأب الأب يكون في العقد رضاها الآية لا يوجد هذه المساعدة الآية نفسها لا يوجد هذه المساعدة من الممكن أن يكون الأب قد استأذن منهما قبل ذلك أو أنه فهم منهما الضضاء بكونه عربت عليه ووسطته بالغوة والأمان وعلى كل جديد حتى لو فرضنا احتماد أنه لم يستأذن فإن سريعتنا وربت بخلاف ذلك لأنه لا يوجد للإنسان أن يزوج ابنته بدون رضا وأن العقد إذا زوج ابنته بدون رضاها يعتبرون طاطلا يرسب الصحيح ويستفاري من الآية الكريمة جواب اشتراط الأبي شيئا من الصداق له يجوز جائز أو لا نعمل يستفاري من الآية أنه يجوز الأب أنه اشتراط شيئا من المهر له والعلم منه للأب ورأيها له وهنا بزوج على أن يأجره ثمان حجر في رأي الغنب فيقول فيه دليل على أن الوجوز أن يشترط الأب مهر ابنته له له وهذا فيه إشكال بالنسبة لشريعة لأن الله يقول وآت النساء صدقاتهن محلة فإن تذن لكم عن شيء مناس فقلو وقال إن فمسقوا ما خلقتم إلا أن يعطون أو يعطون لبني عفو النتاع وهاتان الآياتان تدلان على أن المهر لمن للزوج وهي التي تتصرف فيه في العثو والإعطاء وليس للأبي حق في ذلك وهو الذي دلت عليه السمه أيضا أن ما كان من شرط أو حباء قبل العقد فهو للزوجة وما كان بعده فأحق ما يقوم على المرء ابنته وأخته المهر لقبل العقد كله يجب أن يكون للزوجة وهذا القول هو الصحيح أن المهر لمن للزوجة لا يشاركها فيه أحد لأنه في مقابلة في بضعها ويقول لا وليس للأبي أن يشترق منه لنفسه شيئا نعم للأب إذا ملكته الزوجة أن تحطيها حتى تعطوه أن يتملك منه لأن الأب له أن يتملك من مال ولده ما لا يحتاجه ولا يدره لقول المبيه صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك فأما أن يشترق شيئا لنفسه فكلّة فإن الشرع لا يجيزه وهو أيضا سبب للفساد وملاحظة الأبي للمهر يبدأ يزوج من يشترق له أكثر وإن لم يكن كفا ويمنع من من لا يشترق له وإن كان كفا فالمصلحة والشرع كلاهما يقتضي أنه لا يجوز للأبي أن يشترق لنفسه شيئا من المهر وهو الأم والأخ هو الأمر الآن البادي والعرب بالله الأخلاف هذا يشترق الأرض شيئا والأم شيئا والأخ شيئا والمرضعة الشيئا والكلب شيئا الحمارة العمام شيئا وهكذا يبقى المرأة ما لهم المهر مثل مال الحمار والكلب وهذا ما يجوز أحرام يجب أن يكون مع النهر كله لمن للزوج ولا لأحد عليه السلطة إلا الأب فله وسلطة محليه مثل بعد ما تملكه ويدخل في ملكها فللأب أن يتملك المال ولده ما لا يضره وله