26 من 73- تفسير سورة القصص /فوائد/ قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين.... #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب هذه الآية استدل بها بعض العلماء على أنه يجوز للإنسان أن يشترك من مهر بنته شيئا المهر كله أو بعض ما قلنا بأنه لا صحة لأن شرعنا ورد بحلافه استدل به بعض العلماء أيضا على أنه يجوز
أن يكون المهر منفعة لأنه يكون يعمل لها بنا ويبني لها بيتا يعني يأتي لها بشيء غائب والإستدال واضح ولا لا لأن رعي الغنم منفعة عنه إذا لم يرعاها موسى من يقوم برعيها ها تأمن بنته وهو
في الحقيقة منفعة لها ثم إن شرعنا ورد بمفاقه قال النبي عليه الصلاة والسلام الرجل الذي يريد أن يجد عنده شيئا زوجتكها بما معك من القرآن وهذا منفعة لكن لو اشترطت عليه أن يخدمه أن يكون
مهرها خدمتها مثل هذا العجوز كبيرة قطب هذا الإنسان ما عنده مال أو عنده مهر وباقي مهر نفتخدم شيرهم مثلا أتوضى وحذارك يرى أن يتقدم حذائي فصصوبي ومعش وباقي حجوزه للا ها ها فيه خلافين
آهر العلم منهم يقول إنه لا جزء لأن مقام الزوج أن يكون أعلى من مقام الزوج فإن صوت سيد كما قال الله تعالى وعالفها سيدها لدى البعض والزوج قدل فهو قوام على المرأة الحجاب قوامون على
النساء والمرأة أسير عند الزوج أسير ابتق الله بالنساء فإن هم حوان عندهم وإذا قلنا إنه يجوز أن يكون المهر حدمتها ها إن عكست القضية صار الأعلى هو الأسفل فلا يجوز ولكن مذهب جواز دار
يذهبون جواز هذه الشيء لأنها منفعة وكما يجوز أن يتزوجه على أن يبني بيتها ويرعى غنمها فكذلك أن يقوم بالخدمتها والتعليم هذا لا يمنع لا يمنع نعم يكون زوج يخدمها في مشاركة عليه وتخدمه
بما يجب عليه فتكون خادمة مخدوم كحرك الجر يعمل فيه الفعل وهو يتضلس وعامل معمول ليس مصلحت فيها العجوي حتى أطول بقى عليها كيف نعم يمكن عنده مال يا غانب ها يمكن عنده مال وترقته بأنه
تموت قبله ويارسة ها مهن ترقته بأنه تموت قبله نعم لكن حسب الحال هذا رجل شاد وفقيل وإمرأة عجوز كبيرة عندها عموان عظيمة وقال ربما أنه تموت قبله فأريسة ما خاد أنا خده نعم وقد يكون
لرافع حسبه قد يكون لرافع حسبه من هذه معامة من قبيلة مشهورة ويحب أن يتفع حسبه لأنه عند الناس مثلا قد يكون عند الناس غير قبيلة فإذا تزوج هذه المرأة المعروفة بأنه من قبيلة معينة علم
بذلك هم لا يفئي إعتبارها دوري اشتراق الآن شيئا من حسبه مهن أنا أتعليق وها شيء كبير مهن فرهون الشائر وطمعن حاجة لإبقائك مهن يكون اشتراق الآن في الناس في الناس في الحال المعين ليس
الأول إنها شكرا ورية من واحدة جنسة مهن مهن جنسة جنسة لأن غنمنا الآن إذا تزوجت المرأة فبتاله بي زوجها الرعي تطيع الغن ألمون الحمد لله إن كما أشار أنا يخالفها لدوجي ويستفاد من هذه
الآية أنه يجوز أن يجعل الإنسان العمل عملي عملاً واجباً وعملاً تبرعاً مهن يجوز يعني يقول أبا استأجني هذه السيارة عشر سنوات واثنى عشر سنوات من عند يجوز يجوز لا يجوز لا يجوز ويقول
أتجرك بيتي خمس سنين هذه الندة التالية خمس سنوات فوالسنة السابسة تبرع إن شئت عدد فيها إن شئت طلعت فلا بأس به ونذيه من بعض الوجود إن يقول القائل لشخص خذ هذا الشيء أبيعه بمئة وما زاد
فلق فإن هذا جائز شرق أن يكون عند كل من الطرقين معرفة للسعر لأن لا ينخذي أحدهم إذا كنت تبع لكماحة مثلا عنده حاجة يبيعه وجاء إلى الدلال وقال خذ هذه الحاجة بيعها بمئة وما زاد فولك
يجوز يقول نعم جائز يبيعه بمئة وعشرين يأخذ عشرين بمئة وخمسة يأخذ خمسة بمئة وعشر يأخذ عشر ولكن من السرط في هذا أن يكون لدى كل من المطيع الموكل عين بالسعر لألا ينخذع أحدهما أفهمتم
جماعة أي سعر سعر هذه السلعة جارة من المثال تساوي 100 قد تزيد قليل وقد تنقص قليلا أنه ما يشتسوى يقول بيعه بمئة ومنه هذا وفي بيعة 400 مثلا يكون سعر 400 وهو ما دل أو يكون مثلا يعرف
السعر ما تساوي 500 والوكيل ما يدل من اللي يبقى هنا الوكيل وفي المسعة الأولى الموكل وفي بعض التنمى زب سألوكيل إذا صارت أدومنا المياه ما هل يبقى على السلعة لا تساوي سبا المعروف
الأضال على رأيه المهم أنه يصال السعر المعروف أنه يقيمتها وما المئة لا تزيد قليل أو تنقص بليل ما خير يعرفون هذا لكن إذا قدر إن الوكيل ما يدرع عن السعر والموكل يدرع إن هست العماء
يمكن تصل إلى المئة وجاء يضيغتها الرجال قال تعال حذها لبعها بني هو زود لك ذاك ما يدر بسكيت بحسب أن تتجيب أكثر من مئة فأخذها وتعطي الحرج عليها وباع ما بيأت اللي بثمانين أو تسعين يكون
فيه هذا على الوكيل على الوكيل وبالعكس إذا كان الموكل ما يعرفوش القيمة نعم يقال لها الوكيل أنا ببعلك بني هو اللي يزيد رجل هذا في حسب المناطة صلى الله فوافق على حالة فإن الوكيل لا
يتوز لأنه فيه تقريرا بمن بالموكل تقريرا بالموكل ويستفاد من هذه الآية أنه أو يستفاد من هذه الآية حسن معاملة صاحب مديم من وجهي أولا أنه فسح له في الأجل بشقال 8 حجب 13 وثانيا أنه وعده
بالتيسير في المعاملة حيث قال وما أريد أن أشط عليه فهذا تقليلان على أنه كان سمحا في معاملته وفي قوله ويستفاد من قوله ستجدني إن شاء الله من الصالحين أنه لا ينبغي للمرأة أن يعزم على
فعل الشيء إلا مقونا بالمشيئة لقول ستجدني إن شاء الله بل إن الله سبحانه وتعالى نهى نبيه أن يعزم على فعل الشيء بدون قرنه بالمشيئة وقال تعالى وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعل ذلك
غدا إلا أن يشاء الله والقرن بمشيئة جماعة فيه فائدتان الفائدة الأولى تبوير المرء الأمر إلى الله وهذا هو تحقيق التوكل والتاني كيسير الأمر له ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في
قصة سليمان لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته فأنتم أجمع وفر هذا إذا كان الإنسان يريد أن يخبر عن الفعل أما إذا كان يريد أن يخبر عن عزيمته على الفعل فلا يزمه القول إن شاء
الله إذا كان يخبر عن العزيمة سأفعل غدا يعني هذه نية عزيمة فإنه لا يزمه القرن بالمشيئة ليش؟
لأن العزيمة حاصلة حاصلة فقد شاء الله وإذا كانت حاصلة وقد شاء الله ما حاجة يقول إن شاء الله لأن الله شاء الله ففرق بين أن يقول إنسان سأزورك غدا وهو يريد وقوع الفعل وبين أن يقول
سأزورك غدا وهو يريد أن يخبر عن ما في قلبه من النية والعزيمة والعزيمة أما بينهم فرق بينهم فرق ففي الأولى لا بد أن يقول إن شاء الله وفي الثانية لا يحتاج أن يقول إن شاء الله والفرق
بينهما أن العزيمة فأمر الواقع وأما الفعل فأمر مستقبل قد يقع وقد لا يقع لكنه ما يستخدم العزيمة معهم بالليلة كان على سبيل التعليم فلا بس كما قال صلى الله وإن شاء الله بكل أحكوم يعني
محقق وقال الله تعالى إن ألا تكون ما مسجد حرام إن شاء الله آمين قال ويستفار منه من قوله ستجبني إن شاء الله من الصالحين يستفار منه أن نصاحب مدنة مؤمن بأن مثل هذه الصيرة ما تأتي إلا
من مؤمن من متزم بالشريعة ستجدني إن شاء الله من الصالحين ويستفاد منها أن الصلاحة في كل موضع بحسبه ففي العبادة ما وش الصلاحة العبادة إخلاص والمتابعة إنها القيام القيام بما يجب من
الإخلاص والمتابعة لله وطرق المنهيات وطرق المؤمورات والصلاحة المعاملة الوفاء بما يفضحه العقل هذا الصلاحة المعاملة الوفاء بما يفضحه العقل هنا ستجدني إن شاء الله من الصالحين أي
الأمرين اليق صلاحة العبادة ولا معاملة المعاملة لأن مثل شعب كعقيبا على عقل ويستفى