657 - 4600 ما حكم الإبراد بالظهر؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما تقولون في هذا السؤال يقول الآن الناس مبردين حتى لو صلوا الظهر لوقتها لأن البيوت فيها مكيفات والمساجد فيها مكيفات والسيارات فيها مكيفات فهل نقول إذا انتفت العلة انتفى المعلوم نعم
أو نقول هذا متيسر لبعض الناس وبعض الناس ما تيسر له بعض الناس ما عنده مكيفات بعض المساجد في القرى ما عنده مكيفات نعم نقول الحكم يدور مع العلة لكن هذه فيها ثقل علي أن أحكم بها لكن لو
أولد علينا عمل الناس اليوم حيث لا يبددون فالجواب عن هذا أن يقال إن عدم إبرادهم أرفق بهم عدم الإبراد أرفق مع خفة الحر في الوقت الحاضر كما قال الأخ مكتوب بما يستغر علينا من مكيفات
وغيره وإنما كان أيسر لأن أكثر الناس الآن مشتغلون في دراسة وفي وظائف فلو قيل أبرد وجاء الإنسان وهو يحنن الكل من شدة التعب من الدراسة أو العمل ثم قال باقي على الظهر ساعة ونصف إذن
أنام ثم تفوت الصلاة فلهذا رأوا مشايخنا أن الأرفق بالناس هو أن لا يبردوا في هذا الوقت وقالوا إن الإبراد رخصة يقصد به التسهيل على الخلق وعدم الإبراد في وقتنا هذا أسهل إيش؟
أين عم؟
المؤلف يقول رحمه الله باب الإبراد بالظهر أل شو معمه الظهر؟
إيش وفرد؟
أين عم؟
ظاهر الحديث حتى لو صلى الله من فرد لأنه عشان يخشى أكثر