647 - 4600 متى تكلم الله بالقرآن؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يا شيخ ما هو الجمع بارك الله فيك بين كون الله عز وجل يتكلم بالقرآن حين ينزل وبين أن القرآن نزل من نوعه المحفوظ جملة واحدة إلى السماء الدنيا هذا يحتاج إلى إثبات الذي هو نزل جملة واحدة أين ما ثبت عندي ما ثبت لأن الآيات كلها تدل على أنه يتكلم بالقرآن حين إنزاله ولو ثبت لقلنا لا مانا أن الله تعالى أنزله جملة واحدة ثم صار يتكلم به عند إنزاله ويتلقاه جبريل منه لكنني ما ما ثبت إلى هذا الحد عنده لكن قد يقول قائل إنه لقرآن كريم في كتاب المخلوق هذا يدلع على أنه مزود في الله المحفوظ لكن هذا ليس نصاً قابلاً بقول الله تعالى وإنه لا في زبر الأولين أي القرآن ومع ذلك لم يكن القرآن مكتوباً لكن إنه أي ذكره أي ذكره والتنويه عنه لكن نقول إن الله يتكلم بلا شك بالآية بعدها حصول السبع الذي نزلت من الأجنة وكذلك أقرأ آياتك قد سمع الله قولات تجادئك كيف يخبر عن أنه سمعهما ما حصل القول وإذ غدرت من أهلك يخبر عن شيء مضى