28 من 73- تفسير سورة القصص /فوائد/ قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تعالى بعده قال ذلك بيني وبينك أي من أجليني قضيت فلا أدوان عليك الله على ما نقول ذلك مستفاد من هذه الآية أن العقود ليس لها سياق معينة فتنعقد بما دل عليها العقود تنعقد بما دل عليها وكذلك الفسوح وكذلك الولايات كل التصادفات من عقود وفسوح وولايات فإنها تكون كمعقد بما دل عليها فإنها تصح ما هو العقود تصح بما دل عليها فإنتم ولا يُشترط لها لكم معين ما يُشترط لها لكم معين فالتجرى على ما يتعارق الناس بينهم حتى عقل النكاح هذا القول الراجع ما يُشترط له سوء معين يقول زوجتك لو قال زوجتك أنكحتك ملكتك توزتك عقدت لك على بنتي كل هذا ينعقد به النكاح ما دام أن الأمر معروف في عرق الناس إن هذه الكلمة تدل على هذا العقود فإنكم ألوقاء الوقف والسبيل وما أشف ذلك كما تدل على الأمر معروف في عرق الناس اللفت اللفت اللغوي نرى لفت اللغوي لأنه إذا لم يكن هناك عرق رجعنا إلى الحقيقة اللغوية كما ذكروا في الأيمان وغيره فإذا كان هذا اللفت يقال له الله عن الناس أحد يريدوا هذا واحد ما يريده نرجع إلى مقتره في اللفت العربي ما لم يكن بين المتعاقدين نية مسبقة لأنه مولدان هذا العقود إذا كان بينهم نية معروفة واتفق عليها عمر به نعم طيب الفقهة رحمهم الله استثموا بعض العقود وجعلوا لها صيغا معين النكاح قالوا ما أن عقد الله لك زوجتك أو أنك أهل فلما قيل لهم إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج سفية وقاء وجعل عفتها صداقة قال أعتقك واجعلت عفتها صداقة قالوا هذه النسألة تستثناء قالوا لهم الدريعة للإستثناء قال هذه النسألة تقلوا على أن النكاح العقود بإيش هما بل عليها نعم مين أخذني من هذه الآية هما العقود بن عقود هما بل عليها من قوله ذلك بيني وبينك ما قال قبيلت النكاح ولا قال قبيلت الإشارة ولا شيء ذلك بيني وبينك ويستفاد من إشارة قوله بيني وبينك أن العقود عهود الحقيقة وهو رفع ذلك بأن كل إنسان يعقل مع شخص فقد انتزم أن لا يكونه وانتزم أن يفي لغوز مرتبى هذا العقود رفع ذلك آهدا في صورة الإسراء شكو الله تعالى وعوفد العهد إن العهد كان من مسؤولة قبل هذا الآية شكرا يا عمم ولا تقوموا ولا تقوموا لا تقوموا اللي بالتي هي أحسن حتى يدعو شدة وأوفد العهد إن العهد كان مسؤولا الولاي على وكين مؤمن العهد ويجعله الله تعالى أهدا جعله الله عهدا وقال أعوذ بالعهد إن العهد كان من مسؤولا ويستفاد من الآية الحريمة أن موسى صلى الله عليه وسلم قبل ما جعله بهزاحم مديم من احتيار الأجلين أحد الأجلين إنما قال أيما الأجلين قريكم فلا عدو أن أعريكم وفقي العقود مفتوحا إلا معينا مفتوحا يعني إن أتمنت العشر ما تلومني تقول رح أطلع عنه ما تأخذ علي بإخفاجي من بيت وترد عن عمني إن أردت العشر وإن أوفيت من الثمان ما تلومني وتقول هذا الرجل ما وفادي وهذا ما نقوله فلا عدوان علي وأن لا تدع علي إن أتمنت ما تلوم أطلع فلح كما يستمر ومن لا وإن اقتصر على الكلام لا تقول هذا الرجل ما وفع وتكلم فيه بين الناس فلا تأخذ علي وهذا الحقيقة يتوجه بأنه ربما يسأل سائل يقول كيف يقول أيما أجلنا قائل ترى عدوان علي أقول يسعلي عدوان والرجل وفد منها أهد علي تقول ربما أنه يكون عدوان بمعنى أنه إذا أراد الإتنان العشر يقول له لا يومي أو إنه إذا تسر على الكمام يبدأ يتكلم به في المجال والمولد يقول فلا عدوان علي بطلب الزيادة عليه وهذا التقدم لهم صحيح لأن أصل طلب الزيادة غير وارد ويستفاد من الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى حفير على كل أحد لقوله الله على ما نحول وكيف ويستفاد من جواز تحسيص العموم لغرب يعني جواز تعليق الشيع العام بأمر خاص لغرب من يؤخذ من قوله على ما نحول وكيف فإن هذا يكفي تحسيص وكالة الله سبحانه وتعالى بما قاله فقط ولكن الأمر ليس كذلك إنما قصص هذا لغرب العناة به وغرب العناة به هل يستفاد من جواز إشهاد الله على العقل ولا اقتصار عليه؟ ماذا؟ الله على ما نقول وكيف ماذا؟ وعرقون الشياء بالله لا إشهاد لله يمكنك إشهادون لله لأ لغرب آخر وفي حقيقة شرعا ما يفتفى بكم لكن ذات من جنا بينهنا ومن الله يكتفى به وفائدته فائدة ذلك إذا أشهد الله أو جعله الوكيل الحفير المراقب فائدته كأنه يقول يلتقن الله تعالى ممن نقض العهد يمكن هذا في غربة حظيمة العقومة ثم نقضي هذا العقل لاحظ أنه إذا جعلت الله الشاهد ثم قلت فهذا استهانة بالله أم لا؟ لا استهانة بالله مثل لو جعلت واحد من المحلوقين شاهد ثم قلت فهذا استهانة يشاهده لك وتحدي الله وتحدي الله أقول لا الله شاهد لله لا لكن استشهاده أعظم استشهاده أعظم قال لا الله شاهد سأنتظر من مبين لكن إذا استشهاده أعظم المنتظر من الإسلام بمثبت هذه الشهادة يكون أعظم وفقوعيا فيه توكيد للأقل ولا لا لكن الله شاهدنا علينا شك ممنجم أحد لكن الآن نبني حميك نشكله أنه استمر هو الشاهد إذا وافق هذا يكون أقلة أقلة التأكيد لأن مخالفته عربة بالعقوبة ولهذا قل من يحذف بالله كاذبا إلا أسيقه كل إنسان يحذف بالله كاذبا وحذومه فإنه يصاد في الدنيا قبل الآخرة في الآخرة عصادة واضح وهو أن الله أنه يلقى الله وهو عليه وربان من العياد بالله لكن الغالب إن سبحان الله تعجل له العقوبة في الدنيا والقصص على هذا كثيرة قصص على هذا كثيرة حدث الإنسان أنه كان بينه وضع شخصا في خرج كثومه وخرج انتخاصا عند القابل وأنكر حقا وحرك ومدى عليه لكن في اليوم التالي خرجه هو وعائلته في الرياضة فحصل عليهم حادث وماث لعائلت كله ما بيقل له أعوذ بالله وهذه العقوبة معجلة هو لعائلت الله وقد بكر بعد الثلاثة أن اليمين والغموز هدعوا الديارة بلاقعه بلاقع يعني قال من أهل تدمر ودور وإنما قال المؤلف أي رعيه لأن نفس الأجر وهو الزمان ليس بيد نيس فلالذي بيده هو الرعي ورعا لما قرى الرعي في أجره وقرى بمعنى فرغ قال الله فعالة لما قرى هم فقرى هم سبع سنوات أي صرع منه