29 من 73- تفسير سورة القصص / فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فلما قرى موسى الأجل عن هذه بالعحب يعني الأجل الذي بينه وبين صاحب مدين فقد علمنا أن بينهما أجلي أجلاً واجباً وهو ثمان سنوات وأجلاً تبرعاً من موسى وهو عشر سنوات فأيما الأجلين قرى أيهم هم هو الواجب أو التبرع يقول المؤلف صحيح الله فلما قضى موسى الأجل وهو ثمان أو عشر سنين وهو المظنون به الضمير في قوله المظنون به يعود على العشر يعني الذي يظن بموسى أنه أتم عشرا ولكن الآية المحتملة فترجيح العشر بناء على المعلوم من حال موسى صلى الله عليه وسلم من الكرم والوكا وترجيح الآن أنه الثمان لأنه هو الواجب عليه وموسى كان في اشتياق إلى بلابه من مصر وهو قد قال فيما سبق معتدرا أي من أجلين قضيت فلا عدوان علي وهذه جملة قد تشير إلى أنه يريد أن يتصل على الأجل الواجب وإلا فمن المعلوم أنه إذا قدى الأجل التقوى فإنه لا أحد يلوه الواجب عليه فلكل منهما وجه ونوقفنا نحن من هذه القصة فنظلم ما أبهمه الله فنقول بدل أجل والله أعلم أيهما فلما قالوا نحن الأجل وسار بأهده يعني مروا عنه بل عباس لأن موسى عليه السلام أضع أكثر ما هو عباس فلنحن مروا عنه بل عباس لأكثر مفسدين لأنه ما في شيء يرجع هم وقع؟ هم لا يمكنهم السورة؟ لا، لا يمكنهم السورة السعيمة هم تفسير الصحابي نسألهم لأفضل أفضل أفضل أفضل ما سئلنا إذا كانوا الصحابي ممن عرفة الأقرى الصادية؟ معدها صلى الله عليه وسلم قولوا وسار بأهله السير معناه المشك سار بأهله من عند صاحب مدين وأهله يقول زوجته بإذن أبيها نحن مصر أما قول زوجته هذا صحيح أن الزوجة تسمى أهلا وأما قوله بإذن أبيها فهذا لا زليل عليك ولا يحتاج الزوج إذا أراد عن المساكرة بزوجته ولا إذن أبيه لماذا؟ لأنه إذا تزوج المرأة صارت مهكا له يسير بها حيث شاء اللهم إلا إذا صار بها إلى أمر لا يجنز شرعا فلها أن حمثني ولأبيها أيضا فإلا فالحق له فإذا شرط عليه ألا يسافر به يلزمه الوفاء ولكن لو أبنت وأبا أبوه فإذا شرط عليه فهل الحق لها فتسافر ألا أبيها فلا الحق له فإذا من الحق لها هذا يتعلق بها شخصيا وقد ترى أنه من الأفضل لها أن تسافر مع زوجها طيب آنس أبصر من بعيد آنس أسكي آنس مشتقة من الأنس وهو زوال وحشة ولكنها تأتي بمعن أبصار بالشيء لأنه فإذا أبصرت الشيء وعرفته زال حين كما تبشاه ثمان آنس أبصر من جانب الثوري بالدم جبر وجانب الشيء مش معناه جهة يعني من جهة الطور آنس نارا وهذه النار ليست نار حقيقية ولكنها نور ولكنها نور وتشفى النور لما أرسل هذه النار وكان الزمن زمن شفاء والظاهر والله أعلم أن الليلة كانت نورينة وأن موسى عليه السلام عنده نوع ثم الاشتباه التريكي ثم تجلي عليها بصة قام صناعاً فقال لأهله أم كتب هنا لأهله أم كتب قرأي معلّف قبل قليل أن المرابة بأهله الزوجة وهنا قال لأهله أم كتب وأن كتبات لجماعه وما لوحده لأنه ما قال لوحده لقال أم كتي فهو لجماعه فما هو المخرج من هذا الإشكال إذا كنا بأن الأهل هي الزوجة فقط قال بعض المفسرين ثم استحب معهم خادما وقال بعضهم أيضا إنه ولد له منه بناء على أنه سلمت له من أول العقل وبقت معه كم؟ عشر سنة كمان أو عشر سنة فعلى هذا يكون خطاب انكتب لجماعة مطابقا للواقع طابقاً للواقع نعم لأنهم مع زوجة خادم ولد ولأ لأنهم جماعة وهذا ليس بداعيد هذا ليس بداعيد لأن جاك العادة من هسان إذا سافر راسيما في مثل هذا الحال إن استحب معه من يخدمه وقومه هنا ويكثوا هنا إليم أخذ منها هنا يعني في المكان قاطم وسرعة من النار لعلكم تشطرون تستدفئون قولوا دعلي آتيكم لعل هنا التوقع للترجي لأنه يتمنى أن يحصل له هذا الأمر آتيكم منها بخبر آتي هنا فعل ماذا ولا فعل مضارع نوسف فعل مضارع آتيكم وأصلها أأتيكم أصلها أأتيكم بمعنى أجيءكم طيب ماذا تآتي في السنفاعل الإتيام مصدر إنما توعدون لآكن فهنا آتي ما تصرح في السنفاعل لا ما تصرح لأنها هنا يريد الفعل لا يريد أن يضيئنه التصر بالإتيام يريد الفعل والدليل أنك لو حولتها إلى معناها فقوز لعلي أجيءكم فأجيكم أجئكم ما رحنا في النمضاء فليست هنا أسنفاء وقلوا لا تكن منها أي من هذه النار ومعلوم أن النار نفسها لا تعطي خبرا ولكن مراد من ذنبها لأن النار عادقا لا تشتعلوا إلا وعندها وعنده أناس وقلوا بخبر المؤلف يقول عن الطريق عن الطريق وكان قد أخطأه وهذا ممكن أن يكون وممكن أن يكون أعم من كونه عن الطريق عن الطريق وعن ما بقى من المسافة وعن كل شيء خضر مكا وقوله أو جذوة من النار يقول بتثليث الجين اقرأها يا غام بتثليث الجين اقرأها على التثليث جذوة وجذوة وجذوة هذا التثليث فإذا قالوا مثلث أو بتثليث فمعنوه أنه تجوز فيه الحركة الثلاثة أنه إذا قالوا بالمثلثة فهذا غير المثلث وشمع المثلثة؟ الثلاثة يعني عليها ثلاثة قطر يعني عليها ثلاثة فإذا قل بالمثلثة يعني بالثلاثة لا بالتائي وإذا قل بتثليث كذا فالمعنى تجوز فيه الحركة الثلاثة ما هي الجدوى؟ قال قفعة وشو على خطعة مشوعة مننا يعني مناه يأتي بعود في طرفهنا مشتعلة هذا الجدد وقوله لعلكم فاستلون من النار لعلكم فاستلون لعل هذه للتعليم أي لأجل أن تاستلوا وقد مر علينا أن لعل لها عدة معاني الأول ترجي والإشفاء والتوقع والتعليم هذا معاني لعل قال لعلكم تصدلون تستدفئون تستدفئون لأن الصلي معناه الاجتماع بالناء فالاسطلة إذن الاجتماع بها وهو الاستدفاء وهذا دليل على أنهم كانوا في بر قلوا لا في بر يقول والطاء بدل من تاء الافتعال الطاء بدل من تاء الافتعال هذه علة تصريفية وش تأكد الافتعال التي تدل على فعل الشيء استلى أصله استلى وتستلون أصلها تستلون تستلون نعم مثل تبتعون ولكن القائدة التصليفية باللغة العربية أنه إذا وقع التعال بعد الصاد فإنها تقلبون طائم ويقال استلأ بدل تستلأ ويقال تستلون بدل تستلون نعم أقوله من صلي النار لكسل الله وفتحها بكس الله صلي النار وفتحه صلى النار إذن من صلي كربي أو من صلى كرم وفيها لغتان في اللغة العربية في القرآن الكريم لا يصلاها إلا الأشقر من أي البابين من باب ربي يرضى أو رمى يرضى لا يصلاها إلا الأشقر من أي البابين من ربي من رضيها لو كانت من رماء لكان لا يسليها كما يقال لا يرميها إذن فالقرآن يبيع على ما قدمه المؤلف من أنها بكسر الله أفسر أولا الذي يسلى النار الكبرى يسلى ولم يقل يسلم من يجوز باللغة العربية قال المؤلف رحمه الله صلاة وين؟ من سلب النار، أنا أقولك النار فلما أتاها قلعوا في سرح الأفضل، يعني أجدوا على النار الفجاء ما يؤمنون لك الأفضل أو الفجاء؟ إنه يمكن، لكن إذا قلنا أن الخضر أعم من ذلك، مهم أنه يمكن هذا الشيء ويقل على أنه كان يحتاج إلى دليل وقلنا أن الظاهر أيضاً أن الصماء مهمة، وإلا كان يعرف أن يجون لأنه رائي وقد بقيت أنه سنوارا ليعرف أغالب المجوم لكن ما أبد أنها كانت مغيمة السنوار