630 - 4600 ما حكم المحاريب؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طبعنا سجد بعد النبي عليه الصلاة والسلام لكن لا أدري متى وكان مسجد غسول يستدل على القبلة بالمنبر لكن لو خل المسجد عن منبر وعن المحراب ما عرف الناس القبلة لا تنكر شداء لينكر ما كان كمذابح النصارى أما إذا خالف فلا ينكر ولهذا كان القول الوسط في هذه المسألة أن اتخال المحريب مباحب لا يطلب ولا ينهى عنه فإذا صار فيه مصلحة وهو والدلاع القبلة ترجح من هذه الناحية وصار مشواء وصار مستحبا لغيره وعلى هذا عنه الناس اليوم المحراب المعني في قوله تعالى فلما دخل عليها زكريا المحراب لسه المحراب المحراب قالوا مكان عبادة المكان مثل مصل ولسه ولهذا يوجد في بعض المساجد رأيتها في بعض البلاد بلادنا مكتوبة عن المحراب فلما دخل عليها زكريا المحراب ولكن ما يكتبون وجد عندها رزق يخافون يطالبون الله ما أعلم هذا ما لدخل أشكالها على الشكل محارب لها شكل معين ولهذا لم ينهى عن المذاب المطلقة مذابح كمذابح النصار وفي الحقيقة أن المحراب لا بد منه في وقتنا لكثث الجهل وعدم المعرفة وقد حكى لي شخص من الناس أن مسجدا من المساجد أخطأ فيه الفراش وكان الفراش في الأول سجاجية وفيها محارب صورة مقوسة يقول فأخطأ الفراش فجعل هذه الفراش محاربها نحو عكس القبلة يقول فدخل رجل فوجد المحارب فصل وجعل القبلة وراء فالمحراب لا بد منه في وقتنا نعم الحين الشيخ الناس يجهلون مع وجود المحراب نعم أقول الناس الآن يجهلون مع وجود المحراب هذا حصل حين يدخل الناس في المسجد عندنا هنا ويستقبلون قبل كاملينه واحد صلت ولقانا وجه والقبلة عيمين صحيح نعم حالي وسائل بارك الله فيه من عبادة ايه ولو قالوا هم يقول هذه الخطوط بدعة