31 of 73 - Interpretation of Surah Al-Qasas / And throw down your staff. But when he saw it writh...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وَأَنْ أَلْقِ عَسَاكَ هذا ما طوفه على قوله ايش؟
أَمْ يَا مُوسَ يُوديَ أَمْ يَا مُوسَ يعني يُوديَ أيضاً أَنْ أَلْقِ عَسَاكَ وَأَلْقِ بمعنى ضَعْ عَسَاكَ على الأرض وعساك لماذا استسحبها؟
رعب ايه؟
مش قال؟
حتوكّع عليها وأهش بها على غنم ولي فيها مآرب أخرى مآرب أخرى ما ذكره ماذا يغانم؟
ماذا ما أعرفه؟
قيل أنه يحفر البال في عوال لقعة وغير؟
طيب وفى بها الصداع ورفى بها النفس لكن ذكر جانب المصالح أتوقع عليها وأهش بها على غنم وأن كان الدفع المفاسد فأجمله في قوله ولي فيها مآرب أخرى وهذا في الحقيقة من الأدب في النطر وتجدون
أن صفات الله سبحانه وتعالى في مقام الإتباق يؤتي فيها بالتبصير وفي مقام المفي يؤتي فيها بالإجمال غالبا معه قال وَأَنَا فَعَصَاهَا فَأَلْقَاهَا فَلَمَّا رَآهَا فَتَزْدُ تتحرك كأنها
جاء من وهي الحية الصغيرة من سرعة حرفتها هذا وجد تشبيه ولا مجبرا هاربا منها فإما رآها أبصرها وعلى هذا فيكون جنة تهفز في موضع نصف حالحاد وليست مفهولا ثانيا لأن رأى البصرية ما تنصد
إلا مفهول واحد أين جواب لما؟
فلما رأىها تفز ولا مدعون وقوله تهتز ويقول تتحرك تتحرك لكن باهتزاب مو مدراب تعرفون من الحية فتحرك يمين وشما وقوله كأنها جامل يعني كأنها في هيئتها وفي حركتها يعني في ذاتها وفي حركتها
جامل قال وهي الحية الصغيرة هذه الجام الوجه المشابهة الحركة صراط الحركة ولكن المؤلف تسر الجام بأنها الحية الصغيرة والله تعالى يقوم في آية نفا فألقى عصاه فإذا هي ثعبان المبي والثعبان
الذكر من الحيات الكبيرة فما جمع بينهما قالوا إنا جمع بينهما أنه أول ما ألقاها نعم صارت كالجان ثم بعد ذلك تضخمت حتى كانت فعبان مبينا حتى صارت فعبان مبينا مهم مهم عند الصحة كأنها جان
ولا مجبرا هاربا منه مجبرا هذه حال ويسمونها حال مؤكدة حال مؤكدة مش مال مؤكدة لأن التولمناه الإدبار فهي حال مؤكدة لعاملها إذ أن معنى الإدبار مفهوم من قوله ول ولكن جاءت التأكيد وقول
المدبرا يعني ولاها دبرا ولهذا قال المؤلف هاربا لأن الهارب ما يمشي إلى جنب وإنه ما يمشي على الأكس عندما تهرب أولا عندما تنصر في الشيء تسمى موليا لكن إذا كنت هاربا هل تولي جنبك وتمشي
مثل باتجاه المجانب أو باتجاه المعاكس باتجاه المعاكس ولهذا قال ولم يعقب أن يرجع معناه من فرق نعم ولكن الله يقول ولمعقب فمودي يقول المؤلف يا موسى أقبل ولا تخف ولهذا ينبغي أن نقف على
قوله ولم يعقب لأن لو وصلنا ولم يعقب يا موسى لغم الظان أن الكلام راح ولكن الكلام انفصل فقال يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين أقبل مقابل التولي ولا تخف مقابل الحرب لأنه الهارب
يكون خائف ثم طمأنه بقوله إنك من الآمنين تأكيد بقوله ولا تخط لأن الآمن ما يخاف وإن ما يخاف من ليس عنده أمن وهنا قال إنك من الآمنين ولم يقل إنك آمن فلقال من الآمنين فما هو الثلاغة في
هذا؟
مرعاة في فواصل نعم مرعاة في فواصل يمكن أن نقول هذا مرعاة في فواصل لكن هذه المناسبة الأفضية نعم يتذكر أن هناك آمنون فإذا كان هناك آمنين فإنه لا غرابة أن تأمن لأن الإنسان إذا ذكر بما
حدث لغيره صار أشدق مأمينة في حصول ذلك الشيء ونظيره بالعكس قول في العود فإن اتخذت إله غيره لأجعلنك من المستونين ولم يقل لأسكننك لأجل أن نرهبه لأن عنده من هو مسكون وأنه ليس يعجزنا أن
نسكنك الحاصل الإمث هذا يقال لأجل أن يتذكر نيوسى عليه الصلاة والسلام أن هناك أناس آمنين يأمل أكثر إن إنسان يعلم أنه محسن يأخذ لها الأفضار ثم دعي يحصل هذا الشيء لماذا؟
إنه لا نافذ سواء طمئين فرارك في عراض النصف خارج الأراضي لأنه ينهد وضعين وضعين لأمن أمور يحصل وردما تحصل أشياء فاجراء الأشياء والأسياء فهذه الأشياء ينضيقون يحصل لأسياء عامة يحصل وما
يباكوون تجد رأيهم من الزائف من الزائف ومن الزائف يدعى في الوقت المنزل الهدفاء يذهب كل هذا ما يجب أن يستخدم أهدفه وما خرج عن عارف المجهزة ماذا ؟
ماذا ؟
ماذا ؟
ماذا ؟
ماذا ؟
نعم نعم يفتح حسن ليس لو أنه أفضل بالعزارة وكذلك نفسك من يوم للا العالم ومنها أيضاً أن هذا الأكتاب لا ينفع بالقوة فهو من تمام محركة الإنسان المزارة حيث إن الإنسان يعلم أن الله سعرح
شيء فيه يعلم أنه سبباً فيأخذ دخال الأطبار فساطر للغاية لكن المحذور الذي يناس هو السبب هو أن المحذر يعني هم يتعلق سبب لا يتعلق السبب وعنه يأخذ السبب عارف أن ترعرف حذنك السبب وعنه
نفسه الغاية هذا مجهون يتعلق سبباً