34 من 73- تفسير سورة القصص / وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وَأَخِي هارون أخوه من إله وعبيه إلا من هبيه. ها؟ من إله وعبيه. إنه له هبيه. وأما قوله تعالى يطلقون ماذا تأخذ في الهدفة ولا جرعك. فإنه نظهروا أنه نفتح للأمه. لأنها أشبق من الأرض. فأذكره إنه حارها أشبق. يجب قاضي. قال وَأَخِي هارون. وَأَحْتَقُ مِنِّي بِبْدَانًا أَحْتَقُ بِمَعْنَى أَبْلِمِي وَقَوْلُهُ بِبْدَانًا أَيْ سَلَامٍ وَعَبَّرَ فِي بِبْدَانًا أَيْ سَلَامٍ بأنه آلة بِبْدَانًا قال الله سبحانه وتعالى وَمَا أَسْتَقُ لِبْدَانًا قَوْلُهُ أي سُلِسْتَ بِمَّ لُغَتُهُ وقوله أستطلني لكاناً بماذا سيلة الإسرائيليات في الموت بعد إصطفال السلام كان في بسانه حفظة من كمرة أخذها وأسألها انجعوا أراجع نفسره فقالت الاسراء في مؤمنه خصل لا يجهي ولا يعرف وَإِلَا كُنْكَ أَنْسِكُدَا أَرَحْتَ لَحَجْرَهُ فَأَعْتِ الْكَمْرَ لِلْجَمْرَ قَدَّمِ لِلْكَمْرَ بِلْجَمْرَ الجَمْرَ سُكْلَهْ بُحِيطِهَا أَجْمَنَكُمْ فَأَخَدُ الْكَمْرَ آلْ جَمْرَ وَوَضَعْ مَا سِهُمْرَ وَنْعَفَدَ بِالْكَمْرَ وهذه اسرائيلية بنت اسرائيلية لأنه هذا قرمي الامر هي العراجة بيحضر من رضا عقادها ماذا؟ ما استطيع عدد عدد عدد هنا جاهزة حتى قرمه ولكن لهذا يمنحه لنسل قم بحرق الله في العبادة على عبادة وبهذا طلب موسى من الله رسول هذه الوقت الوقت الوقت كان من اسرائي يحضر من قوله وأنتم شكور موسى بعض ناس يكونون بقام بجأة الأرض بعض النهوض الإنسانية بجأة الأرض بجأة النسجة لا تقالح النسجة وبعضهم ما يصل له هذا والعادة لأنهم لا يستطيع أن يصل لهم يجري إلى آراطنا بأسنعاتنا مضوض يسعى ما يصل على النسجة أين من ربط السجنة العقدة سواهم في نفسك الشروف أو في النسجة بالحق كيف يجب أن يكون هناك نفسك الشروف أنه لا يستطيع أن يصنع على النسجة الحكماً أو في نفس المرسل ما يقبط ما يمتلك المرسل فالطواب أن هذا العزل الذي يموت عليه الصدر والسلام أنه من الحفظ للصدر وليس هناك جمرة وجوده قال فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِبْءًا مُعِيْنًا وَفِي قِرَاءَةِ الْمُفَكِّ الْتَاهِلَهِ لَهَمْ كيف نقول رِبًا وليس هناك عبر لله فليس هناك عبر لله فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِبْءًا تهم موسى عليه الصلاة والسلام أن الله أرسله إلى فرعون من قوله تدامك برغانان من قبله إلى فرعون ولهذا قال فأرسله معي هنا عرف أنه رسله وقوله معي المعي بنعمى المصاحبة والمقارنة وإي في كل موضع بحسبه أي بحسب ما تضاف إليه وتحسبه في كل موضع غير ما تحسبه في الموضع الآخر فالرجل يقير معه زوجته ليس من ما إذا قيل القائد معه زوجته قول بينهما صر وفي ذلك إذا قيل اللبن مع الماء يعني منتججا صرطا وهنا أرسله معي غير معي في الزوج وزوجته معي في اللبن للمن ولكنها مصاحبة نراض بها تأييد ورد النصر وبهذا قال جبه أمي والجبه المجيد جبه ما الذي صغير بالسقر يطدقوني ماذا معنى يطدقوني أن يكون مفتقاً يطدق أمامه حتى يقوى قوله ويكون مفتقاً ولكن معنى أن يكون عنه قادر ولكن إذا قوى فلامه فلامي احترق رفوينك لنه مفتقين قال بالجاثمي جواب الجعاء في قراءة جرة وذلة وذلة وذلة حفظ رجعا في الجزر سيكون يبذرني سيكون جوابا للجعاء وين الجعاء؟ أرسله أرسله نعم أرسله معي وهو هذا يعني إن أرسلته فتقل في قراءة الأخرى في قراءة السبعية هم الفاتر السبعية لأن قائد بن والد صلى الله عليه وسلم يعني إذا قلت في خراعة فإذا قلت وقرأ فإنسان قال فأرسنه معي يريد أن يفضيقني ودملته على خراف رسد دملته صفة رجئاً فإن رجئاً يفضيقني يعني هذا هو الثاني نعم طيب الفائدة من خراعة فإنسان يعني يفضي من خراف رسد ومن خراف وهي فائدة وهي أن قوله يفضيقني إذا كانت جواباً فإنه معناه أنه يحفر ذي الشيخ نعم فإذا كانت الشيخ فالمعنى أنه يحاول أن يخطح أو يحاول أن يضيّل النار أن يقال يكون افضرع الرط على سبيل السبب افضرع الجزء على سبيل النبي يكون قرور فاعلاً مؤثراً فاعلاً مؤثراً قَدْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَزِّبُونَ الضمير يتكبونه ضمير الله قَعُدْ عَلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَأْهِ وَأَخَافُ بِمَعْنَى أَتَوَقَّعُ بِمَعْنَى أَتَوَقَّعُ وَأَحْنُ وَلَيْسَ خَوْفَ الرُّعْبِ وَلَمَا فِي رُعْبِهُ وَلَكُنْهِ يَتَوَقَّعُ ذَلِكْ وَيَخْسَرُ وحول أن يكذبون فيها إجهال في حيث الأراضي لأن المعروف عن المعامل إذا دخلت على الأقالة الحمدة تجربت المعاملين وهنا فيها نون وجواب أن هذه المعاملون من مقايا ولا تكون المعاملين في حيث الأراضي ولهذا تجاهدونها الآن مخصوعة إذن أصدر أن يكذبونني أصدر يكذبونني فهدف جميعاً وحديف جميعاً تختيفاً ونظيرها قوله فهالة في جورة الدرية خريب منه فإن الذين قالوا نفسه وإن الذين قالوا نفسه ولم يدنوا بمجد جميعاً بأخذهم فلا يستعجلون إلا وقفت عليها تشفص القصوم فيفن الظالب المجد حتى ما عندما يستعجلون أنه هنا بقيه لا يخذون ما أوجود إلى الناس وهي ما أوجود إلى الناس يجد خذها ولكن كل هذه المؤلفة من الوقاية بدلين أنك لو قلت تكتفرتك فقلت فلا تعجبوني هواينا نعم قال المؤلف