37 من 73- تفسير سورة القصص / فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قَالَ فَلَمَّا جَاعَهُمْ يُوْسَى بِآيَاتِنَا بَيْتُنَاكٍ وَضِحَاتٍ مُحَاتٍ قَالَمَّا جَاعَهُمْ أَيْهَاتٍ عَوْسَى بِآيَاتٍ عَوْسَى بِآيَاتٍ عَوْسَى بِآيَاتٍ وَلَمْ يَقُرْ وَخَارُونَ
فِأَنَّ الْمِسَابَةِ بِآيَاتِنَا أَلْبَلٍ مِسَاحَةٍ يعني مركوباً بالآيات بقول الآياتنا جمه آية وهو العلامات وأضيف إلى الله إضافة لمن حقيقين إلى حقيقين هو إضافة العطية من أمن فيها
إضافة العطية إلى محقيقين لأن هذه الآيات ليست كآيات على الله لكنها آيات منهم أبع الزيء على رسالة موسى وهو حقيق لها إضافة من الله وحده وليه حق في آياتنا قيناه من قرواب الحق وقال في
عرابنا الحق ألمين ألمين من آيات من آيات ولا يفرح أن تكون فيها ها ها ها تسعون لما أفنان حكم قبل القديم ها ما تفرح يعني آيات نعلم قيناه نكرة ولا تنعت المعرفة بها بل إذا جاءت النفرة
بعد المالكة وحوصتها هو عمده حالا وفي قول الآيات ما بينات إقامة للفكة لأن الآية هي علامة وكلما كانت أظهر كانت الفكة أقوى الآيات جيّن جاءهم بالآيات الآيات فأي جواب كان منهم قالوا ما
هذا إلا بحر مفترة يتفلع ما هذا إلا لجئ الذي جئت به يمين إلا فحر وهنا نسأل لماذا لم تعمل به في لغة التجاه لأنه لماذا تعمل به يعني معناه لأنه افترض افترض وهنا ما بقل افترض به قولهما
هذا إلا فحر مفترض مش السحر الذي هذا إذا قلنا إنه يعود على الآيات المعنوية هو سبيل السلام إن النبي عليه الصلاة والمعنوية يقول إنه مضياني يزحر وقوله مكترى مكتلق وصف الاجترى إلى القول
واحد لكن وصف قد اكترى للعفا والحجر لأن السفر لا يقلب الأسفل القول ولكنه يقلبها مصيلا بحكم ما يتخيله الواقع فيكون هذا التسجيل مقاجقا للواقع ولا مخالقة الواقع وكل ما يخالق الواقع فهو
مختر فيما يخالق الواقع ومختر وليس فعاؤه لأنه يوصل جديد لما قاله من الرسالة فهو مسكر فهذا يوصل جديد لما قاله من الرسالة فهو المسكر بل وارح واضح لأن نفتك الاخترا إلى الخوف أمر معلوم
لكن إذا وفع ذاكين ما جاء أبيه من الآيات في التقلل العصر وبرجلة ضيظة وكيف نقول له المسكرى؟
لأن السفر لا يخبر الحمر عن حقيقة لا غير عن حقيقة فيكون ظهوره في غير الحالية عليها منذ ذات الحدث والقل ولهذا قالوا إلا فئهم مؤترا وما سمعنا بهذا فائنا في أيام آبائنا الأول ما سمعنا
بهذا في آبائنا الأول ما سمعنا بهذا ونشره إليه ما جاء به نوع الثالث لأنها هي المسموعة فأما آية اليد والعصافة هي مشاهد مرئي وقوله فيها قال للسراء المهلف سائنا أشار به إلى أن يتعلق
الجاريخور في آبائنا الأولين صفيره سائنا مكائنا هنا على فقيل المؤسس مفروض الثامن ملا حاج حاج حال من الثلاثار وقوله في آبائنا الأولين حيث وقتهم ولهذا قال في أيام آبائنا الأولين أي
ستابقين وكلامهم هذا صحيح منذ السبيح نعم نعم نعم إذن قولهم ما تنين لهذا الدعوة يتضروا فهم تارفون في هذه الدعوة ثم على ضرط أن الدعوة صحيحة وأنهم ما تنينه هل كون هذا لم يدف الأولين
يحسب أن يكون باطل للأخذين لأن الحق إذا جاء وجد قبول سواء كان موجود في الأولين أم ريى موجود فهذه الحجة إذن مرتبا من سدف وضع أما السدف فإن قوله ما رأمنا بهذا في آباه الأولين سدف لأن
مؤمنهم فقام عليه الحجة ويجيب أغير لما جاء بجنيه في قول ورقة يا أقل يوطف من قدره الزيوني وأما قلوه حدة ضاطلة على فتحين إنها صحيحة من قولا وَلِأَمَّ أَبَى مَنَوْدُونِ ذَلِكَ
تَبْعَوَّرِينَ لا يقصدوا فترانا ونحنه بالآخرين إن الله تعالى فعاد ممينا الله تعالى ممينا وما دعمك الآيات بينا نفس القدر لأنه لم يدد وقال بيه آبائنا الحوارين آبائين تجدوا الحوارين
وهم آباء لأن الأباء يطلق على الأباء المباكر وعباء الجبك وإن العداء قال الله تعالى مش فعبين بإفراهين وفناء وقال يطلق للسباب لك آبائي إفراهين ويطلق يعقوبه النباس وإضحاف جزه وإبراهيم
جزه عليم اما هم آباء وهذا وإنها في الضغلق لكن ملة أبيض إبراهيم ما في الضغلق يعني ما فيه أبو مباسم ولهذا كانت أول غادة جزه الأخوة أن الجزه يأخذ فيه الجزه وأنه يأخذ هذا قبل الله لكن
ما سمعنا بالهابات سمع في أدل قبل الوابس جواز تقليم العذر عند الامن في الشيخ يتخلط من الشيخ فيه فتى في طاعة درجة الأمر نصدرها يعني عمر في الشيخ كان طاعة الوابس لأدلها فإن الملابأ من
أدل العذر جاءت لأدل الله من هذا الأمر كما كان الصحابة رضي الله عنهم أحد جنوباً لنبيه من عدو إلى أمر من الشيء هي زياه رمضاً ويبتقدم أن الحوف الطبيعي لا ينافي مقامة الساعة بقوله
فأخافوا أن يخطرون ويبتقدم أن المذكار موجود من أكبر من أكبر من أكبر ويوجود الزروم المسجد بقوله فأخافوا أن يخطرون ببدل من أكبر حل نقول هذا على الحصاث أو على جديد العدوان من هذا
الثاني يعني هم قد لا يباريك ولأننا قصدقنا هذا على السبب الهدام لأننا لا يختارون مبزمون لك ونقول هذا إما أن يكون قولها قضعهم لما أن يكون من أجل المحصاث الثاني مجهورا بينهم أو أنه
كان يقشى أن يعتدوا عليه في القتل وإن من يكون ذلك بحق ومدام الاحتمال فإنه لا يمكن أن أطربوا المسترين على المؤسسين وراحي هارون وأطفال من نيب كامحة نابل سرع هذا قبل السرع