38 من 73- تفسير سورة القصص / وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وقال موسى ربي أعلم يمن ذاهبت هدى من ذكر قال ربي أعلم أعلم هذا الكلام الشقيق وصل التقديق بديه على الاستخدام الكلام إذا قد سلان مخصر من سلان القلب تركض جلان في الضضل إذا قد
المخصر على المخصر عليه من يقول قال ربي أعلم من أن أعلم قال المحبث أي عادل أتخيل المستطيع إلى الحبكات لقابل جناس جناس حظيمة لأن أعلم أجنى بالسخير من أعلم طول إلى قامل يجاقض مثلا
قامل حاجة يخض قامل أعلم ما من جميعين أين؟
طيب هنا ربي أعلم من جميعين وربي عالم من جميعين أين أعلم؟
أعلم؟
فهذا الخضر هذا لا أنني أعلم خواب إن أعلم على من جميعين وعن من علم لمن يستخدم لله والله أعلم منه والمؤلف حمه الآغة بالحدى أدرغي أو تتقضى على ذلك إِنَّنَا فَرُّوا مِنْ يَكُونَ مِنْ
إِنْ سَبِيرٌ مِنْ اللَّهِ بِعِدْشِ فالعالم بأنه يجب أعلم صار مسارسة بالإحساس تعين لكن الله أعلم نعم؟
ولكن العالم لا يجب أن يجبه على الإنسان قالوا لكم هذا طرح لأنكم لا أقولكم أعلم الآن ما سيكذبونكم هذا لأن الأعلم في زركة الله لكي يفضل عليهم يحذبوني طرح لكن لكيكم آلم هذا هو الذي
يكذبونه لأن الله آلم والإنسان آلم الله رأخذك لنفسكم ونفسكم ويجعل لكي يكذبونه إذا يعني تعلمه وعلموا يهم مما علمت الله ساهد إن سلمت أعلم هي التي تحضر الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة
عامة ثم إن فيها جديد وعض وأن كلك تترى إن شاء الله تعالى لكم مها أعلم قال الله تعالى وَدِلَّهُ لِمَا كَدِهُ أَعْلَى وَكُلْ فِكَرْ كَمَالُ يُفْلَقُ لِلَّهِ تَعَالَ مِهُ أَتْمَلَ وارض
جناحه الآن إذاً أعلم أن تقضيها عرمت حلم عرمت القرآن وعلموا كمن جاء بالهدام حتى من علم من جاء بالهدام يعني بالله المؤمنين الذين حرموا بالقرآن الله جاء الله أعلم منهم يوم سبيل أهل
سبيل الله أكثر أي الله سبيل معه له سئولي لأنه نفر بأنه إنه سيضر أكثر قارد جناح من حيث وقت قول أعلم في من جاء بالهدى من هنده الثمير عوض إلى عيض الغرف هنا قم يجب من هنده أي من هنده
لا وإنما أصحر المحل الجفافة لأن لا يرمح له حافظ هدى من هنده لقوله من جاء بالهدى من هنده ولا ينفع له بالهدى من هنده لأنه يحصل في معنى وقوله من جاء بالهدى من هنده ولم يقل أعلم أني قد
يبني شخدمين والقلق من جاء وأن لا يكون بإذناء يومك فقد أدخل أمري موكولاً بالإذناء عليه من جميع العقل قال وَمَنْ حَبْءٌ أَلَى مَنْ مَنْ حَبْءٌ عَلَى مَنْ اشتحنا مَنْ حَبْءٌ عَلَى
مَنْ وَمَنْ قال وَمَنْ حَبْءٌ عَلَى مَنْ المترجم للتعليقات المترجم للتعليقات وحيد من المترجم للتعليقات المترجم للتعليقات ترجم للتعليقات لأننا اعتقدت مفتن على المترجم للتعليقات
والتعليقات والتعليقات أنا لا أقوم بالتعليقات لأنني لا أقوم بالتعليقات المترجم للتعليقات في البحثات في البحثات في البحثات أضف على منك ومن بمن جاء بمن جاء ومن يعني وبمن تكون له عافلة
بجاء فبمن يكون له عافلة بجاء فهو أعلم بمن جاء برجاء مجد فهذا السبب البحث في العافلة وأعلم بجائري بمن تكون له عافلة بجاء فهو عم سنة تعالى المجداء والمجداء وقوله بمن جاء بالهدى من
عنده جاء بالهدى سمى الفكار أو سمى الوحي هدى لأنه يهد لأنه يهد كما قال الله إفعالا التبيعي في القرآن هدى لنا وقال هو الذي أكبر تصيره بالهدى فالهدى والعلم لأنه يهدى لنا وقوله من عنده
أراه بذل الله لأن الوحي من الله وليس من غيره ولا أحداته جدا إلا تحديده من عنده وإذا أردت فإنما غضوة من عنده ومن يكون بالقلطانية والتحسانية فالتحسانية يبون فهما قراءة أما قراءة
القوصاري يستكون الأمر في الحضار لأنه حقود الرجال حقود للجلب وأمّا وفاعل ذات المعلومة لأنه لك الجلب وأمّا الخصانية ومن يظهون له حقود الجلب وإنما جاد الزائمي رجال الزائم مع حقود
الفاعل هذا جيد وصل الوهن بإستميق مجاهدة من حافدة بإستميق مجاهدة بإستميق مجاهدة لذا لم يعدده بإمه أرض وطعيد المجاهدة ومن تكون له آخذة الثان هذه تكون مناقصة مناقصة الثان تكون وحبره
مقدم وهو قول الوهن قال المهلس:
اي العاقبة المسجوهة للجار الآخرة العاقبة بالجار أي من يعفز غيره للجار والمهلس أملها طبعاً المرادة بالجار إلى أجار الآخرة ولكن من طبعاً نقول أن المعامل للجار الآخرة والجار الآخرة
فإن كباب الله صدقين هم الذين رقموا العافظة بالنية والآخر وقد كانت العافظة حموها وقومهم أكثر جدارة منها بالنسبة للقاية فإن قال الله تعالى فأخصحوهم من جماد الله وعون إلى جمعهم ومقام
الجريم وذلك وأورطناها قوما آخر فإن كباب الله تعالى فأخصحوهم من جماد الله وعون إلى جمعهم ومقام سريم وذلك وأورطناها قوما آخر فإن كباب الله تعالى فأخصحوهم من جماد الله تعالى أولا إذن
بالنجأة أشجار جنة عن تجارة سنة وداد آخر طيب ومن تقول له آخر التجار أي العقرة فيه لأنه عقوبة غيرها طيد العقرة جنة لا إذا فتحوا من الزمين الفداد صاروا ومن بذين يدكين الآخر لكن في
الآخر كيف يكون جارة حس في الجنة لأنه يقول المؤمن في جنة وارد من مكان الزاهر منه فإن الزاهر يرى مرحب الزاهرة فتقدر فوآنا ولكنه يدفع من الميش فإن يدعين يرزعين مفاعدا الزاهرين فيه
فتكون مبارك الزاهرة مبارك الزاهرة قال المهلف أي هو أنا مبارك الزاهرة مهلا فقال أعلم دي نجاعد الزاهرة هذا هو سبحاني ومن تظهر له عاقد الحجاء وقول المعلم أي هو أنه هذا كان وحيثا من
هذا الحق أنك نجاعد إلى المنزل تحنك وأمني من جلس الله من عاقد الحجاء ولكم يلسل تحاقد في الأول هذا الخطاط المحرك في دون قوم حجاء عنده أو عند الحجاء وعقد الحجاء وعنده في الأول على
شدره على شدره مجدد فما في قوله تعالى:
"آ الله خير أنه يجبين" فما في قوله:
"إنّا أغلياكم لأرى حدا" "هو في ذلال هدى" الآن يقول:
"أي هو أنا؟
" لكنه ما فضعت أنه يعني قال:
"أنا قد فيه حدى وهذه العالم" لأن هذا هو الدعوة الذي أقامه على رجاء بها وأقامه على شدره كأنه رساق القرآن رساق الحمر ومحرده بينه وبين الحعود ومدار الحجل معه قال فأنا يسقط فينا في
الجديد هذا مضرع على قوله هو عنه إنه لا يسبح الظالمين الكاثرون إنه الغمير هنا غمير الشعر لأنه لم يسبح له مرضه ولم يلحقه ونصلح ويكون مرضه علاجه وعن هذا يكون قمير الزالث أي إن نشتعني
والثالث أنه لا يفتح الظالمين وقوله إنه لا يفتح الظالمين هل هو يكيد لك العين وأنه ظالم ولو يفتح أو هو أمر عام يعني إن كنت أنا ظالماً بتاعوة الظالم لأنه لا أفتح وإن كنت ظالماً بردك
الحق فأنا لا يفتح عنه وهذا لأنه مصرعاً على ما خلف ربي أعلم إنه جاهزه من عنده ومن يكون له وعقده وعقده جاهزه تكون جميعاً للظالم ولا للعرض الظالم لغير الظالم لأن الظالم لا يحدث ونحن
نعلم الهلم اليقين أن الظالم لا يحدث من تدعم لأنه رد الحق وقوله لا يفجع الفلاحي هو الحكوم المطلوب من عمد والنساء من المعروف كثيرا فلاحا لإنه البطار وأرسل في الضغط البطار والحب
والمسك لا فلاحة لا فلاحة قل بكل أنه من الأمور الشعر والحب والنسك لا فلاحة لا فلاحة يعني لا فلاحة ولهذا عجل عمر وقيل أن يقول إن الزراح هو حكوم مضيوباً وجافئاً ليه مضيوباً وقول
المهلك الكافرون مع أن الله رسول الظالمين هل هو الثامن؟
ليه؟
أنت؟
لا سبحان الله أنه قارباريس الزادرين وعدم الزراح الزادرين بحسب ظلمهم إن كان ظلماً أخضر فهم دائماً يكون عددهم ومساطرين وإن كان ظنًا دين ذلك نقص من الثلاث للأجر الثلاث وقد أنه نقص من
العجر فالطواب في هذا أيضًا إصطر الآية أنا ضغيري وأن الظالم لا يذكر لا يكن من فاء الثلاث العملي بحسب مجيود الثلاث فالظلم الأكبر يحوض به الفلاح وما دون ذلك يحوض به ما الثلاث في حجر
ما فاء ما حصل