39 of 73 - Interpretation of Surah Al-Qasas / And Pharaoh said, "O eminent ones, I have not known...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقال في العون: يا أيها الملأي يقابل قوماً يا أيها الملأي ما علمه لكم من جداء غيري وأو حجر يهامام على الصين قال ليه: يا أيها الملأي ما علمه يا أيها الملأي يقابل قوماً وإن كفر في الجداء حظيم الخمر وقعظيم الله ثم قال: ما علمت لكم من جداء غيري ولم يقل ما ذا جشت لكم لأنه لو قال ما وجدت لكم حسابوك لأنهم يقولون أنك لن تلقى بشكل شخص ما فارغت لكم ودعب فارغت الله الحمد ولم ترينه فلنفى أن يكون آلماً بداياً ما علمت لكم ولم تلقى بداياً لأجل أن يفرق عليك رأوا طبقه يا حمام والأرصيل فتفين لكم شعباً يقول الله: أنا والله ما أدعوك في الوحيد نحن يجب أن أدعوك أو طبقه يا حمام والأرصيل لأجل فرق رفيع بأجل أسيح ناضحة قلت بسما نضاقه ويأتي بسما أينه؟ وهذا أفضل السحيح لأنه لو قال ما وجدت ما حفر حميوه بقوله بذلك من يقصر يقولون عنه الله ليس؟ لأنه لو قال ما وجدت ما هاجره بذلك يقولون لا نحتر الوجود إلا بعد الصلاحة ثانياً فوقال ما وجدت وقالوا: إيه ما وجدت عن ملك؟ فأفضل بقوله ما علمه بأجل أن نحن يؤذب بقول ما عليك لك من إله من إله غير من رجل ربط غيري لأنه قال في ذلك الهدئات أشر فنادى فقال أنا ربط في الأرض أو يدود أن يكون إله أي من معروف ولا يؤذب إلا ربط في الأمر وقوله فأوخذ بي يا هامان أرطين ألفاً مستدبية وهي حاضر وأوضر يا هامان هامان من هو وزير في الإجارة وعلى الرحلة في وجه العارف هو وجه الأشخاص وزير يطلق غير يطلق إن كان عنده مزاق وشعب إذا هو وزير الأشخاص لأنه أوقف لأنه أنا أضحيه في الأشخاص أنا أتألك في الجنة أعرف اللي يذهب من الوزير يطلق وكذلك سأوقد يا هامان على الطول الطول هو الطراب المكنوب وإذا أوقد عليه انعقد وفتحدث وصار آجر وإنما احتار ذلك وإن الآجر أقوى من ذلك وكذلك الحجر صلح ولأنه إذا أوقد عليه فالصبع الموضعين يوضع على مصر أو مصرين يوضع على إثنين تثمين ويقول له صغرة بينهم فإذا مر الناس يقول ما هذا قالوا هذا وقود فرحة لساديهم ويبتعر أكثر ويقول أي ضعبة أكثر أقود العقود فاجعلني صرحا يقول مؤلف قصر ومعالية ومعظم الناس يقصوا فيه كان يجل له مثل المنارة لكن جناء عالي فوقال المؤلف جناء عالي صرحاً تعالي أطلع إلى إله نيوسه تعالي هذه القبيلة قال لي: أطلع إلى إله نيوسى أنظر إليه وأقف عليه وقوله: إلى إله نيوسى جاء بها على قبيلة أن نيوسى عنده عظيم الله عظيم يكون مثلا إله لأنه يكون صغيرا فارق العابدين إلا إله نيسى وإني لأظنه خابدا إني لأظنه من الخابدين تعالي إله آخر عنه ربك وإني لأظنه إني قال من الخابدين ليس هذا أول من ثلاث وليس في قديره قولاً بحولاً بحوله عيداً كدره الجاملين ودفعهم وثابقين ثلاثة أول من ثلاثة يسوف الآن هل قوله ما علمت بلقب الله أي الوصادق الجاملين إنه ليسا قال العيل قد علمه ما يترعى لكنه مظهبه على قومه الذي أعلمه أمره هذه القعدة وامنوا وإنه لا أظنه منها الثابقين الوصادق في حوله منها الثابقين وإنه يقصن إنه ماضي لأنه يتصور يتصور عن الخط وتلينه على قيله والذي يجعله يكون هذا السبب توقف فيه نعم يجعله يجعله في قوله أعلى مصدر جعل الدنيا وفي التنزم على الخطم على وقت لا يكون فيه تقريب لبعض المجدعي وفيه أيضا سبيل في قوله أعلم بمن جاء في الهدى من حمله ان الهدى من الله سبحانه وهو الذي يأتي بنا يحكمه عائده ويوفق الإنشاء منه من عباده لك فالهدى من عند الله عن مجادة لمنه فهو فهو طلب فهو طلب من عند الله فما قال الحديث فقال الحديث فقال من هذه الآية عن العاقبة لمن يجهد عاقبة الله فهو طلب من عند الله ومن تسلم وعاقبة الله ومنها أيضا أن الظالم سائح ومضبوح أن يخاف العدل لأنه لانتفال خلافه عن الظالم وجد تهوته لقرق العدل ومنها التخطير من الظلم تقول بإمنا الملايس لحجرانهم وقفر عيد بالعدل يعني التخطير من الزلم تغيبون في عدل وقال كرعون وأيها الملهما على المسلسة الميام غيره إلى آخره استغار من هذه الآية أن كرعون قد خيطر على قموه قومه وجد ذلك أن مثل هذا الآن لا أفضل إلا من فقطه قد خلب عصوله ومنها أيضاً حمنيه السرعون على قوله وعنهم يحفظ الناس نحطاً وحيداً بقول ما عديده لده من الهدى الغيس ومنها إسعاد علم الله ممتا من قوله بني فرحا سعى لعب طبع الهدى إلهي وارث بي على أنه سقر له إن الله احتناه ومنها أيضا أن العون كان عظونا ينفسه للغاية فأنا له يجرى وأموه ينآه ومنها فتناد للصعب إلى الآمر به سواجحنا الحعف للأمير جسد لذلك كان له إنسان حامل بقوله بسميذ يفترح عنه ومعلومه أنه آمنا من يباتر الجنوب من يباتره العمام و لكنه يفتره لذلك أنه الآمر به تغطير أثناء الحعف لذلك الآمر به لمن كان له في الآمر والفطى رحمه الله يعتبر هذا فقالوا لو أمرت في القتل غير المثلة فقتل فالقوض على من؟ على الآن لأن لو قال للنسان ماذا؟ حفظ جلال فذهب فقتله لأنه بريد كال أرقام الآن لأنه يكتب وإنسبة الحكم يلونه ومنها أيضا من جوائد الآية أن الفخار أقوى من الحقين غير الموقع العريق قر محفظ لموطة محفظ أقوى من أين يوحد؟ أو قده يا حامل آرقين ويقال أول بيسمم الآذر ويسمم الآذر المحفظ إنه سرعون والله أعلم قد يسمم أول من الصرف آرقين وقد يصين الأمر معلوما من قدم فعمر به إنما يحرميه أنه أقوى من الصين غير من قد عليه ومنها أيضا تهيان سرعون حيث ذكر رب الله تعالى في صيغة في قوله لعنه الطابع اله لا امن اله من يوك وصدقوا لي صبارا له لأنه يحتفر بيك ومنها ايضا أن ترعون من أكثر الله وقوله ما علمت رسم الله عنه وقوله وإنه لا أظنه من الثالثين ومنها التميه في قوله من الثالثين وضع الثالث من الخارجين في الخارجين يعني لأن لا يستغل أن يحضر المينة الثالثة على الأمر وأثار تطوض من الخارجين فمن هناك من خذبه في سوى خلف التطوض عن يحضر فيه ومن خذب غيرنا وفي آية أخرى وإني لعظم من خارجا فما جمع ذوهما إن الثالث من خارجنا وأن الله سبحانه وتعالى إما أنه يكون قد نقل السلام لمحنة واللطف من عند الله أو أنه يتسلم بهذا مرة وفي هذا مرة وفي آخر يقول: وَإِنِّي لَعَظِمِ نُجُودِ من أُسْهَابِ النِّجُودِ لكن ما يرى عن النهان جعله