44 من 73- تفسير سورة القصص / فوائد/ وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما.../ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى نوسى الأمر وما كنت من الشاهدين استفاد من هذه الآية الكريمة تقوير رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بما أخطر به عن هذه الوقائع التي عيسى
حاضرا فيها ولا شاهدا ومنها أيضا من فوائد الآية أن الوحية يسمى قضاء بقوله إذ قضينا إلى نوسى الأمر ومن فوائدها أيضا أن الوحية هو شأن عظيم لأن الله سنوه الأمر في ألب تلع على العظم
والكماء ولا رأيك أن أعظم الأمور ما جاءت به الرسل من وحي الله سبحانه وتعالى لما فيه من مصلحة البيعاد والعباد ومنها أيضا أن الإنسان لا يقبل خبره إلا إذا كان حاضرا يسمع أو شاهدا يرى
وقيله وما كنت وقوله أيضا وما كنت من الشاهدين فإن الذي يمكن أن يغطر هو من حضر فسنع أو من قرب فشاهد أما إنسان بيغطر بدون شهادة أو بدون شهود ولا خرور فإنه لا يغطل خبره وهذا أمر
المعلوم من الشرع من جهة الأخرى من آيات الأخرى وعادلة الأخرى أن الإنسان ما يشهد إلا بما علم بروية أو سماء أو غريهما من أسباب العليل ولكن ما أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر هذا أضمن
خدأ أهداسه وحبا أمك الله قال وما كنت تطاويا أخذ فائده مع أخلابه وما كنت تطاويا مقيما في أهل مديان ومرض بأهل مديان القوم الذين أطى إليه ميسى عليه الصلاة والسلام وجار معه ما ذكر من
استجاره وتزويجه وسيره بأهله فهل الرسول عليه الصلاة والسلام كان مقيما في أهل مديان حتى أخبر عنه أما حصل منهم الجاوب لا إذن فما جاء به من أخبار أهل مديان فإنه عن طريق الوحي وقيله
تتلو عليهم آياتنا في أهل مديان تتلو عليهم آياتنا خبر ثاني وان خبر ثاني كلمة جملة تتلو عليهم يعني وما كنت تتلو عليهم آياتنا فتعرف قصتهم فتحذر بها وقوله عليهم الضمير ظاهر كلام المؤلف
وهو أيضا ظاهر سياق الآية أنه يعود إلى أهل مديان تتلو عليهم آياتنا فتعرف قصتهم وتحذر بها وقال بعض العلماء بعض الفسرين إن الضمير يعود على قريش يعني ما كنت تتاويا في أهل مديان فتتلو
عليهم القصة التي قصصتها بآياتنا وهذا أقرب إلى المعنى وإن كان الأول أقرب إلى اللطف لأنه الضمير يعود على أكثر مكور لكنه ما يعود على أهل مديان إلا بتعصره شديده فالصواب أنه يعود على
قريش يعني ما كنت تتاويا في أهل مديان فتتلو عليهم القصة التي جاءت بآياتنا إذن فالقصة فأنت رسول لأنك عتيت بما لم تكن شاهدا فيه فطعوا عليهم آياتنا وليه هذا قال وَلَكِنَّا كُنَّا
مُرْسِلِينَ لَكِ وَإِلَيْكِ بأخطام المتقدمين وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ لَكَ وَإِلَيْكَ مُرْسِلِينَ لَكَ إِلَى النَّاسِ وَإِلَيْكَ فالرسول عليه الصلاة والسلام مرسل للناس ومرسل
إليه يقول وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ كان في الماضي وهي مسلوبة الزمن ومقصود بها اقتصاف اسمها وخبرها وقال وَلَكِنَّا انتبعا لَكِنَّا هَذِنَا للجماعة وَكُنَّا للجماعة ومرسلين جم
معن الله تعالى واحد أحد ولكم ذلك للتعظيم ولكن ذلك للتعظيم لأن المتكلم المعظم نفسه غير المتكلم ومعه غيره وهي بجانب الله لأشك المتكلم المعظم نفسه وقال وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
وَلَمْ يَقُلْ وَلَكِنْ أَرْسَلْنَاكِمْ كما قال في الآية الولد قبلها و لكن ما انشأنا فرون لأن بسالة ما زالت في الخلق منذ اختلفوا إلى آخر الفرسل الحمد صلى الله عليه وسلم و ما تختلفوا
اختلفوا بعد آداء بعد أن مضت فرون ثم عشرها أو أقل أو أكثر و اختلف الناس قال الله تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله من نبيين و مبشرين و مبشرين و أنزل معهم مكتب الحق ليحقوا ما بين
الناس فيما اختلفوا فيه فتحصيل الآية كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فأنزل الله ماذا؟
قال الله ما اختلفوا إلا بعد ما جاءهم لأوشا و مبشرين المبشرين و لكن هذا اختلف بني اسرائيل و هذا لا بني اسرائيل أما الأولى كان الناس أمة واحدة فبعث الله من نبيين و المبشرين و فيها
قراءة لكنها غصبية فاختلفوا فبعث الله و هذا يتراء يدل على قوله يحكم بين الناس فيما ثلاثوا فيه و لكن ما كل المرسلين و لك و إليك بأخبار المتقدمين و الفائدة من ذكر أخبار المتقدمين
للرسول صلى الله عليه وسلم لأدلوها على الناس الفائدة التقرير أنه نبيه لأنه ما كانت من قبله المكتب و لا يخبره بيميني و أيضا يكون ما أخبر به أمن صلى و يكون من بعد الوحي المجرب ترجمة
نانسي قنقر