45 من 73- تفسير سورة القصص / وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وما كنت بجانب الثور لجدل إذ إنا نادينا موسى أنخذ الكتاب بحوة وما كنت بجانب الثور هذا خبر آخر غير الخبر الأول الذي فيه ابتداء الوحيد لأن الله تعالى بعدما عهد في الحبر الأولى واعد موسى 30 ليلة وأكم منها بعشر واختار من اختار من قومه ثم ذهد إلى الله سبحانه وتعالى بمعاجاته وإنزال الطرف عليه يقول الله فعلا ما كنت في جانب الطور جانب أي جهة الطور أو قرب الطور والطور هو جغل محروف في سيناء إذ حين ما بينه هذا المعلق بأن إذ هنا ليست تعديلية ولكنها ضرفية وهي ذرك لما مضى من الزمال وإذا وركم لما مستقبل طيب قال وإذن وركم من الحاضر فبهذا استكملت الظروف الثلاث إذا بمستقبل وإذن الماضي وإذن من الحاضر قال وما كنت إذ مادين نوسى أن خذ الكتاب بفو أولا قال له يخذ كتابة أخوة لموسى وقال بخور للذين عيسى حين رقعت فوقهم بخور وقال تخذوا ما آثيناكم بخور فالظهر المؤلف رهن في هذا وقال متعمل بعض يقوله تعالى وعمل قيمك يأخذ بأحسنه ومشد قبله أصل وكتنينه فألاح من كل شيء موعرة وتفسير من كل شيء فخدها بحوة يعمر دونك يأخذ بأحسن إذن كل المؤلف أنخذ الكتاب بحوة بالمعنى أتابع وإلاك الله يقول فخدها أي فالألواح التي فيها الثوراء بحوة يقول إذن أمر ليس أن أخذها بحوة أن أخذ الألواح بحوة فعلى كل حال كلام المؤلف إذن سواء فالصمه أكاذه بمعنى لا بالله وكتبنا له في الألواء من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء وخذها بقوة أي خذ هذه الألواء بقوة وأمر قومك يأخذ بأحسنه يقول له هذا وجل ولكن أرسلناك رحمة من ربك فدنا أن قوله رحمة مفعول ليجبك عاملها محبول تقدير أرسلناك رحمة يقول رحمة ليس المعنى أنه هو الرحمة ولكن ما معنى أنه أرسل للرحمة يرحم به الرحمة من الله سبحانه وتعالى وأرسله الله رحمة كما قال تعالى في آية الأخرى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ليس المعنى وما أرسلناك إلا حالة كونك رحمة ولكن إلا من أجل الرحمة وبين المعنىين فرق ولكن رحمة من ربك أضاف الربوبية للرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل التخصيص والتشهيد وهذه الرحمة الخاصة وهناك رحمة عامة وفيها دين أي في حول ربك على أن إرسال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الخلق ليرحموا به أنه من الربوبية الخاصة لأن من نعمة الله على الأب أن يمهنه غدى يهدي الناس به فإن هذا في الحقيقة من أكبر المعام فالنبي عليه الصلاة والسلام أرحي عليه ويرحم الخلق بما أرحي عليه وهذا من مقتضاء الربوديها الخاصة وبعد قرن ربك ولن يقل من ربهم من رب الذي رباك تربية خاصة يتم يرى أن هنا حرجر ويحفجر لأنها داخلة على أن المقدرة ويلي أن تنهر ثم تحول إلى مصدر ويقول لإنذارك قوما لإنذارك قوما ولهذا على مذب بسيين تقول اللام حفجر وتنهر فعل مبارا موصوب بأن مغمرة جوازا بعد اللام هل رأيك في يينهم أن اللام هي الناسبة ويقول اللهم لا مكيف وهي ناصبة لكن البصريين أتق منهم في هذه النحلة فالحقيقة الأمر أن اللهم حرقة وأنه أنهي الناسبة مقدرة طيب أين متعلق لتنذر متعلقها هذا المحروف الذي قدره المعلم أرسلناك لتنذر قوما الانذار والإعلام لما يخاف هذا الانذار العرام بما يطاف والعرام بما يرغب ما يسمى تشارع أو تبشير وقوم القوم المراد بهم هريش ولا يعني ذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام مبعوث إليه بخاصة ولكن لأن أول من أنظره كانت هريش وإلا فقد وعد لهم من غيره قال الله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين من قريس وغير مذيرا نجون يرى قوما ما أتاهم من نذير من قبل ما نافية وأتاهم بنعنى جاءهم ومن حرف جر زائد إعرابا لا معنى ومذير فاعل أتى يعني ما جاءهم مذير وفائدة زيارة من أن التنصيص على العموم في كل الأزمان الماضية ما أتاهم أحد يندرهم قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وقومه لتندر قوما ما أتاهم جملة ما أتاهم في محل وصف سفاة قوما وقوم ما أتاهم من نذير من قبلك والمالفهم وغنكها تفسير القوم إذا قال قائل أليس إسماعيل رسولا إذن هو قد أفاهم قبل النبي صلى الله عليه وسلم أولاده أولاده ما هو أو يقال أنه لما قال العهد حتى النحط صاروا محتاجين إلى نذير ولم يأتي النذير وما أتاهم من نذير بعد أن بعد أن انقرضت معالم رسالة إسماعيل وإلا فلا رئي أن إسماعيل مرسل إليه مرسل إليه لأنه وبيه ولكنه انقرضت ولهذا كان من دعاء إسماعيل وإبراهيم أنهم قالوا ربنا وبعثيهم رسولا منهم وأجمع المفسرون على أنه مراد به محمد صلى الله عليه وسلم فمنذ إسماعيل انقرضت منذ إسماعيل إلى أن بيت رسول عليه الصلاة والسلام ما جاءه النبي وانقرضت معالم النبوة وكان أول من غيرها عمر بن محي الفزاعد فإنه هو الذي أدخل أصمائدات الأصول وأدخل السوائد على العرب حكا ما حكي بحقيقة ولا نهم علاقة لأن نساء موسى ويسا إلى قولهم إلى بني إسرائيل يتنذر قوم ما أتاهن من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون لعل هذه للتعليل وهي متعلقة بتنجرهم لأجل أن يتذكروا أن يتعروا ونجئت به وهذه التعليل يساء مذكر في الوائد إن شاء الله نغيها فيظه خبر ما فيها ماذا خلف على اسمه لا تذكر خبر ما لكن هنا ماذا خلف على اسمه قائدة ابن زيادة من إنها إباحودة وتستقام الكلامه بدوني القائدة إنك ما حدفتها هنا وإنتماتها هم مديعون صح فهو دمعها لزيادة