46 of 73 - Tafsir of Surah Al-Qasas / "But for fear that a disaster should strike them because of...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولولا أن تصيبهم مصيبة ححوبة بما قدمت أيديهم من الخفر وغيره فيقولوا ربنا لولا هل أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك المرسل بها ونكون من المؤمنين لولا هنا تكرر مرتين وفي كل موضع لها معنى
غيره في الموضع الآخر الأول قال ولولا أن تصيدهم الضميل أعود على كريش المكة وإصابة الشريب معه نزوله يعني تنزل بهم مصيدة والمراد بالمصيدة هنا العقوبة بسبب كفرهم وهي أعني لولا حرف
امتناع لوجود وعنوما دخلت عليه في تأويل مصدر مبتدأ وجواب عن محروف طيب أن محروف ما يقدره عماله وقال بما قدمت أيدي سبب بما اسم الموصور أيدي سبب الذي قدمت أيديهم والمرابد أيديهم أنفسهم
أيدي ما قدمون وعبر باليد عن نفس لأن اليد في الغالب هي آلة العمل وأعلم أنه منك فرقا بين إضافة الفعل إلى يد وبين إضافة الفعل إلى النفس وواسطة في اليد فمثلا قوله تعالى مما عملت أيدينا
أم عاما أي مما عملناه أي مما خلقناه ورسل مراد أن الله خلق الأنهام في يده وأما قوله لما خلقت بيدي فهنا أضاف الفعل إلى نفسه ثم جعل اليد واصفه ويدل على أن آدم خلق بيد الله حلالك مثل
لو قلت بما عملت بيدك فهنا يقول الإنسان عمل الشيء بيده قل لا فهو عمله نفسه لكن بيدك أما إذا قلت بما عملت ذاك أو بما قدمت ذاك فالمراد بما عملت سواء عملته بواسطة ذاك أو بالعين أو
بالهجل أو باللسان المهم أنه يضاف العمل إلى اليد لا إلى العامل بواسطة اليد فإذا أضيف إلى العامل بواسطة اليد صار العمل له لكن مباشر للعمل اليد وإذا أضيف العمل إلى اليد صار المراد به
عمل الإنسان سواء بيده أو بعيد يده فقول بما قدمت أيديهم ليس كقوله بما قدموا بأيديهم قوله لأن الأول المراد بما قدموا سواء كانوا باليب أو بالرجل أو بالعين أو بالألم أو باللسان وقولهم
بما قدمت أديهم من كفر وغيرهم صحيح أن المصائب ما تكون إلا بالمعاصر وما أصابكم من مصيبة وبما كسبت أيديكم ويعطوا عن كثير وهنا قال لولا أن تصيبهم مصيبة بسبب كفرين فيقولوا ألف حرف عطف
ويقولوا معطوهم على تصيبهم يعني فأم يقولوا متى بعد أن يصيبهم لقبلها بعد المصيبة فيقولوا محتجين على الله ربنا لو لا أرسلت إلينا رسولا فنكتبع يعني هل لا أرسلت إلينا رسولا قبل أن
تصيبنا بالعقوبة فنكتبع آياته ونكون من المؤمنين وهي حجة لهم للا حجة حجة حجة الله لو أصيبوا بغير أن يرسل إليهم رسول لكما ذلك حجة لأن الله تعالى يقول وصلا مبشرين ومنبرين لألا يكون
للناس على الله حجة بعد الرسول ويقول وما كنوا معذبين حتى نبعث رسولا فلولا هذا الأمر أن يصابوا بكفرهم وضنودهم هم يحتجوا على ربهم بأنه لم يسعرهم رسول فما هو الجواب هل الجواب لعاقبناهم
أو الجواب لما أرسلناك إليه نشوف قال المؤلف وجوابه لولا محذور وما بعدها مبتدأ يعني والخبر محذور والمعنى لولا الإصابة المسدد عنها قولهم أو لولا قولهم المسدد عنها أي لعاجلوهم بالعقوبة
أو ولما أرسلناك إليهم رسولا كان مالك جعل الجواب مركبا مركبا من إذات ونفي الإذات قولهم أقوله لعاجلوهم بالعقوبة والنفي ولما أرسلناك إليهم لماذا يعني هم ذكروا أمرين لم الله ذكر أمرين
الإصابة وقولهم لولا أرسلت إلينا رسولا وكان يجواب أيضا مركبا من أمرين ويجوز أن يقول المركب الجواب مركبا من أحد الأمرين أي لعاقبناه أو لما أرسلناك إليه لأن المعنى يتم بدون تقدير
العمرين جميعا وعلى هذا فتكون هنا في كلام المعلق لمعنى أو لمعنى أو وأظن الآية معناها واضح من حيث الإجمال أنه لولا أن هؤلاء الكفراء المستحقين المستحقين لعقوبة بسبب كفرهم لولا أن
نأخذهم لولا أن يحتجوا بأنه لم يسألهم رسول نعم لعاقبناهم بدون أن يرسلك أو لما أرسلناك إليهم فأقول إرسال النبي عليه الصلاة والسلام إقامة للحجة عليهم ودفعا بإيش بحجته فكان الحجته
متحضا لها فكان النبي عليه السلام أرصد إليهم قبل أن يؤخذوا بالعقوبة وهذا يقتري أنهم إذا كذبوا كانوا مستحقين للعقوبة لأن الحجة التي يحتجون بها قد زالت طيب عندنا العراب أظن أن أفهمهم
من كلام المؤلاء لولا الأولى شرطية وهو حرف انتناع بوجود ولولا الثانية تحضيغية بمعنى هل وقوله فيقول ما طوفنا على قوله أن تصيبهم وقوله فنتبع منصوب بأم مضمرة بعد فاء السببية الواقعة في
جواب لولا التحضيغية منصوب بأم مضمرة بعد فاء السببية الواقعة جوابا لمولى التحريرية لمولى التحريرية لمولى بمعنى هل وهي تحريرية وإذا وقعت الفاغ في جوابها نصد الفعل بأن نضمره ابن مالك
يقول وبعد فا جواب نف أو طلب نحفين أن وسطرها حتم نصب حتم نصب يعني أن تنصد بعد فا الواقعة في جواب طلب او نذي محضي وسطها اي حدفها نجوبا حكم واضمن موجود البيت يقرأوا الطلاب من الصغرهم
لما يتنسب في بان نظمره بعد فجواب أو حجواب وهو موسابا لا لا لا هذا شاهد مر ودع ومهى وصل وعرض لحظهم كمنا ورجوا كذا كان فيه قد كمل التسعى ووقعت الفاء جوابا لواحد منها فإنه ينصد الفعل
بعدها بأن مغمر ما حدثموه قبل مر وابعو وامهى وصل وعرض لحربي فذاك النفل قد كامل لا ناس اكتنها سرعية عاطفة فبعد هذه الأمور اما مر فوائش ره الأمر نعم فما تقول انزل عندنا فنبهمك وابعو
هذا يعالله قال الشاعر ربي وفقني فلا أعذب عن سمن الساعين في خير سمن أب وفقني فلا أعذب وتقول ربي وفقني فأعمل صالح منهى ولا تبغوا فيه ما يحل عليكم غضب وصل فاسأل يعني استفاع فهل لنا من
شفعاء فيشفعوا لنا رسول فعل وعرض العرض كما في قول قائل ألا تنزل عندي فتصيب خيرا ألا تنزل عرض فتصيب خيرا لحظهم هذا التحظيم من هذه الآية لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع قائل تمني ثم
رجبهم تمني تقول ليت لي مالا فأتصدقني ويتري مالا فأتصدق منه ورث الرجع ترجع لعلي أجلع الأسداب السماوات فأطلع إلى إله نفس لعلي أجلع فأطلع فذاك النفي غير النفي وتقول ما تعلّم زيد
فيعلّمه نعم هذه تسعة موابع إذا وقعت تورادها فإنه ينسى بالكاله يأمر مرأة نعم في النهي ما تعلم أذنه ينسى يعلنه طيب قال فنك سبع آيات فيه النهي وفيه نهي وفيه نهي فيه النهي وفيه نهي
وفيه نهي وفيه نهي طيب نستمع له ذا قوله تعاله ورا في التعوطيه في أحبه هل جيتك هل جيتك يا ربي أكبر ربي يثقني فلا أعطل عنه سنم الساعينة في خير سنم قال فنتبع آياتك المرسلة بها ونكون من
المؤمنين وجواب لولا محذوب المعنى أننا أرسناك يا محمد بقامة للسجة عليهم ورحمة بهم أن يصيبهم العذاب بدون أن يوصل إليهم