444 - 4600 ماحكم الصلاة على الميت الغائب؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رجل الذي يموت في بلد المهوهد وهي بلاد إسلامية وقد صلي عليه يجوز أن يصلى عليه في مكان آخر لا يبلغ راجل مثلاً أباه أوروبي وصلي عليه في بلاده هل يندم له ويشرع أن يصلي عليه هذه تريد
الصلاة على الغائب فيها خلاف والذي يظهر أنه لا يصلى على الغائب إلا إذا لم يصلى عليه تأني يغرق في البحر ولا يصلى عليه أو يموت في بلد لا نذهل صلى عليه أم لا لكونها بلاد كفر فهذا يصلى
عليه ودليلها حديث النجاش وعما إذا صل عليه فإنه لا يصلى عليه مطلقاً لأنه مات أئمة كبار في عهد الصحابة رضي الله عنهم ولم يصلى عليه وفي عهد النبي عليه الصلاة والسلام والقول الثالث أنه
نعم القول الثالث أنه يصلى عليه إن كان ذا غنائم في الإسلام كعالم وتاجر متصدق وما أشفى ذلك وأما عاملت الناس فلا يصلى عليه فيه أيضاً قول رابع يقول يصلى على كل غائب كل من يتغائب صل
عليه ثم بنوا على هذا القول أنه ينبغي الإنسان إذا أراد النوم أن يصلي صلاة الغائب على كل من مات من المسلمين في هذا اليوم نعم وهذا لا شك أنه بدعة والراجع عندي ما ذهب إليه شيخ السلام
التمية رحمه الله أنه لا يصلى على الغائب إلا من لم يصلى عليه فقط لا ما صلع حب الشيخ ما ندع الإسلام