50 من 73- تفسير سورة القصص / ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قول لعلهم يتوفرون وصلنا من التوسيع وقرد الأصلية وصل للرسول إلى الشيء من رغايته بالمعنى إن الله سبحانه وتعالى يؤكد يا رجولة يؤكد لطوية ثلاثة وهي القسم واللام وقد أنه وصل لهم القرح وقال وصلنا لهم أن أرواهم وصل فتعثى في إله ويقال وصل إليه وأوصل إليه هذا ما رأى وهنا عديت بالله عديت بالله تارية هذا بالله لأنها تضمنت معنى البيان معنى الوصول والبيان ولهذا قال المؤلف في تفسيرها بينا لهم بينا وقد مر علينا أن اللغة العربية قد تعد من قعبة أو بالقعبة وفن آم قد تعدي العامل بغير ما يفعل جابه لماذا؟ يكرني أن بعلم أنه في ذلك طريقين الطريق الأول التجوز بالحرق والطريق الثاني التجوز بالفعل ومثلا هنا أعضح المثال لكم قوله تعالى عين يشرب بها عباد الله العين يشرب بها يم منه يشرب منه الله بيشربه بإنه لكن عين يسرب منه والآية 20 قال الله فيها عين يسرب بها عباد الله كما علمون أن الفعل هنا عب يدائي ما في عباده فقال بعض المحليين إما تجوز بالحرب وأن الباب نعني منه فتقال بالتبيري وقال بعض النقيين بل افتجوز بالفعر يشرب لأنه يضمن معنى روية يروى وما يشرب بها أي يروى بها يوشرب منها يروى بها يباشر بميها وهذا بالحقيقة أصحبه مدد البسرين ورأينا أن هذا التجوز وأنه عبد بالتجوز موابطة له التعبير فهنا ندلسلنا لهم أن معروف أن وصل أو رسل يتعدى بايش ومهن. رسل وشتعدى. بأي حبيب رجال عجال؟ بإله. وهنا عدن بالله. فنقول إِنّا إِنّا تَقُمِ اللّهن بمعنى إِلَى وإِنّا نبع الرسل بمعنى مشرباً معنى. نحن مشرباً معنى البيان. فمعنى وصلنا إليهم بداية. وصلنا لهم القول. القول يقول مؤلف القرآن ولعله أعمل ما يقول مؤلفه لما رضي قول أو يقول أو يقول ومي أو قول ما فالله تعالى ما زال ينزل بعباده من قوله ويحمل ما تسع به أموره حتى يتغلق إلى أين يا قام حتى وثأت غير إذا ما زالت سبحانه وتعالى عن ذلك المفق لا تغفينه وربي بالقالب يمكن لم حدست صوت عليه كلمين بناوان كلمات مؤمن أقول زهر أقول ماذا للأسعال يوصلوا للقوف إلى عباده وهو الوحي إلى الوصل إلى نوم إلى محمس الله يسلم وصلنا لهم قوف لعلهم يتذكرون يعني ما أقبلناهم بل ما زالت أقوالنا تصلوا إلى الخلق وتبين لهم لأنهم يتذكرون لأنهم يتذكرون أو لأجل أن يتذكرون يتذكرون يرضي معنى يتذكر الشيء لكن الله مذبع في الذكر ولكن بالابتعاب به ولهذا المهمة أنه الله دائم يتذكرون بلازمه وهو الابتعاب والعصر تذكرت الشيعة أي كنت منه على ذكر لكن هذا لازم وهو الابتعاب أما مجرد الذكر بدون اتعاط هذا لهم فالإقراء ملكهم يتعظون أي تأكد فيهم موعدة والقيم فيؤمنون قال الله فعلا الذين آتيناهم بمعنى أعطيناه والإتاء هم سرعي لا قدري إتاء هم سرعي ويحكمل أن يكون آتيناهم إتاء قدري ونقدرنا أن يأتيهم الكتاب وهو واحد فأتاهم وقالوا الكتاب بنعمى المخصوص والمرابده التوراة وكوارف الإنجيل التوراة والإنجيل كلها تسمى كتابا وقالوا من قبله الضمير عجراء القرآن قاسم المكتاب من قبله أي من قبل القرآن هم أي الذين آتناهم بيهم اي بالقرآن يؤمنون اي يصدقون وينقادون به الاعرابة الان الدهين من سبع وجملة اثنينهم بشرة الناس وهم مبتدان ثاني وبهو يؤمنون خبر المبتداني الجملة والجملة المبتداني وخبر اثنينها ايه صح وهو يؤمنون الجملة المبتدانية خبره خبر المرتب الأول والفائدة من تكهار المرتب لأجل أن يكون إسناده كأن إسناد الإيمان إليهم مرتين كان المرتب مرتين مرة بذليهم مرة بالمرتب الأول الذين مهم صحيح طيب بنده وآتا بقوله اليؤمنون ذلك المبارع أبجال على السمرار أجل ما تريدين شبيرهم أين عم تأس أذبه على جنده حريصا أتى ذلك المبارع أبجال على السمرار إشارك إلى أنهم تلقوه عن قبول وإبعان وأنهم نازلوا على هذا الأمر بهذه الجملة بالنسبة لما قبلها المعنى كأنها إقامة دليل على الذين كذبوا بالقرآن إقامة فعيل على الذين كذبوا يعني كأنه يقول الذين أعطوا كتابا من قبلهم آمنوا في القرآن مما دل على إيش ألا أنه حق ألا دائما ألا أنه حق لأنهم معهم أهل كتاب تركوا كتابهم وآمنوا بالقرآن وأنتم أهل جهل ولكن لا تطبيقوا الكتاب فكأن حقا عليكم أن تكونوا إيش قبلهم في الإيمان لأنه من الصعب من الإنسان الفقر من كتابه أو من دينه إلى دين آخر لكن ليس من الصعب من الإنسان الفقر من جهل إلى حق وعلم ثم أنه في أيضا ففي هذا تعنيب لهؤلاء في أيضا تقول على أن الحق لأن الذين عوثوا الكتاب ما آمنوا به إلا عن علم إلا عنه وهو قرار لأنه ما يحشد أن النبي صلى الله عليه وسلم إحرام مفتوبا عند بني إسرائيل بالطراء والإنجيل يعرفونه كما يعرفون أبناء وحفى أوصافها الفرقية موجودة وقطع النظر عن منهاجه وصيرته لأمرهم بالمعروف وينهاهم عن ميطر ويحل لهم الطريبات ويحرم عليهم الغبائف ووضع عنهم أسرهم والأغلال التي كانت عليها هذا كل موجود بالطراء والإنجيل المعروف ولهذا تجمع اليهود في النبي لأجل أن يستقنوا هذا النبي الذي وجدوا صفته عندهم وكانوا كما قال وكانوا قبل يستفتحون على الذين كفروا أو يستنصرون على الهند هذا النبي فلما جاءهم معرفوا كفروا به الحاصل في هذه الآية أقول إنها وجه تعلقها لما قبلها من وجهي الرب الأول تأمين هؤلاء الجاهلين مشاله على القفر بمحمد صلى الله عليه وسلم مع أن أهل الكتاب وهم على دين انتقلوا من دينهم إلى دينه وكنتم أولى بإكتباعهم ووجدتان أنه إقامة دليل على صحة مجال وتقول عليه الصلاة والسلام لأن هؤلاء الذين عندهم واجبات منتقلوا إلا عنه لأنه حق وهذا المناسبة هنا جدا بين هذه الموصلة قبلها ولا رأيك أيضا أن في هذه الآية هنا على الذين آمنوا والرسول عليه الصلاة والسلام من الذين أعوذوا الهتاب ولهذا آخر فيه ومن به يؤمنون فلما استغفروا عنه ما أعمل به هتاب مهلا لا يصدر لأسول الله مدد من هذا الرافل يحوض لله. نحن نحن نقول هلما أعطني المشاركة من قبل هنده المؤمنون في العالم هم إهدى خالي. طيب هلما جاء؟ هلما قال؟ هلما جاء؟ هلما جاء؟ هلما جاء جنس؟ جنس القول. ماذا؟ لا. لا جاء هم تبعها بكيان. حيث أنه لا قول ما أفهم الذين من قبل يعني أولا ولا نبي ولا نبي ولا نبي لكن هذا من داب الجنس يعني معناه أنه لا ينفر فيهم بل إن القول وصل إليهم كما وصل إليهم ما قلنا في التفسير وما لم يزال سبحانه وتعالى ينزل الكتب على منصر قال أيغم شون أيغم هم به يؤمنين أيغم شون أيغم يعني كما آمن في كتبهم كما آمنوا ذكرتهم به وأيضا يقول إنها من الأسماع الملازمة للنصعر المصدرية لأنه علعاء آضاء وإيضاء أيضا كما تباع يبيعوا بيعا وأما معنىها رجع معنىها رجع معنى؟ وفالمعنى أنهم هم أيضا مؤمنين بالقرآن قال المؤلف نزل في جماعة أصبم من اليهود كعبد الله بالسلام وغيره ومن النصارى أدن من الحبشة ومن الشام وكان لكم غير الشام آمن آسهم من لهوب مثل عبد الله بن سلام واشتهر عبد الله بن سلام بالإسلام وعمل لهوب لأنه كان حضرا من أحباء لهوب وكان كما قال لهوب عنه بحضرة في النبي عليه الصلاة والسلام إنه خيرهم وابن خيرهم وسيدهم وابن سيدهم معترفون له بالفضل والعلم والصيادة فلهذا كان يغرضون به المثل لأن مثل هذا الجماعة الذي يكون سيداً في قومه قد تحمله استيادة على العناء لقد تحمل غير حب الرئاسة على عدم اكتباع لعينه لأنه إذا كان غير حسارة مركوزاً لا رئيساً قولي لا لكنه رب الله عنه أبه تواب على الحق فكان مؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام يتستقع إيمانه معروفة يعني الرسول خبأه ودعا له وسألهم عنه وأثموا عليه وسألهم عن رسال الرسول فكذب الرسول عليه الصلاة والسلام فقال لهم ما رأيكم الأسلم بالرسول عليه الصلاة والسلام أروا؟ أشهدوا منذ أرس لأنه خيرهم أخرجوا وأشهدوا الله إلى الله وأنهم يكونوا برسول الله فما خرضوا إلا وهمينثون عليه شراً لا يرسر لأنهم أسلموا كذلك عندما اتجناهم المنصار قادموا من الحدشة هذا ما أعد ذلك المتأكاره الله مفرم قادم المنصار من النجوان وأسلموا وإذا سنو منه انتظار رسوله فرعونهم فيه مردم ولكن الحدث المعروف أنه أسهم فيها النصار يقولون أنه أسهم وأنه أسهم ودخل دين الإسلام وهو على دين نصانية وواصل أمم أنبي عليه الصلاة والسلام بأنه أخ للصحابة وأنه رجل صارح بحكة فأن أخل لهم ورجل صارح فأمنهم آية اللحن ماهن من آيان الذين أسهم أمنهم أن من الذين عروفوا الكباب من له دين نصارح قوم آمنوا