51 من 73- تفسير سورة القصص / فوائد / ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ويستفار منه أن الوحي مجتمل على غاية البيان لأننا قلنا إن وصل مرمن المعنى بي ويستفار منه بيان نعمة الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة في إيصال القول إبيه ولقد وصلنا لهم ويستفار منه أيضا مستفار منها أن الحكمة من الوحي هو التذكر والاكتعار بقوله لعلهم يتذكرون لعلهم يتذكرون ويستفاد منه أثاث العلة في أحكام الله الكونية والصرعية وأنه ما يفعل شيئا ولا يسعه إلا لحكيه بسم الله الرحيم بسرع الله واردات الله الشعور آخر فتانت مرمون ماذا؟ ماذا؟ ما رحمه بشغلات؟ والآن ماذا؟ وغوهر شغلوه هجئ، أنا فتخل افراه ماذا؟ لا خل لا احتباط ولا طيب قم ما يستفاد منه فارغ أقال الله وأحفر من الله فارغوه فالذي خارف بذلك والأعير الجهنية هو الأفضل قال الله من فعلّل وعطانه لا فعلّل وهذا يستفاد ثم قال تعالى الذين آخرناهم كتابا من قبله إهم به يؤمنون يستفاد من هذا أولا أن اليهود والنصارى فيهم من آمن به يؤمنون يقوله الذين آخرناهم كتابا من قبله هم به يؤمنون وإستخابينه أيضا أن حكم الغرض قد يتناول في فهد حكم الغرض يتناول في فهد يسمعنا لا فرض الله أجي عجي في المكان فرح إبراهيم لكل ورامة الشلطة جرفت لنا خلق خاطرة أن حكم الغرض يتناول في فهد مش معنا هذا معناه الذين آثانوه مستاد من قبل بيناظرنا إليها وبدنا أنها عامة تسروا كل الذين آثوا وهل هي عامة؟ هو كل اللي يقول ليوه بسابه من قبل آمن بالقرآن وهو أبد في المسارى بقى على سريته وفي اليهود بقى عليه اليهود ولكن من هؤلاء من آمن حكوم مع مبارك أننا أعطينا الفرد أعطينا الجنس حكم الفرد ومهو أمارك يعني فأمه وقال إيمان عبدالهب السلام وإيمان مجاشي مثلا مهد بأن هذا اسمه عبد الله بالسلام وهذا اسمه مجاش لكن لأنهم بيت الكتاب فهم آمنوا لا لأثمائهم ولكن لما علموا من كتبهم لأن رفوط الله يسمى سيدا وهذا وقفل أن يكون كل هذا الجيد يجب أن يكون مؤمنا وإن لم يؤمن كله والمهم أنه يستفر أنه يستفر من هذه الآية إعطاء الجيد حكم الفرد حكم الفرد ما داني أن هذا الحكم سببه يشمل جميع الجميع ماذا من هذا الحكم سببه يشمل جميع الجميع مثلا ما سبب الله عبدالله السلام علمه بما في التيراق نسبة رصوص الله يعلم هذا العلم يختص به أنه يشمل جميع اليهود يشمل جميع الجميع إذن فهنا أعطينا الجيس حكم الفرد بالعلة التي تشمله وغيره بالعمل على التثمانه وغيره وإلا قدر القائل ما نرى أن الذين عاشوا به من قبلهم من كل يوم آمن لكن في معنه وما آمن إلا بعده لكن هذا الإمام من بعضهم حمله عليه العملة الشاملة لجميع الجنس ويستطيع أن هذا أمن مئة الجنس حكم القرى إذا كان علة هذا الحكم تستمعوا شاملة للجميع وكانت علّة هذا الفقر شاملة للجميع فإنه يعطى الجيء فقر الفرق طيب يستفاد من هذه الآية أيضا السماء ذلك على الذين آمنوا بالقرآن وبالكتب السابقة فقيرهم فيه يؤمنون ويستفاد منه أن صفة النبي صلى الله عليه وسلم موجودة فيما سبق من الكتب كراء والإنجيل وهذا صريح في آيات العراق يقولون الذين يجدونه مكتوبا عندهم بالدرافة الإيجابة يعمل بمعرف الآخرين ثم قال وإذا يتلى عليهم قالوا آمننا به إنه حق من ربنا إننا كنوا مقبلون مسلمين يستهر من هذه الآية حيارة السماء على هؤلاء والسماء على هؤلاء بأنهم يؤمنون بكل ما يتلى عرفه مهم ما أمر بالقرآن جملة فقط ولكن جملة وتفصيلا وأخذنا ذلك من قوله وإذا يثل يثل يثل في المبارك يجل على الحبيث والاستمراء معا يجد العراء التجدد والفعوث وأن هذا سأله كل ما كل عليه ويستفى بذلك أيضا من آيات الفرينة أنهم آمنوا لا لنجرب الهواء ولكن آمنوا إيماناً مبنياً عن اقتناء من قوله إنه الحق من ربنا آمن ناعدك إنه الحق من ربنا ما آمنها تبعاً للنار ولكن آمنوا عن اقتناء إنه الحق من ربنا ويستفاد منه أيضاً بأن القرآن من حمد الله يقوله من ربنا ويستفاد منها كمال عقل هؤلاء الذين آمنوا حيث أدروا هنا العبورية من ربنا في العنورية لأن المقام يفضل ذلك فإنه قد له الحكم يحكم بما شاء كيما وشراء ويستفاد من هذا أيضا أن هؤلاء كانوا مؤمنين للسلمين من قديم السابقة لقوله إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهُ مِسْلِمُونَ ويصفات من جيال جناء المرجع على نفسه للصفات المحبودة في شرق أن يكون في ذلك نفسه وأن لا يكون فيه سفار وعلم على العلم لقوله إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهُ مِسْلِمُونَ وهذا عمر يافئ من رسول الله سلم ومن الصحابة ومن أهل العلم قال النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي لا تدر أنا ابن عبد المصدر وقال النسعود لي أعلم أن أحدا تدرع بالإبل أعلم ذي كتاب الله مني لا ذهبك إليه فرهاب إحرامي على أستفاك الإنسح والعلماء دائما إلى كتبوا في الكتاب يثين عليه كما يقتل هذا الكتاب من أستفاك السنين ومعظم أن الثناء على الكتاب كما أولهم السنين لأنه تثنيف على هذا الجنائب مثلا هذا جيد محكم جميل من أثنيف على التواقع أثنيف على الغن فهذه المثلة يجوز الإنسان أن يذنى على نفسه بسبب الحمد بشرط أن لا يمجد بذلك الابتفار على غيره والشرط الثاني أيضا أن يكون في ذلك مصلحة أما الشرط الأول فهذه الوظاهر بأنه إذا قصر بذلك الابتفار والعلو على الناس هذا قص محرم ولهذا قال رطول الله صلى الله عليه وسلم أنا سيد ورد آدم ومركي أنا ورده وكذلك أيضا الشراط نكون في المسلحة لأنه إذا لم يكن فيه مسلحة كان لغوى من القول على أقل ما نكون فيه كان لغوى من القول لأنه ليش إنسان جاء أمسك في المسلحة إلا أنه دولة إنه يريد إن يبرز صفاته ويفتقر بها على غيره ما فعل ذلك حتى لو قلت أنه ما أعرفتها وزهراً لماذا؟ مام