52 of 73 - Interpretation of Surah Al-Qasas / And when it is recited to them, they say, "We have ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمَ الْقُرْآنِ قَالُوا آمِنْ يَا بِيْكِ إن شاء الله إِذَا يُتْلَى قَالِهِ إِذَا هُمَنَعْضِكُ شَرْقِيَةً وَجَوَابُ الشَّرْقِ مُتْصِلٍ بِكِعْلِهِ مُبَاشَرَةً أَيْلَ أَنْكُفْ أَيْشَرْقِ جواب الشرق يتفصل بفعله مباشرة أين ؟ لا عليك الطرق أسألكم هي وقاعدة عامة جواب الشرق يكون متبصلا بفعله مباشرة ماذا ؟ بالعنى أنه متى وجدك للشرق وجد جوابه وهنا هل تتفعل لكم الاتتصال الوحوعي إذا وجد الشرق وجد المشروع نعم تتبع لكم وطبعا على حسن الحادث ومعنى هم قد تكون فاوعا قد يكون حتى في المستقبل فهو يقول إذا يتبع عليهم قالوا آمننا إذا يتبع لن يقول إذا تنب فما مبارك المبارك أي آوة تبع عليهم يقولون آمننا بهم ما آمنوا ذنبه بالقرآن جملة آمنوا بالقرآن تفصيلا لأن فعل المبارك يشبه عليه إذرر على السمراء وكلما قلت عليهم آوة آمنوا بها وزادقتم إيمانا إذا يتبع عليهم اي يطرع عليهم قالوا اهام الناده معك ربك ونظر كفير إلا على قولهم هذا قول يعني كم عندوار السرط ومن يبقى على السرط مباسرة إذا يطلع قالوا اهام الناده أي بالذي كلي عليهم مؤفرا صريحا كان اي كثيرا ثم بيّنوا ان ايمانهم هذا عن افتناع وعلى اساس إنه الحق من ربنا إنه أي ما فيه علينا برآه الحق بمعنى الشيء الثابع الواقع السابع خبرا العادل حكما يقول إن ربنا ولم يقوم الله بأن الرب هو الذي تصرف مثلا فهو يتصرف بعباده شرعا وقبرا وقبرا وكأنهم يقولون إن ربنا لي يفلينا من أن ينجرى القرآن وله الحكم يحتصر في مددى كون وصرق وقولهم من ربنا هذا إشارة بلا أنهم يحتقون بانتصاده من ربنا يقولوا إنه الحق من ربنا الجملة من حيث نعنى محملها مما قبلها تعليمية تعليمية يعني آمن ما به لا لأنه أعجبنا حسنه وديانه ودلاغته ولكن أعجبنا قال ولكننا آمن ما به لأنه الحق من ربنا وإذا قال قائل إنه إذا كانت تعليمية فلماذا لا تفتح الهمزة أنه الحق من ربنا لأن من تنبه التعليمية على تقدير الله وَلَّهُمْ إِذْتَسَلَتْ فِي إِنَّ وَجَبَا فَتْحُهُمْ ذَكِمْ وَتَقُلْ لِأَنَّ ذَالُ فَتَوَى وَلَتَقُلْ لِإِنَّ ذَالِ فَتَبْ وَاللَّهُ تَعْلَى وَالَّذِينَ يُكُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُ الرَّجِلَةَ أَنُّهُمْ إِلَى رَبِّهُمْ وَلَمْ يَقِلْ أُنّهُمْ إِلَى رَبِّهُمْ فهنا لماذا رمسكم تعليلية؟ قلنا أن شمرة تعليلية تكون تعليلية من حيث معنى فقط وأن يلاحظ فيها المعنى فقط لأنك تكون تعليلية يلاحظ فيها اللفت معنى فإن نوحظ معها اللفت مع المعنى فإنها تفتح الهمزة لأنها على تفتيل الله وإن نوحظ معنى فقط فإنها تفتح الهمزة وهنا نقص المعنى فقط المعنى فقط ملاحظة معنى في ملاحظة اللفت أيهم أولاد يظل كل مطام المطام فملاحظة معنى فائدتها أن الجنة تكون من حيث اللفت منقطع عما قبلها وكأنها جنة خضرية مستقلة وكأنه منقطع عن اللفت لكن في ثالث التعليل من السياق وأن التعليمية الأبطية فإنها تكون مرتبطة بما قبلها مرتبطة مرتبطة بما قبلها وإذا شيء ما يتصابق فقط وقبل مالك قولة بن مالك فاكثر في الابتداء فهذا هو الفرق بين الهندة التعليمية التي قصد معها التي قصدها اللف ويمانا أو التي قصد بها المعنى فقط إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ من قبل إيش؟ من قبل القرآن إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهُ أي من قبل القرآن مسلمين فلنؤلف موحدين ولو أنه مفسر لإسلام بظاهره لكي أولا لأن الإسلام معنى الاستسلام والانتياج وأصف من عدم المعارضة والمحارفة ولهذا يقال السلم والأسلام يعني معناها عدم والمعارضة والمحارضة فكلمة من قبلهم السلمين أي من قادمين مدعمين للحق وقولهم إما كل من قبلهم السلمين ليس المرابد ذلك الفخر والإعجاب بالعمل قطعا لأن السياق الثمام ولكن من برض ذلك أتنع على الله بما كانوا عليه في الحالي في الحالة السابقة وفي الحالة الثانية في الحالة الثانية إذا أتلع عليه قالوا أمناك الحال الأولى كان من قبل المسلمين من قابل متبعين للرسول الذي جاء إليه قال الله تأتيه بشعر المسلمين خبر ثاني خبر ثاني والذي قبل هذا الخبر مسلمين هذا الخبر ما ولو تقدم العلم لأن الحضرة ما تحصل به كائدة سواء تقدم أوتاه قال الله تعالى أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبر أولئك ومشر إليهم من الذين إنتوا الكتاب هم آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم إنتوا الكتاب من قبل فآمنوا به ثم آمنوا بالرسول يؤتون أجرهم أن يؤتون أجرهم وهذا يجب لها شاهد من درس المبارحة قوله وطعنا عدسى في درس المبارحة ماذا فقط من مبارحة يا ابن؟ لا، هذه مبارحة من دار الكسر مبارحة، ايه؟ مقامي مفاعل فيها؟ مقامي فاعل، وانه مبارحة مبارحة مبارحة، وانه مبارحة، وانه مبارحة، وانه مبارحة فاعل، وانه مبارحة مبارحة وعما قوله مرتين فإنه مفعول مطلق يعني أنه دال على المسجد لكنه غير لقف كما دل على المسجد على اللقف فهو مفعول مطلق مرتين بإيمانهم بالكتابين فهم أجرهم مرتين المرة الأولى على الإيمان بالكتاب السابق والمرة الثانية على الإيمان بالقرآن وأنها مجاهدونها الذين أمموا بطران وعجلهم مرة وحب لأنه ما أمم مرتين وقفت بهذا الحريب عن النبي عليه السلام موافقا لهذه الآية فإن النبي عليه السلام ذكر الذين أمموا وقفوا مرتين الرجل الذي آمن في الكتاب الذي نزل إليه هم آمن بمعنز على محمد ويالرجل يعتق المرأة ويتزوجه الثالث الرجل تكون عنده جارك وأذبها والثالث العبد الذي أحسن في عباده الله وفي معامرة مواريه